الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / ـ جمعية الخابورة الخيرية تؤكد دورها وحضورها من خلال سلسلة من البرامج المختلفة
ـ جمعية الخابورة الخيرية تؤكد دورها وحضورها من خلال سلسلة من البرامج المختلفة

ـ جمعية الخابورة الخيرية تؤكد دورها وحضورها من خلال سلسلة من البرامج المختلفة

ـ من خلال 800 عضو وعضوة يشاركون في العمل التطوعي
ـ عبدالله الحوسني : الجمعية تغطي حاليا 1000 حالة من الحالات الموثقة بناء على قاعدة معلومات دقيقة
ـ سعيد الحوسني : تقديم مساعدات إنسانية لأكثر من 515 أسرة من مختلف قرى الولاية
ـ علي الحوسني : استطعنا خلال الخمس سنوات أن نحقق الكثير من الإنجازات والاهتمام بالجانب الاجتماعي
الخابورة : من سميحة الحوسنية :
تعد جمعية الخابورة الخيرية “قيد التأسيس” من الجمعيات التي تسعى لمد جسور التواصل الاجتماعي بينها وبين فئات المجتمع من خلال الأعمال المتميزة والرسائل الإنسانية التي تدعو إلى بذل الخير والعطاء في مسيرة العمل التطوعي والخيري و تسعى من خلال المشاركة لإرساء وترسيخ أسس ومبادى التكافل والتضامن الاجتماعي الذي عرف عنه المجتمع الإسلامي بصفة عامة ومجتمعنا العماني الأصيل بصفة خاصة حيث وضعت الجمعية أهدافها والتي تنصب جميعها في تقديم الخدمات الإنسانية كمساعدة المحتاجين في كثير من أمور الحياة سواء كان ما يخص العلاج أو تخفيف بعض الأعباء عنهم ومساندتهم في أي أمر آخر ضمن منظومة متكاملة تبث فيها روح المؤازرة المجتمعية وتسعى من خلالها إلى إذكاء التآلف وتوثيق الترابط بينهم وفي شهر رمضان الفضيل تتكاتف الجهود لتنفذ الكثير من برامجها والتي تتمثل في إفطار صائم والخيمة الرمضانية وتوزيع القسائم والمساعدات وعمل العديد من النشرات والبرامج التوعوية وكسوة العيد .
مساعدة أفراد المجتمع
وحول عمل الجمعية قال الشيخ عبدالله بن زاهر الحوسني رئيس جمعية الخابورة الخيري ” قيد التأسيس ” : في الحقيقة لم تخل ثقافة أو دين أو فكر من الحث على الأعمال الخيرية وذلك لما تتركه من آثار إيجابية تجني ثماره المجتمعات وجمعية الخابورة الخيرية هي إحدى الجمعيات التي تسعى جاهدة لتقديم المساعدة لجميع أفراد المجتمع وقد وضعت الكثير من البرامج والأهداف النبيلة والتي أساسها تقديم الخدمات الإنسانية ومد يد العون لكل محتاج في الولاية وتوثيق العلاقة بين الجمعية والمجتمع وتحقيقا لمبدأ التآلف والتضامن المجتمعي فلله الحمد هناك نفوس خيرة تعمل بإخلاص من أجل ذلك وقد وضعت خدمة المجتمع في أول أهدافها وقد تلقينا تبرعات من قبل أصحاب الأيادي البيضاء التي تتسابق في عمل الخير ونتمنى أن تحظى الجمعية بالدعم المستمر لتواصل مسيرتها بشكل أفضل .
1000 حالة و800 عضو وعضوة
وأضاف بأن جمعية الخابورة تسعى جاهدة في سبيل توفير جميع الخدمات الإنسانية وحرصنا بأن تكون حاضرة في كل منطقة في الولاية تتلمس احتياجات الأفراد حيث تغطي الجمعية 1000 حالة من الحالات الموثقة بناء على قاعدة معلومات دقيقة وحالات مستحدثة تصل إلينا بين وقت وآخر وعدد 800 عضو وعضوة يشاركون في مسيرة العمل التطوعي وبعون من الله تم عمل مقر للجمعية بجهود ذاتية من قبل الأعضاء وستنطلق منه الكثير من الرسائل والخدمات وسنحقق المزيد من المتابعة والتقييم للجهود اليومية التي يبذلها الأعضاء وسيكون هناك مجال أرحب لممارسة العمل الخيري وتعزيز دور الجمعية في المجتمع.
515 أسرة شملتها المساعدات الإنسانية
من جهته قال الدكتور سعيد بن خميس الحوسني نائب رئيس الجمعية : في الواقع الدور الذي تقوم به الجمعية أضحى ملموسا لدى جميع المواطنين في الولاية حيث ترجمت الجمعية أهدافها منذ البداية في خدمة المجتمع وقامت بواجبها الإنساني المتمثل في تقديم المساعدات الإنسانية لذوي الدخل المحدود والضمان الاجتماعي من أبناء الولاية حيث بلغ عدد الأسر التي شملتها المساعدة 515 أسرة من مختلف مناطق وقرى الولاية .
وأضاف : قام أعضاء وعضوات الجمعية بجهود مشكورة بإعداد برنامج لزيارة تلك الأسر إلى منازلهم وتسليمهم القسائم التي أعدتها الجمعية لمساعدة هذه الشريحة من أبناء المجتمع ، والذين اعتادوا تلقي مثل هذا الدعم الإنساني من الجمعية خلال شهر رمضان المبارك.
خمس سنوات من العطاء
اما علي الحوسني رئيس اللجنة الفنية بالجمعية فقال : جمعية الخابورة ” قيد التأسيس ” تعتبر رافدا من روافد العمل الاجتماعي والخيري واستطعنا خلال الخمس سنوات أن نحقق الكثير من الإنجازات والاهتمام بالجانب الاجتماعي بفضل المشاركة وتكاتف الفريق الواحد وتم إصدارعدد من المنشورات والكتيبات الخاصة بمشاريع الجمعية وأعمالها وعمل العديد من الإعلانات في الصحف والمجلات وعمل ملصقات ومواقع للجمعية في تويتر والانستجرام وغيرها من برامج التواصل الاجتماعي في كل مكان وذلك تأكيدا على الدور الذي تقوم به الجمعية في خدمة المجتمع ، وناشد الحوسني جميع الشباب الانخراط في العمل التطوعي الخيري لما له من أهمية قصوى في خدمة المجتمع وتلك رسالة إنسانية لابد أن يشارك فيها الجميع لما لها من أجر وثواب .
رسالة إنسانية
وقالت فايزة الأنصاري عضوة بالجمعية : العمل التطوعي رسالة إنسانية لابد أن يعيها الجميع فكم من الأجر والثواب الذي يناله الإنسان خلال هذا الشهر الفضيل ونحن نعمل في الجمعية بروح الفريق الواحد لنحقق الهدف السامي الذي من أجله نسعى ومنذ بداية الشهرالمبارك لزيارة الأسر التى تستحق المساعدة من فئة الضمان الاجتماعي أو الدخل المحدود وتوزيع القسائم لهم وقد تم إعداد برنامج مسبق لذلك وأدعو الشباب والشابات إلى الانضمام إلى مسيرة العمل التطوعي فهي تجربة إنسانية واجبة .
أما هناء الهنائي عضوة بالجمعية فقالت : يد تفيض بالعطاء تلك التي تردد بلسان حالها من تطوع خيرا له وخير الناس أنفعهم للناس هذا هو العمل التطوعي الذي يعد رمزا من رموز تقدم الأمم وازدهارها حيث إن تزايد الطلب على الخدمات الاجتماعية نوعا وكما أصبح يشكل تحديا فدعت الضرورة لوجود الهيئات التطوعية فالعطاء عنصرا أساسي للمجتمع الصالح لتحقيق متطلبات التنمية وقد تجلت تجربتي بالعمل التطوعي بانضمامي إلى الجمعية التي تمثل اللمسة الحانية لأبناء الولاية لما توفره من احتياجات أساسية بهدف تقوية الروابط بين أفراد المجتمع والجمعية .

إلى الأعلى