الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المصورون العمانيون يشدون رحالهم ليوثقوا جمال سيريلانكا الساحر
المصورون العمانيون يشدون رحالهم ليوثقوا جمال سيريلانكا الساحر

المصورون العمانيون يشدون رحالهم ليوثقوا جمال سيريلانكا الساحر

بحثا عن وجوه جديدة ولقطات مغايرة لما اعتادت عليه عدساتهم
المهند الرويضي: التعرف على ثقافات متنوعة والتعايش مع العديد من العادت والتقاليد
سلطان الرواحي: سريلانكا بلد متنوع وغني بالثقافات المختلفة
مازن الهاشمي: ابتسامتهم تحتويك وتدفعك للبحث عن مواطن الجمال
كتب ـ خالد بن خليفة السيابي:
بحثا عن وجوه جديدة، ولقطات مغايرة لما اعتادت عليه عدساتهم، ومفردات وتفاصيل ساحرة للطبيعة في أماكن مختلفة، ولقطة تسجل حدثا مختلفا لثقافة مغايرة، وأيضا البحث عن عادات وتقاليد جديدة لما اعتادوا عليه في البيئة العمانية؛ شد المصورون الفوتوغرافيون العمانيون المهند الرويضي وسلطان الرواحي ومازن الهاشمي رحالهم إلى سيريلانكا لاصطياد جمال الطبيعة والتعرف على حياة الناس واستكشاف عاداتهم وتقاليدهم ولتصوير الوجوه المختلفة.

وحول هذه الرحلة اخذنا المهند الرويضي، حيث الهدف من الرحلة وبعض التفاصيل المتفرقة وقال: الهدف من الرحلة هو التعرف على الثقافات المتنوعة في سيريلانكا والتعايش مع العديد من العادت والتقاليد لذلك البلد الجميل وأيضا التعرف على كل تفاصيله، وكما هو معلوم، فنحن المصورين نعشق حياة الناس لذلك قررنا التوجه إلى سيريلانكا ذات الطبيعة الساحرة والخلابة والتركيز على حياة الناس فيها وقد سبقنا الكثير من المصورين وكان تركيزهم على هذه الطبيعة وما يميز هذا البلد شلالاتها وشواطئها وجبالها وغيرها من المناظر المذهلة.
وأضاف: الإنسان السيريلانكي بسيط جدا يعيش معتمدا على المصادر التي توفرها له البيئة المحيطة به وفي سيريلانكا هناك من يعيش قرب الشواطئ وهم من يقتاتون من خيرات البحر وأيضا منهم من يعيش في القرى وهم من يعتمدون على الزراعة ومن أهم محاصيلهم مزارع الشاي التي تشتهر بها سيريلانكا. وقال”الرويضي” أثناء رحلتنا إلى سيريلانكا زرنا عدة مناطق منها “كاندي” و”رامبودا” و”نراليا” وما يميزها وجود بحيرات جميلة وأيضا كانت هناك زيارة إلى منطقة بنتوتة الساحلية، وفي ختام حديثه قال المصور مهند الرويضي: سيريلانكا بلد جميلة أنصح بزيارتها سواء لتصوير المناظر الطبيعية أو لتصوير حياة الناس أو حتى للسياحة فهي مقصد للسياح من جميع دول العالم في فترة الصيف، وبشكل عام الشعب السيريلانكي يتسم برحابة الصدر والابتسامة المستمرة التي تعلو محياه، فهم يرحبون بنا عندما نطلب منهم تصويرهم وهذا ما أتاح لنا التقاط العديد من الصور توضح حياتهم وتنقل بعضا من تفاصيل ثقافتهم الجميلة.
أما المصور سلطان الرواحي فقال: كان التخطيط للرحلة مدروسا ومحسوبا منذ فترة طويلة وكانت الوجهة الأولية الى شمال الهند ومن أهداف الرحلة تصوير حياة الناس والوجوه والتعرف على ثقافات الشعوب والاطلاع على الحياة في هذا البلد العريق ولكن بعد التخطيط قررنا الذهاب الى سريلانكا كونها لم يزرها الكثير من المصورين العمانيين لتصوير هذا النوع من المحاور وسريلانكا بلد متنوع وغني بالثقافات المختلفة وأيضا هي مزيج رائع لتطور القديم الذي خلفه الاستعمار البريطاني وبين الحياة البسيطة التي يعيش عليها سكان سريلانكا حاليا، وأضاف: ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها هذا البلد إلا أن الناس هناك ـ ورغم فقرهم ـ إلا أن الابتسامه لا تفارق محياهم وما شدني طريقة الترحيب بالضيف الزائر وأسلوبهم الجميل والرائع الذي يشعرك بالراحة والطمأنينة وهذا من أهم عوامل النجاح التي يبحث عنها المصور، وقال “الرواحي”: سوف أكرر الزيارة لهذا البلد الرائع وسوف أبحث بكل زوايا الجمال واصطاد صورا أخرى. ومن هنا أقدم الدعوة لكل مصور عماني للترحال واستكشاف هذا البلد فهو لا يزال غامضا ويحتاج الكثير لاستكشافه بشكل أكبر.
وقال المصور مازن الهاشمي: في البداية من الجميل أن تبحث عن الجمال أينما وجد ونحن جدا فخورون بزيارة سيريلانكا لما بها من جمال الطبيعة الذي يجبرك على التقاط العديد من الصور وما يساعد أي مصور زائر لهذا البلد هو كرم الضيافة رغم بساطتهم، وابتسامتهم التي تحتويك وتدفعك للعمل الجاد، هيام العدسة وعشقي للتصوير هو وقود حقيقي بحياتي الفنية وهو ما يدفعني لمزيد من العطاء بهذا المجال.

إلى الأعلى