السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الغرفة تنظم ندوة تعريفية حول تكنولوجيا غاز الهيدروكربون
الغرفة تنظم ندوة تعريفية حول تكنولوجيا غاز الهيدروكربون

الغرفة تنظم ندوة تعريفية حول تكنولوجيا غاز الهيدروكربون

مسقط ـ « الوطن»:
عقدت أمس الإثنين الندوة التعريفية حول (تكنولوجيا غاز الهيدروكربون) والتي نظمتها مؤسسة منار النور بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان بمقر الغرفة، وذلك تحت رعاية سعادة محسن بن خميس البلوشي مستشار وزارة التجارة والصناعة بحضور سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان وعدد من المعنيين من الجهات الحكومية والخاصة.
وقال سعادة محسن بن خميس البلوشي مستشار وزارة التجارة والصناعة أن أهمية الندوة تكمن في أن استخدام تكنولوجيا غاز الهيدروكربون كبديل عن غاز الكلورفلوروكربون له أضرار بيئية أقل وتكلفة استخدامها اقل من استخدام غاز الهيدركربون.. مشيرا إلى أن المنظمات الدولية المعنية بالبيئة وضعت عام 2020 كحد أقصى لاستبدال غاز الكلورفلوروكربون باستخدام تكنولوجيا غاز الهيدروكربون.
وأوضح سعادته أن بعض الدول قد بدأت باستخدام تكنولوجيا غاز الهيدروكربون حيث أن الفترة الإنتقالية للإحلال الكامل لاستخدام تكنولوجيا غاز الهيدروكربون تستغرق 15 سنة . من جانبه قال نضال بن منصور المشرفي مدير عام مؤسسة منار النور أن غاز الكلورفلوروكربون ضار بالصحة ويتطلب خدمة وصيانة باستمرار.. موضحا أن بعض الدول قد وجدت البديل منذ ما يقارب 16 سنة ويستخدم حاليا كبديل.. مشيرا إلى أن هدف المؤسسة جلب هذه التقنية للسلطنة وتوعية المستخدمين بفوائدها .
كما قدم عدد من الخبراء الاستراليين أوراق عمل أوضحوا من خلالها أن غاز الكلورفلوروكربون والذي يستخدم في معظم أنظمة التكييف والتبريد والتدفئة وغيرها من المعدات التي تعمل بضغط الغاز هو غاز كيميائي سام وضار بالصحة من نتائج إستخدامه الإصابة بسرطان الجلد وهو سبب لبعض أمراض الجهاز التنفسي كما أنه مضر بالبيئة وبطبقة الأوزون.

وأشاروا إلى أن استخدام تكنولوجيا غاز الهيدروكربون كبديل لغاز الكلورفلوروكربون له عدة فوائد منها أنها تساعد مباشرة على تنقية البيئة من الغازات الدفينة السامة كما أنها منتج طبيعي وغير سام وينتج عنها هواء نقي بالإضافة إلى انها صحية ليست لها أية أعراض جانبية على صحة الإنسان وصديقة للبيئة وطبقة الأوزون وتعطي أداء افضل عند درجات الحرارة العالية حيث تعمل بكفاءة في درجات حرارة خارجية أعلى من 65 درجة مئوية واستخدام هذه التقنية لا يتطلب الخدمة والصيانة بنفس النسب العالية في غاز الكلورفلوروكربون.
يذكر أن غاز الكلورفلوروكربون مستهلك كبير للطاقة حسب ما ورد في اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون عام 1985 وفي بيان بروتوكول مونتريال المنطوي تحت برنامج الامم المتحدة للبيئة عام 1987م وحسب برنامج الامم المتحدة لحماية البيئة يجب إيقاف استخدام غاز الكلورفلوروكربون بحد أقصى عام 2025م وتدرس دول مجلس التعاون حاليا إيقاف استخدامه بحلول عام 2020م.

إلى الأعلى