الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تواصل عمليات ترشيح البرغوثي لنوبل للسلام وهيئة الأسرى تشدد على أهميته
تواصل عمليات ترشيح البرغوثي لنوبل للسلام وهيئة الأسرى تشدد على أهميته

تواصل عمليات ترشيح البرغوثي لنوبل للسلام وهيئة الأسرى تشدد على أهميته

الأسرى المرضى يعيشون معاناة مضاعفة في رمضان
رام الله المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
تلاحقت عمليات ترشيح القائد مروان منذ أن أطلق المناضل الأرجنتيني اسكافيل رسالته الى لجنة نوبل للسلام بداية هذا العام، وترشيحه للمناضل مروان البرغوثي من اجل نيل جائزة نوبل للسلام، فكان ترشيح البرلمان البلجيكي وعدد من رؤساء لجانه خطوة ذات أهمية كبيرة بهذا الاتجاه، كما ان ترشيح اتحاد البرلمانات العربية قد شكل داعما مهما ومحفزا للبرلمانيين العرب من أجل دعم ترشيح مروان البرغوثي. واعتبرت هيئة شؤون الاسرى ان قيام القس الجنوب افريقي ديزموند توتو الحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1984، بترشيح مروان البرغوثي لنيل الجائزة ،خطوة نوعية متقدمة ورسالة ذات دلالات سياسية دولية، حيث ان ديزموند توتو من الشخصيات ذات الثقل العالمي والمؤثر، اضافة الى دوره الكبير والتاريخي في النضال من اجل انهاء الفصل العنصري في جنوب افريقيا الى جانب القائد الاممي نيلسون مانديلا. ووجهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين شكرها وتقديرها الكبيرين للقس ديزمد توتو الذي تقدم برسالة ترشيح مروان الى لجنة نوبل للسلام بتاريخ 6 يونيو، وان رسالته وبما احتوته من ادانة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، وانتصارها لمعتقلي الحرية الفلسطينين ولحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني تعتبر بمثابة وثيقة مهمة وتاريخية وداعمة للشعب الفلسطيني من اجل نيل حقوقه في الحرية والاستقلال. على صعيد اخر أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، أن معاناة الأسرى المرضى القابعين فيما يعرف “بمشفى سجن الرملة” تتضاعف في شهر رمضان المبارك في ظل مماطلة الإدارة إدخال الاحتياجات الرمضانية اللازمة لهم، ومواصلة سياسة الحرمان الطبي المتعمدة بحقهم. وقالت الهيئة، أن 20 أسيرا يقبعون في مشفى الرملة، يعانون أوضاع صحية ونفسية صعبة في ظل دخول الشهر الفضيل وهم حبيسي الجدران والأمراض بعيدون عن عائلاتهم وذويهم. وأوضحت الهيئة أن الوضع الصحي للأسير محمد فهيم شلالدة (24 عاما) من سعير الخليل، أخذ بالتحسن والاستقرار بشكل تدريجي، لكنه يعاني من دوخه وفقدان للتوازن في بعض الأحيان وفقدان جزئي للذاكرة، وفقدان للسمع في أنه اليمنى، ولا يعطى سوى المسكنات. يذكر أن شلالدة أصيب برصاص الاحتلال، بعد اعتقاله بالقرب من مفرق بيت أمر بالخليل، في 22 تشرين أول الماضي، بزعم دهسه 4 جنود إسرائيليين، ودخل في غيبوبة استمرت لأكثر من شهرين. ولفتت الهيئة إلى أن الأسير أشرف أبو الهدى يعاني من وضع صحي صعب نوعا ما، بسبب الإصابة التي تعرض لها في العام 2014، بعد أن أطلق جنود الاحتلال الرصاص المتفجر عليه، وأصيب بشلل نصفي على إثرها، حيث أجريت له عملية الأسبوع الماضي وتم إزالة بعض الشظايا من ظهره، وهو لا يتناول إلا المسكنات ويقبع في مشفى الرملة حاليا. وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الأسير محمد نايفة أبو ربيعة الذي يقبع في سجن “مجدو”، محروم من زيارات ذويه منذ أكثر من عام. وقالت محامية الهيئة شيرين عراقي، “إن الأسير أبو ربيعة كان قيد العزل الانفرادي لشهور عديدة، في عزلي “جلبوع”، و”مجدو”، بذريعة أنه يشكل خطرا على أمن إسرائيل، إلى أن تم إنهاء عزله قبل نحو شهر. وأضافت الهيئة أن أبو ربيعة لم تزره زوجته أو أي من أفراد عائلته منذ أكثر من عام، لذات الذريعة، مشيرة إلى أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تتعمد حرمان مئات الأسرى من زيارات الأهل والأبناء، وتستخدم هذه السياسة كنوع من العقاب النفسي تجاه الأسرى والأسيرات. يذكر أن الأسير أبو ربيعة (40 عاما)، من سكان طولكرم، محكوم بالسجن المؤبد. أفادت إذاعة صوت الأسرى أن ستة أسرى من الضفة والقدس المحتلتين، يدخلون اليوم 11من يونيو أعواما جديدة داخل سجون الاحتلال، وهم: من مدينة رام الله الأسير عبد الباسط ربحي مصطفى شوابكة (44 عاما) المحكوم بالسجن 30 عاما قضى منها 14 عاما بعد اعتقاله عام 2002. والأسير شحادة على شحادة حامد (32 عاما) المحكوم بالسجن 13 عاما قضى منها عشرة أعوام بعد اعتقاله عام 2006. والأسير رائد حمدان حسن بلاونة (41 عاما) من مدينة طولكرم المحكوم بالسجن 20 عاما، قضى منها 14 عاما بعد اعتقاله عام 2002. ومن مدينة الخليل الأسير محمد إبراهيم محمد سياعرة (35 عاما) المحكوم بالسجن 14 عاما قضى منها 13 عاما بعد اعتقاله عام 2003. والأسير رامي زيدان خليل الكسار المحكوم بالسجن 14 عاما ونصف ومعتقل منذ عام 2003، وأمضى 13 عاما في السجون. والأسير ماجد راغب (محمد عاشور) الجعبة من القدس المحكوم بالسجن ثلاثة أعوام ونصف ومعتقل منذ عام 2013، وأمضى ثلاثة أعوام داخل السجون.

إلى الأعلى