الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يفتح مسار خروج آمن للمدنيين في الفلوجة
العراق: الجيش يفتح مسار خروج آمن للمدنيين في الفلوجة

العراق: الجيش يفتح مسار خروج آمن للمدنيين في الفلوجة

بغداد ـ وكالات: قال الجيش العراقي أمس الأحد إنه تمكن من تأمين أول مسار خروج للمدنيين الذين يحاولون مغادرة مدينة الفلوجة. وقال العميد يحيى عبد الرسول المتحدث باسم قيادة العمليات الخاصة لرويترز إنه تم تأمين مسار خروج أمس الأول السبت إلى الجنوب الغربي من الفلوجة. وأضاف إنه كانت هناك مسارات خروج في السابق لكن هذا المسار آمن نسبيا. فيما قتل 12 من عناصر داعش امس في اشتباكات مع القوات الأمنية العراقية في مناطق متفرقة من بغداد. وذكرت قيادة العمليات العراقية أنه تم العثور على معمل لتصنيع العبوات الناسفة احتوى على أكثر من 400 عبوة ناسفة مختلفة الأنواع. وتمكنت القوات الأمنية من تطهير 51 منزلا ، وتفكيك 19عبوة ناسفة ، والعثور على معمل تفخيخ يضم 17 عبوة ناسفة. وفي سياق آخر أعلنت قيادة عمليات تحرير محافظة نينوى انطلاق عمليات تحرير ناحية القيارة جنوب الموصل شمال العراق بإسناد جوي من قبل التحالف الدولي ومشاركة القوات الأمنية العراقية. من جهة اخرى احرزت القوات العراقية امس الاحد تقدما في المحور الجنوبي لمدينة الموصل التي تخضع لسيطرة داعش، وذلك ضمن اطار عملية استعادة السيطرة عليها. وبدأت القوات العراقية نهاية مارس، اولى تحركاتها لاستعادة السيطرة على محافظة نينوى، كبرى مدنها الموصل (370 كلم شمال بغداد) التي تعتبر عاصمة تنظيم داعش في العراق. وتتولى قيادة عمليات نينوى تنفيذ العملية التي تهدف الى استعادة قرى تقع الى الشرق من القيارة التي تبعد مسافة 50 كلم جنوب الموصل. وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش ان “قواتنا بدأت فجر امس (الاحد) تنفيذ هجوم بمساندة طيران التحالف الدولي، لتحرير القرى الواقعة الى الجانب الشرقي لناحية القيارة”. واضاف “تمكنت قواتنا من تحرير قرية خرائب جبر ومحاصرة قرية الحاج علي، وتواصل تقدمها باتجاه القيارة”. وتشارك قوات البشمرجة الكردية في تنفيذ العملية. وقال ضابط برتبة نقيب في قوات البشمرجة لوكالة الصحافة الفرنسية ان “قوات الجيش العراقي تخوض حاليا اشتباكات في قرية الحاج علي. قواتنا تتولى تقديم المساندة لقوات الجيش عند الحاجة لمواصلة التقدم باتجاه القيارة”. في غضون ذلك، تواصل قوات النخبة واخرى موالية لها عملية واسعة لاستعادة السيطرة على مدينة الفلوجة التي سيطر عليها الجهاديون في يناير 2014، وتعد احدى اهم معاقلهم في العراق. من جهة اخرى اعلن مسؤول عسكري عراقي رفيع استعادة اكبر احياء مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم داعش الذي اصبح محاصرا في هذه المدينة الخاضعة لهيمنته منذ اكثر من عامين. وقال الفريق عبد الوهاب الساعدي قائد عملية الفلوجة ، ان “قوات مكافحة الارهاب والجيش وشرطة الانبار تمكنت من تحرير حي الشهداء الاولى من سيطرة تنظيم داعش الارهابي”. وقالت قيادة العمليات المشتركة ان حي الشهداء الاولى هو اكبر احياء الفلوجة. واشار الساعدي قائد وحدات النخبة الى “وجود مقاومة لتنظيم داعش في جنوب الفلوجة”. ولفت الى ان “تحرير هذه المنطقة (الحي) سيخفف الهجمات التي كان داعش يشنها انطلاقا منه ضد قواتنا، وسيمكن من الوصول الى مركز الفلوجة”(50 كلم غرب بغداد). والشهداء الاولى هي ثالث حي يتمكن جهاز مكافحة الارهاب من استعادته داخل المدينة التي تحاصرها قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي من جميع الجهات. من جهته، اكد عقيد في شرطة الانبار، استعادة السيطرة على هذا الجزء من المدينة، كاشفا في الوقت ذاته عن “مقتل ثلاثة جنود من الجيش وجرح 9 من عناصر الأمن خلال العملية”.

إلى الأعلى