الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في كأس اوروبا: البرتغال ورونالدو يستهلان مشوار الفرصة الاخيرة
في كأس اوروبا: البرتغال ورونالدو يستهلان مشوار الفرصة الاخيرة

في كأس اوروبا: البرتغال ورونالدو يستهلان مشوار الفرصة الاخيرة

أ.ف.ب: يستهل المنتخب البرتغالي لكرة القدم ونجمه كريستيانو رونالدو مشوار الفرصة الاخيرة لتدوين اسم البلاد في سجلات المنتخبات المتوجة بالالقاب اليوم الثلاثاء بمواجهة ايسلندا على ملعب “جوفروا غيشار” في سانت اتيان في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السادسة ضمن الدور الاول لنهائيات كأس اوروبا التي تحتضنها فرنسا حتى العاشر من يوليو المقبل.وتشكل النهائيات القارية تحديا جديدا واخيرا لرونالدو افضل لاعب في العالم في العامين قبل الماضي والذي قاد فريقه ريال مدريد الاسباني الى لقبه الحادي عشر في دوري ابطال اوروبا، كي يثبت ذاته وينقل نجاحاته الى المنتخب البرتغالي.وشتان بين انجازات رونالدو على صعيد الاندية ولا سيما ريال مدريد، وبين ما حققه مع المنتخب، على غرار منافسه ليونيل ميسي نجم برشلونة الاسباني، الذي لم يحرز حتى الان اي لقب كبير مع منتخب بلاده الارجنتين باستثناء ذهبية اولمبية.وتفرض المنافسة بين رونالدو وميسي نفسها في البطولة القارية، فابن ماديرا يسير بثبات نحو استعادة الكرة الذهبية من ابن روزاريو ورفع رصيده الى 4 كرات ذهبية في ظل التألق اللافت له هذا العام مع النادي الملكي وتسجيله اكثر من 50 هدفا للموسم الخامس على التوالي وهو انجاز غير مسبوق.ويخوض رونالدو صاحب 31 ربيعا، العرس القاري للمرة الرابعة على التوالي وكان على وشك تدوين اسم منتخب بلاده في سجلات المنتخبات الفائزة باللقب في مشاركته الاولى عام 2004 عندما كان عمره 19 عاما حيث خسرت البرتغال على ارضها في المباراة النهائية امام اليونان، قبل ان يقودها الى ربع النهائي عام 2008 والى دور الاربعة في النسخة الاخيرة في اوكرانيا وبولندا.ويدرك رونالدو جيدا الامال المعقودة عليه من مواطنيه، ويقول في هذا الصدد: “انها مسؤولية كبيرة على عاتقي، أعي ذلك جيدا وابذل كل ما في وسعي من اجل تحقيق امنياتهم التي هي ايضا امنياتنا نحن كلاعبين”.وأضاف “لا شك ان اي لاعب يحلم في رفع كأس البطولة، واعتقد ان الوقت حان بالنسبة لي ولمنتخب بلادي لتحقيق ذلك بالنظر الى عروضنا في النسخ الاربع الاخيرة، لكن المهمة لن تكون سهلة، فهناك منتخبات مرشحة بقوة واخرى بامكانها تحقيق المفاجأة، فكل شىء وارد وكل ما نتمناه هو تخطي الدور الاول وبعد ذلك لكل حادث حديث”.
وغاب رونالدو عن المباراتين الاعداديتين الاوليين لمنتخب بلاده (ضد انكلترا صفر-1 والنروج 3-صفر) رغبة من المدرب فرناندو سانتوس في اراحته كونه تعرض للاصابة مرتين في نهاية الموسم وكاد يغيب عن نهائي دوري ابطال اوروبا، قبل ان يشركه في المباراة الاخيرة امام استونيا والتي حسمتها بسباعية نظيفة كان نصيب الدون منها ثنائية.وتدخل البرتغال البطولة القارية برغبة محو خيبة امل مونديال البرازيل عندما خرجت من الدور الاول.واكد المدافع الايمن لفولفسبورغ الالماني فيرينيا ان “كريستيانو رونالدو هو دائما افضل لاعب في العالم، وان مستوى باقي لاعبي المنتخب هو بالتأكيد مستوى افضل من عام 2014. لدينا 23 لاعبا مركزين على هدف واحد، مثلما قال المدرب، من السهل سحب لاعب وتعويضه باخر، نحن لا نرى اي فرق بيننا لاننا جميعا في مستوى رائع”.واضاف “بالتأكيد نحن نرغب في الفوز وهدفنا هو بلوغ المباراة النهائية، ولكن اولا يجب ان نظهر قدراتنا من اجل بلوغ ذلك امام ايسلندا والنمسا والمجر”.واردف قائلا: “الفارق الكبير عن 2014 هو الحماس الذي وصلنا به الى فرنسا، فعلى سبيل المثال احتجنا الى الملحق للتأهل الى كأس العالم، ولكننا هذه المرة تأهلنا بصدارتنا لمجموعتنا في التصفيات. اعتقد ان النتائج التي حققناها مع فرناندو سانتوس (يشرف على تدريب البرتغال منذ عام 2014) في السنوات الاخيرة تعطينا حماسا كبيرا”.وستكون المهمة الاولى للبرتغال امام ايسلندا مفاجأة البطولة والتي حجزت بطاقتها للمرة الاولى في تاريخها، لكن رفاق رونالدو يملك الافضلية في ظل حسمهم للمواجهتين الوحيدتين ضد الايسلنديين وكانتا في تصفيات النسخة الاخيرة 2012 حيث فازوا 3-1 في ايسلندا و5-3 في لشبونة.وتأمل ايسلندا في تأكيد مشوارها في التصفيات وتأهلها من مجموعة قوية ضمت على الخصوص هولندا وصيفة بطلة العالم 2010 وثالثة مونديال 2014، وتشيكيا وتركيا.
واضطر مدرب ايسلندا السويدي لارس لاغرباك الى اقناع نجم تشلسي السابق ايدور غوديونسن (37 عاما) بالعودة عن اعتزاله للاستفادة من خبراته في البطولة القارية ومساعدة زملائه في تحقيق انجاز تخطي الدور الاول.
وحذر لاغرباك لاعبيه من رونالدو، وقال “شاهدته خلال 45 دقيقة امام استونيا، لا اعتقد انه كان في عطلة، لقد شحن بطارياته بدنيا وفنيا”، مضيفا “يمكنك توقع اي شىء منه، ولكن أتمنى ان لا يكون ذلك ضدنا”.النمسا-المجروفي المجموعة ذاتها، تلتقي النمسا مع المجر في بوردو في قمة ساخنة تسعى من خلالها الاولى الى تأكيد مشوارها الرائع في التصفيات.وحقق منتخب النمسا نتائج مذهلة في رحلة التأهل الاول الى نهائيات القارة، على اعتبار ان مشاركته السابقة والوحيدة في البطولة كانت في نسخة 2008 بحكم صاحب الاستضافة المشتركة مع سويسرا.كان الظهور الاول للنمسا في النهائيات على ارضها غير مشجع على الاطلاق اذ ودعت من الدور الاول، وهبط مركزها في التصنيف الذي يصدره الاتحاد الدولي (فيفا) عقب ذلك الى المركز 105 في العالم، وهو المركز الاسوأ في تاريخها.واللافت ان منتخب النمسا بقيادة المدرب السويسري مارسيل كولر الذي تولى المهمة في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، حقق وثبة هائلة ودخل في الشهر ذاته من عام 2015 الى لائحة المنتخبات العشرين الاولى باحتلاله المركز الخامس عشر في تصنيف الفيفا، وهو افضل مركز في تاريخه.
ويعتمد المنتخب النمسوي على مجموعة من اللاعبين الجيدين في طليعتهم نجم بايرن ميونيخ الالماني دافيد الابا وماركو ارنوتوفيتش ومارك يانكو وكريستيان فوخس قائد المنتخب الذي يحترف في ليستر سيتي وساهم باحرازه هذه الموسم لقب الدوري الانكليزي الممتاز للمرة الاولى في تاريخه.ولكن تكون المجر لقمة سائغة خصوصا وانها تخوض غمار أول بطولة كبيرة منذ 30 عاما، بعد مونديال 1986 في المكسيك، والاولى لها الى البطولة الاوروبية منذ 44 عاما عندما حلت رابعة في النسخة التي استضافتها بلجيكا عام 1972.لكنها المشاركة الثالثة للمجر، صاحبة التاريخ القديم في عالم المستديرة، في كأس اوروبا، اذ سبق ان حلت ثالثة عام 1964.وخطف منتخب المجر بطاقته الى نهائيات فرنسا عبر الملحق، حيث تغلب ذهابا وايابا على نظيره النروجي 1-صفر في اوسلو و2-1 ايابا في اوجبشت.

بداية ناجحة لكن غير مقنعة لابطال العالم
أ.ف.ب: حقق منتخب المانيا بطل العالم بداية ناجحة لكن غير مقنعة في كأس اوروبا لكرة القدم المقامة في فرنسا بفوزه على نظيره الاوكراني 2-صفر في ليل في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة. وسجل شكودران مصطفي (19) وباستيان شفاينشتايغر (90+2) الهدفين. وكانت بولندا فازت على ايرلندا الشمالية 1-صفر في المجموعة ذاتها. وتصدرت المانيا ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط بفارق الاهداف عن بولندا، وبقيت ايرلندا الشمالية واوكرانيا من دون رصيد. وفي الجولة الثانية، تلتقي المانيا مع بولندا واوكرانيا مع ايرلندا الشمالية في 16 الجاري. وتوجت المانيا، بطلة العالم اربع مرات آخرها في البرازيل 2014، باللقب الاوروبي ثلاث مرات اعوام 1972 و1980 و1996 (حلت وصيفة 3 مرات اعوام 1976 و1992 و2008).من جهتها، شاركت اوكرانيا مرة واحدة في نهائيات كأس اوروبا كمضيفة مع بولندا في 2012 وخرجت من الدور الاول.خلت التشكيلة الاساسية لمدرب منتخب المانيا يواكيم لوف من لاعب الوسط باستيان شفاينشتايغر (شارك في الدقيقة الاخيرة) والمدافع ماتس هوملس لعدم تعافيهما تماما من الاصابة، في حين انه دفع بماريو غوتسه وحيدا في الهجوم.وغوتسه هو صاحب هدف الفوز في مرمى الارجنتين في نهائي مونديال 2014.واعتمد لوف في خط الدفاع على بنديكت هوفيديس وجيروم بواتنغ وشكودران مصطفي وجوناس هكتور.ويفتقد منتخب المانيا عددا من اللاعبين الاساسيين بسبب الاصابات امثال المدافع انتوني روديغر ولاعبي الوسط ايلكاي غوندوغان وماركو رويس.يذكر انها الذكرى العاشرة للوف على رأس الادارة الفنية للمانشافت بعد ان تولى المهمة خلفا ليورغن كلينسمان (مدرب منتخب الولايات المتحدة حاليا)، ومباراة تحمل الرقم 12 له في البطولة الاوروبية (رقم قياسي) بعد ان كان يتشارك الرقم السابق مع بيرتي فوغتس.وبدا اعتماد مدرب اوكرانيا ميخائيل فومينكو في المقابل على يفغين كونوبليانكا لاعب وسط اشبيلية المتوج للمرة الثالثة على التوالي بلقب الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) على حساب ليفربول الانكليزي (3-1)، وعلى المهاجم الوحيد رومان زوزوليا.

هدف المانيبدأت المباراة على وقع فرصة اوكرانية للتسجيل لكن الحارس مانويل نوير تصدى ببراعة لكرة صاروخية من حدود المنطقة سددها اندري يارمولنكو في الدقيقة الخامسة.وافتتحت المانيا التسجيل من احدى المحاولات القليلة لها في هذا الشوط حين رفع مسعود اوزيل كرة من ركلة حرة في الجهة اليمنى ارتقى لها شكودران مصطفي واودعها برأسه في الزاوية اليمنى لمرمى اندري بياتوف الذي لم يحرك لها ساكنا (19).تحكم الالمان جيدا بالامور لدقائق بعد التقدم وكأن الكرة التصقت باقدامهم فكانت تدور فيما بينهم بسلاسة وسرعة شمالا ويمينا ولكن تنتهي بمحاولات غير خطيرة على المرمى.انتقلت السيطرة الى المنتخب الاوكراني الذي ضغط عبر الاطراف وحصل على اكثر من فرصة للتسجيل.وتدخل نوير مجددا لابعاد كرة بقبضة يده اليمنى اثر رأسية ليفغين كاتشيريدي (27).وكان دور بياتوف هذه المرة لانقاذ فرصة المانية حين انفرد سامي خضيرة بكرة طويلة من طوني كروس داخل المنطقة لكنه سددها ضعيفة تمكن منها الحارس (30)، ثم سدد فياتشيسلاف شفتشوك كرة وصلته من ركنية قريبة من القائم الايمن لمرمى نوير (31).وافلت مرمى نوير من هدف محقق في الدقيقة 37 اثر كرة من داخل المنطقة ليفغين كونوبليانكا اصطدمت بجسم المدافع جيروم بواتنغ وسارت معه قبل ان يبعدها في اللحظة الاخيرة عن خط المرمى.مالت المجريات الى الهدوء في بداية الشوط الثاني مع تحكم الماني بالكرة وتمريرات قصيرة، فكانت محاولة اولى عبر النشيط دراكسلر ابعدها بياتوف بقبضتيه (48)، اتبعها كروس بكرة قوية بطرف العارضة (52).وابعد نوير كرة من ركلة حرة نفذها ياروسلاف راكيتسكي كانت في طريقها الى الزاوية اليسرى (58)، رد عليه خضيرة بكرة قوية ابعدها بياتوف (61).حاول ابطال العالم اضافة هدف الاطمئنان بالاعتماد على الهجمات عبر الاطراف لكن من دون جدوى برغم المتابعة الرأسية لدراكسلر في الدقيقة 69 اذ تابعت كرته طريقها فوق المرمى.وانتظر توماس مولر، الذي لا يحقق نجاحا في نهائيات كأس اوروبا خلافا لبروزه في نهائيات كأس العالم، حتى الدقيقة 76 للحصول على فرصته الاولى حين سدد كرة قوية لكن بياتوف حولها الى ركنية.نزل اندري شورله بدلا من دراكسلر فكاد يضيف الهدف الثاني بكرة على يسار المرمى قبل النهاية بثماني دقائق.
وفي حين كانت المباراة تلفظ انفاسها الاخيرة، انطلق المانشافت بهجمة مرتدة في الدقيقة الثانية من الوقت الضائع فمرر شورله الكرة الى ازويل في الجهة اليسرى فسار بها ثم حضرها الى شفاينشتايغر الذي دخل قبيل نهاية الوقت الاصلي بثوان بدلا من غوتسه واكملها ببراعة في المرمى.

بولندا تفك عقدتها وتحقق فوزها الأول في النهائيات
أ.ف.ب: نجحت بولندا في فك النحس الذي لازمها في كأس اوروبا وحققت فوزها الاول بتغلبها على الوافدة الجديدة الى البطولة القارية ايرلندا الشمالية 1- صفر في نيس ضمن الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات فرنسا 2016. وتدين بولندا التي كانت تحمل الرقم القياسي من حيث عدد المباريات في البطولة القارية دون اي فوز (6 في نسختي 2008 و2012)، بفوزها الغالي الى مهاجم اياكس امستردام الهولندي اركاديوش ميليك الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51 من المباراة التي هيمن عليها منتخب بلاده تماما واستحق النقاط الثلاث على حساب منافسه الذي يخوض غمار البطولة للمرة الاولى.وتضم المجموعة المانيا بطلة العالم التي تلعب لاحقا مع اوكرانيا قبل ان تتواجه مع بولندا في 16 الحالي، .وخاض مدرب بولندا ادم نافالكا اللقاء دون لاعب وسط رين الفرنسي كميل جروزيسكي الذي بقي على مقاعد الاحتياط حتى الدقائق العشر الاخيرة لانه لم يتعاف تماما من اصابة في كاحله ولعب بدلا منه على الجناح الايسر الشاب بارتوش كابوتسكا (19 عاما).واعتمد نافالكا في خط الهجوم على لاعب ميليك ونجم المنتخب قائده روبرت ليفاندوفسكي الذي عادل في التصفيات القارية الرقم القياسي من حيث عدد الاهداف (13) والمسجل باسم الايرلندي الشمالي ديفيد هيلي في تصفيات 2008.اما من ناحية ايرلندا التي دخلت البطولة القارية وهي لم تذق طعم الهزيمة في 12 مباراة على التوالي للمرة الاولى في تاريخها، فركز المدرب مايكل اونيل على تعزيز خط الوسط بخمسة لاعبين في حين اشرك كايل لافيرتي وحيدا في خط المقدمة، على امل ان يواصل المستوى الذي قدمه في التصفيات (7 اهداف) التي اعادت بلاده الى المشاركات الكبرى للمرة الاولى منذ مونديال 1986.
وكما كان متوقعا، فرض المنتخب البولندي سيطرته منذ البداية وحاصر منافسه في منطقته لكن دون فرص حقيقية حتى الدقيقة 29 عندما اطلق ميليك كرة قوية من خارج المنطقة لكن الحارس مايكل ماكغوفرن كان له بالمرصاد.
وحصل ميليك على فرصة اخرى في الدقيقة 31 عندما وصلته الكرة من الجهة اليمنى عبر لوكاس بيشتشيك لكنه سددها فوق العارضة رغم انه كان في موقع مناسب للتسجيل، ثم تدخل ماكجورفن ببراعة للوقوق في وجه تسديدة صاروخية رائعة لبارتوس كابوتسكا (38).وانتهى بعدها الشوط الاول دون اي تسديدة لايرلندا الشمالية على مرمى فويسيتش تشيسني الذي امضى 45 دقيقة بعيدا عن الأضواء.وبدأ الشوط الثاني من حيث انتهى الاول حيث واصل المنتخب البولندي ضغطه لكنه تمكن هذه المرة من الوصول الى الشباك عندما تقدم ياكوب بلاشيكوفسكي في الجهة اليمنى قبل ان يعكس الكرة فوصلت الى ميليك الذي اطلقها مباشرة بيمناه الى يسار الحارس الايرلندي الشمالي (51)، مسجلا الرابع لبلاده في النهائيات القارية.وكادت ايرلندا الشمالية ان تدرك التعادل في اول فرصة لها في اللقاء عبر البديل كونور واشنطن الذي توغل في الجهة اليمنى لكن تشيسني خرج من مرماه في الوقت المناسب لقطع الطريق عليه (71).ونجح بعدها المنتخب البولندي في المحافظة على تقدمه من خلال مهاجمة خصمه حيث حصل على بعض الفرص للتعزيز عبر جروزيكي الذي دخل في الدقائق العشر الأخيرة وميليك لكن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية.

إلى الأعلى