الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / أميركا لا ترى دليلا على تدبير خارجي لـ(أورلاندو).. والحادث في خضم السباق الرئاسي

أميركا لا ترى دليلا على تدبير خارجي لـ(أورلاندو).. والحادث في خضم السباق الرئاسي

واشنطن ـ وكالات:
قالت الولايات المتحدة إنها لا ترى “دليلا واضحا” على أن اعتداء أورلاندو الدامي في ولاية فلوريدا والذي تبناه تنظيم داعش تم “تدبيره” من الخارج، فيما دخل الحادث في خضم السباق الرئاسي عبر تصريحات المتنافسين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب.
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما إثر اجتماع في المكتب البيضوي ضم مدير آلاف بي آي جيمس كومي ووزير الأمن الداخلي جيه جونسون ومسؤولين آخرين “يبدو أن مطلق النار تأثر بمصادر معلومات متطرفة مختلفة على الإنترنت”.
واتصل المهاجم عمر صديق متين (29 عاما) بخدمات الطوارىء معلنا مبايعته لتنظيم داعش قبل أن يبدأ الشرطيون الهجوم على الملهى. وتبنى التنظيم المتطرف الاعتداء الذي خلف 49 قتيلا عبر إذاعته.
وأضاف أوباما “حتى الآن، ليس لدينا أدلة واضحة تفيد أن (الاعتداء) تم تدبيره من الخارج. ليس هناك أيضا أدلة مباشرة على أن (مطلق النار) كان جزءا من مؤامرة أكبر”.
وتابع “لقد اأعلن مبايعته لتنظيم داعش في اللحظة الأخيرة ولكن ليس هناك دليل حتى الآن على أنهم كانوا يوجهونه”.
وإذ أشار إلى “هجوم مدمر” بالنسبة إلى جميع الأميركيين، شدد أوباما على أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولية.
وقال “يبدو الأمر مشابها لما شهدناه في سان برناردينو، لكننا لا نعلم حتى الآن”، في إشارة إلى الهجوم الذي وقع في الثاني من ديسمبر في كاليفورنيا (غرب) وخلف 14 قتيلا.
إلى ذلك يبدو أن المرشح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب عازم على استخدام مجزرة أورلاندو لتأكيد ما يعلنه دائما عن الثقة بقدرته على التعامل مع الإرهاب أكثر من منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.
ومع استمرار عمليات الكشف عن هوية العديد من ضحايا المذبحة، وتحقيقات الشرطة في صلات محتملة للمسلح القتيل بداعش، لم يهدر ترامب وقته مستغلا الاعتداء لتحقيق مكاسب سياسية.
واتهم المرشح الجمهوري الرئيس باراك أوباما وخليفته المحتملة كلينتون بالفشل في التعامل مع ما يدعوه “الإسلام الراديكالي”.
وقال في بيان في هذا الصدد “نظرا للضعف الذي يعتري قادتنا، قلت إن هذا سيحدث وإن الأمور ستزداد سوءا. أحاول إنقاذ الأرواح ومنع هجوم إرهابي. لم يعد بإمكاننا التحلي باللياقة السياسية”.
ومن المتوقع أن يدلي ترامب بالمزيد من الخطاب المتشدد في حملته الانتخابية في مانشستر، في ولاية نيو هامبشير الاثنين. وكان الخطاب في الأصل حول كلينتون، لكن التركيز تحول إلى الأمن القومي.
وقال ترامب “اذا كانت هيلاري كلينتون، بعد هذا الهجوم، لا يمكنها أن تلفظ كلمتي “الإسلام الراديكالي” فيتعين عليها الخروج من السباق الرئاسي”.
لكن وزيرة الخارجية السابقة بدت أكثر حذرا. وأعلنت أن الهجوم “عملا إرهابيا” و”من أعمال الكراهية”، وأصدرت بيانا يدعو واشنطن إلى مضاعفة الجهود لمواجهة التهديدات الإرهابية في الداخل والخارج.

إلى الأعلى