الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / تواصل فعاليات مهرجان ظفار المسرحى الأول بصلالة
تواصل فعاليات مهرجان ظفار المسرحى الأول بصلالة

تواصل فعاليات مهرجان ظفار المسرحى الأول بصلالة

صلالة ـ من سعيد الشاطر:
- عروض مسرحية وجلسات نقدية نقاشية وحلقات إعداد للممثل وندوة مسرحية تتخلل الفعاليات

تتواصل فعاليات مهرجان ظفار المسرحي الأول ضمن فعاليات ملتقى ظفار الثقافى العاشر والتي تقام فعالياته على مسرح اوبار بالمديرية العامة للتراث حيث تم افتتاحه برعاية معالي الدكتور رشيد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس المناقصات وتم فيه تكريم رواد الحركة المسرحية في ظفار وتكريم طاقم عمل فيلم (مرة في العمر) للفنان سالم بهوان.
عروض مسرحية
وضمن فعاليات المهرجان والذي يقام ضمن ملتقى ظفار الثقافي العاشر أقيمت مساء أمس مسرحية “شمس الدين” من تأليف صلاح عبيد وإخراج المعتمد اليافعي وهي من أداء فرقة السلطنة للثقافة والفن وبطولة الفنانين معمر الشحري وعبد الله عبد الجليل وبدر المردوف ومحمد العجمي وآخرين والمسرحية تتحدث عن حلاق فقير يحاول ان يسابق الزمن ولكن الظروف كانت له بالمرصاد وزوجته معارضه لمهنته، والمسرحية تعتبر اسقاطا رمزيا لما يحدث في الواقع. كما أقيمت مساء أمس الأول مسرحية “دموع اللبان” من إنتاج فرقة مسرح اطفال عمان وتأليف أحمد بن عوض الجابرى واخراج عدي الشنفري وبطولة شريف العمري ومكتوم الجليبي ويسري الحارثي ومسلم البرعمي وايمن بو شريفه ومحمود النقيب ومازن الفقيه وبشاير السعدي، ومجموعة من الشباب المتحمس، وتتحدث المسرحية عن ملحمة الحب والوفاء حيث تدور احداث المسرحية في اطار حكاية من الحكايات الشعبية في صورة ملحمة من التراث بصورة جديدة وبفكرة حديثة من شاب حاول ان يبرز فكرة حبه للتراث الظفاري في هذا العمل من خلال المكان والزمان والأزياء الظفارية الجميلة واراد من خلال هذه المسرحية توصيل معلومة للجيل الحالي للتمسك بالأرض والوفاء بالعهد ونشر الخير.
لقاءات
وحول مهرجان ظفار المسرحي كان لـ(الوطن) هذا اللقاء مع الكاتب والمخرج محمد المهندس اليافعى رئيس مهرجان ظفار المسرحى ورئيس فرقة ظفار المسرحية حيث قال: استمرارا للحراك المسرحي النشط والمتميز في محافظة ظفار والذي نتج عنه تحقيق العديد من الإنجازات المسرحية بداخل وخارج السلطنة فإن فرقة ظفار بدورها تسعى إلى استمرارية هذه الحركة وهذا النشاط والتميز وتحرص على إبراز كوادر شابة ترفد الحركة المسرحية العمانية وذلك بإقامة الكثير من الفعاليات والأنشطة والمشاركات والعروض المسرحية، ومن هنا انطلقت فكرة اقامة المهرجان ليكون اول مهرجان مسرحي شامل بمحافظة ظفار ليتنافس فيه المسرحيون والفرق المسرحية ولتقام من خلاله الورش والندوات النقدية لتعم الاستفادة لأجيال مسرحية قادمة هي بحاجة لمثل هذه المهرجانات لتكون متنفسا لهم لإبراز قدراتهم والتعريف بها، وقال: بعد بذل جهود كبيرة من قبل اعضاء فرقة ظفار المسرحية لإنجاز هذا الحدث فإننا بحول الله نعلق على تدشين وميلاد وانطلاقة الدورة الاولى لمهرجان ظفار المسرحى ليكون احد المشاريع الثقافية التي تزخر بها السلطنة في ظل الرعاية السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه، وفي ظل الاهتمام الكبير من لدن جلالته بقطاع الثقافة الذي يدفعنا إلى بذل المزيد من الجهود لإقامة مثل هذه الفعاليات والمهرجانات لتكون بوابة للتعريف بثقافتنا وهويتنا العمانية الحضارية الأصيلة ولتعكس مدى التطور الذي وصلت إليه السلطنة في كافة المجالات، واننا نسعى بإذن الله تعالى إلى ان يكون المهرجان محط أنظار المسرحيين ومحبي المسرح في الوطن العربي خلال الدورات القادمة وقلوبنا تحمل كل المحبة والشكر والتقديرلكل من اسهم وقدم العون والدعم والتسهيلات في سبيل انجاح النسخة الاولى من مهرجان ظفار المسرحي التي نتمنى لها ان تحقق اهدافها المرجوة بإذن الله تعالى.
ومن جانبه قال المخرج عدي الشنفري: شجرة اللبان هو رمز لطالما وما زلنا نعتبره رمزا لمحافظة ظفار رغم اننا نغرس خناجرنا في احشائها وتذرف دموعها من شدة الألم ونسلبها ولا نائبه لأننا نريد جشعنا هو من يقودنا ولكن رغم هذا تضمنا في احضانها نحكي عنها رغم انها هي من صنعت تاريخها بنفسها ولكن ننسبه لأنفسنا تحاول ان تقول بأنها حملت على اكتافها اكفانا ولكن نتجاهل لأن عطرها اصبح لنا وحدنا وشذا عبقها سيكون لنا وحدنا لم استطع ان أصف هذه الشجرة ولا أعطيها حقها ولكن خيالتي تقودني ان تحت طياتها الكثير لتقوله. ويضيف قائلا: صراعات عديدة تدور في هذه المسرحية من غدر وحب وخيانة ووفاء في قالب درامي ..نحاكي من خلاله ما بداخلنا بتجسيد عبر خشبة المسرح الذي لطالما كان المتنفس الوحيد نعبر به، وهنا تبدأ قصتنا وللنهاية حكاية.
وقام بعمل المؤثرات محمد خالد وعصام الشنفري والديكور حمزة عبيد والاضاءة طارق كوفان. وقال الفنان عبد الله بن مرعي الشنفري “أينما وجدت جماعة بشرية ستتبدى روح العرض الجامحة فتحت الأشجار في صغريات القرى، بل وفي مسارح المدائن عالية التقنية وفي قاعات المدارس وفي الحقول والمعابد وفي أحياء الفقراء وفي قصور المدن وفي السراديب الداخلية. فإن الناس ينجذبون بعضهم إلى بعض متجمعين حول عوالم مسرحية نوجدها نحن لنعبر عن تشابكاتنا الإنسانية وعن تعددنا وعن جراحاتنا عن أجسادنا الحية وأنفاسنا وأصواتنا”. وأضاف ” نلتئم لننتحب ونتذكر نضحك ونتألم نتعلم ونقرأ ونتخيل ننظر إلى البراعة التقنية لنلتقط نفسنا المشترك من قدرتنا على الجمال والشفقة والوحشية نأتي لنتزود بالطاقة لنستطيع أن نتمكن من الاحتفال بالثراء في مختلف ثقافاتنا ولنبدد الحدود التي تباعد بيننا أينما وجدت مجموعة من البشر فإن روح العرض المسرحي سوف تظهر تولدها الجماعة واضعة أقنعتها ولابسة أزياء بعديد تقاليدنا بل وتوشج ما بين لغاتنا وإيقاعاتنا وإيماءاتنا وتفسح لها مكانا بيننا. أما نحن أهل المسرح الذين نعمل بهذه الروح التالدة فنشعر بإطرارنا لأن تسلك الروح عبر أفئدتنا حتى يمكن لأفكارنا وأجسادنا أن تفصح عن واقعنا في دنيويته وفي لمعانه السديمي الغامض”.
الشعر.
كما تقام من ضمن فعاليات المهرجان فعالية هي الأولى من نوعها في المهرجانات المسرحية وهي فعالية الشعر في ضيافة المسرح وكان لنا هذا اللقاء مع الشاعر صلاح بن سعيد شجعنة والذي قال: يسبق بداية كل عرض مسرحي تقديم قصائد شعرية لشاعر في ضيافة العرض المسرحي، حيث شاركت في حفل الافتتاح بمجموعة شعرية بدعوة من الاخوان بفرقة مسرح ظفار وشاركت بعدة قصائد اهمها قصيدة “المسرح نبض وشعور “والشعراء المشاركون ايضا في هذه الفعالية هم “طارش قطن والذي له أعمال غنائية مع كبار الفنانين الخليجيين والعرب وكان الشاعر صلاح بن سعيد شجنعة قد ألقى قصيدة شعرية بحفل الافتتاح قبل التعريف بلجنة التحكيم والتي تتكون من نخبة من الأكاديميين والمسرحيين وهم الكاتبة والناقدة المسرحية آمنة الربيع رئيسة للجنة والمخرج المسرحي والتلفزيوني طارق علوي برهام باعمر والفنان المسرحي والتلفزيوني عبدالله مرعي الشنفري والمخرج عادل بن فضل البلوشي وتلا ذلك تكريم رواد الحركة المسرحية في ظفار وتكريم طاقم عمل فيلم (مرة في العمر) للفنان سالم بهوان.
عروض المهرجان
ويقدم اليوم عرض “درويش” لفرقة مزون من اعداد واخراج يوسف البلوشي ويليه عرض “فزاعة ” لفرقة الفن الحديث من تأليف خليل البلوشي وإخراج جلال جواد وسيكون يوم الأحد حفل الختام وإعلان الجوائز وتكريم الفائزين والمشاركين والمساهمين، كما تقام جلسات نقدية نقاشية بعد كل عرض بربع ساعة بالقاعة الجانبية للمسرح، كما تقام ندوة المسرح والمجتمع غدا السبت صباحا بالقاعة الجانبية بالمسرح كما تقام ايضا حلقة عمل لإعداد الممثل لمدة 3 ايام ابتداء من الاول من ابريل ويقام الحفل الختامي يوم الأحد القادم.

إلى الأعلى