الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / كأس أوروبا : روسيا للاقتراب من التأهل وسلوفاكيا للبقاء في النهائيات

كأس أوروبا : روسيا للاقتراب من التأهل وسلوفاكيا للبقاء في النهائيات

باريس ـ أ.ف.ب: تخوض روسيا مواجهة سلوفاكيا اليوم في ليل ضمن الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس اوروبا 2016 لكرة القدم التي تحتضنها فرنسا حتى العاشر من يوليو المقبل، منتشية من تعادلها المتأخر امام انجلترا افتتاحا فيما تبحث سلوفاكيا عن البقاء داخل المنافسة بعد سقوطها امام ويلز.لكن هدف فاسيلي بيريزوتسكي المتأخر في شباك انجلترا، خيم عليه شبح أعمال العنف التي سبقت مواجهة انجلترا – روسيا في شوارع مدينة مرسيليا الجنوبية، وأسفرت عن عشرات الجرحى احدهم انجليزي بحالة حرجة.
وفتح الاتحاد الاوروبي للعبة تحقيقا ضد روسيا بسبب تصرفات عنصرية وشغب جماهيرها واشعال المفرقعات النارية، وهدد المنتخبين بشطبهما من المسابقة بحال تكرار اعمال العنف.
وفي ظل اقامة مباراة انجلترا وويلز الخميس في لنس التي تبعد اقل من 40 كليومترا عن ليل، ستكون مواجهات الجمهورين الانجليزي والروسي محتملة ايضا. وقد اعلنت السلطات الامنية الفرنسية الثلاثاء نيتها ترحيل 29 مشجعا روسيا من البلاد بسبب تهديدهم السلامة العامة.
فنيا، كانت روسيا في طريقها لتلقي خسارة اولى، عندما تقدمت انجترا بضربة اريك داير الحرة، لكن بيريزوتسكي لعب كرة رأسية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع سكنت مرمى الحارس جو هارت.
وبحال فوز روسيا على ملعب “بيار موروا”، سيرتفع الضغط على المنتخب الانجليزي المدعو لمواجهة جارته ويلز الخميس في لنس.
وعن هدفه، قال بيريزوتسكي لموقع الاتحاد الاوروبي: “لست منقذا، ونقطة التعادل لا تعني الكثير”.
ودخلت روسيا البطولة من دون ثنائي الوسط المميز ايجو دينيسوف والان دزاجوييف المصابين. وغاب الحارس البديل يوري لوديجين عن تمارين الثلاثاء، فيما قد يستعين المدرب ليونيد سلوتسكي بدنيس جلوشاكوف الذي دخل بديلا في مباراة انجلترا علما بأنه كان يعاني من شد في ربلة ساقه.
وشكر سلوتسكي بعد مباراة انجلترا لاعبيه “الذين كانوا نشيطين جدا في نهاية المباراة. على الرغم من الظغط، نجحوا في ادراك التعادل وهو امر ليس من السهل ابدا تحقيقه. لقد انقذوا المباراة وقاتلوا حتى النهاية. انجلترا سيطرت ولكننا نجحنا في احتواء مهاجميها الخطيرين”.

- هامسيك مطالب بالمزيد -في الطرف المقابل، ستشكل الخسارة نهاية المشوار لسلوفاكيا المشاركة لاول مرة في تاريخها الحديث في المسابقة، وذلك بعد سقوطها افتتاحا امام ويلز 2-1.
وسيكون لاعب وسط نابولي الايطالي ماريك هامسيك مطالبا بالمزيد من مدربه يان كوزاك الذي اقر بانه سيجري تعديلات على تشكيلته.
وقد يدفع كوزاك، باوندري دودا (ليجيا وارسو)، الذي سجل بعد اقل من دقيقة على دخوله بديلا في مباراة ويلز.
وقال كوزاك من مقر سلوفاكيا في في فيشي: “حتما ساجري تعديلات، لكن لا يمكنني الافصاح عنها. سنرى كيف سيستعيد اللاعبون لياقتهم”.
وتابع: “لقد شاهدنا الفريقين، ارسلنا اشخاصا الى مباراة انكلترا وروسيا. يجب ان نستعد جيدا ونبحث عن نتيجة افضل”.
ورأى المدافع توماس هوبوكان، الذي تحدث عن ابلاله من ضربة وجهوزيته لخوض اللقاء: “في مباراة انكلترا، فاجأتني روسيا بلياقة لاعبيها. لقد استعدوا جيدا لهذه البطولة”.
وفي وقت تخوض سلوفاكيا البطولة لاول مرة كدولة مستقلة بعد مشاركة اولى ايضا في مونديال 2010 بلغت فيه دور الـ16، الا ان مواجهات سابقة تعود الى الذكرى، خصوصا فوز الاتحاد السوفياتي على تشيكوسلوفاكيا 3-صفر في مرسيليا في نصف نهائي النسخة الاولى عام 1976، فيما فازت تشيكوسلوفاكيا 4-2 بمجموع مباراتي التأهل الى نسخة 1976. والتقى الفريقان في تصفيات كأس اوروبا 2012، فخسر كل منهما على ارضه صفر-1.
بعد انفصال تشيكوسلوفاكيا سلميا عام 1993، انتظرت سلوفاكيا وقتا اطول من جارتها لتبرز على الساحة القارية. لم تغب تشيكيا عن البطولة الاوروبية منذ 1996 عندما خسرت بصعوبة امام المانيا بهدف ذهبي لاوليفر بيرهوف (2-1). انتظرت سلوفاكيا حتى 2010 لتشارك في المونديال لاول مرة، و2016 لتستهل مشاركتها القارية.
عندما فازت تشيكوسلوفاكيا بلقب كأس اوروبا 1976، تضمنت تشكيلتها الاساسية ثمانية لاعبين من سلوفاكيا من ضمنهم خط الدفاع باكمله.
من جهتها، تتطلع روسيا الى تعويض اخر خيبتين لها في بطولة كبرى، بعد خروجها من الدور الاول للبطولة القارية قبل اربع سنوات ومن دور المجموعات في مونديال البرازيل 2014.
وهذه اخر تجربة فعلية لروسيا قبل استضافة مونديال 2018 ولا شك بانها تسعى لتحقيق افضل من النتيجتين الآخيرتين لها، وان كان سجلها ليس ناصعا فيها بعد خروجها من الدور الاول اعوام 1992 و1996 و2004، علما بانها احرزت اللقب عام 1960 تحت اسم الاتحاد السوفييتي بقيادة الحارس الاسطورة ليف ياشين.
وتلعب سلوفاكيا في الجولة الثالثة مع انجلترا في سانت اتيان وروسيا مع ويلز في التوقيت عينه في تولوز.

فرنسا تبحث عن التأكيد ومواجهة ثأرية بين سويسرا ورومانيا
أ.ف.ب: تبحث فرنسا المضيفة عن تأكيد بدايتها الجيدة وضمان مقعدها في الدور الثاني من كأس اوروبا 2016 التي تحتضنها حتى العاشر من يوليو 2016، وذلك عندما تتواجه مع البانيا الاربعاء على “ستاد فيلودروم” في مرسيليا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى.وكان فريق المدرب ديدييه ديشان استهل مشواره القاري بالفوز على رومانيا 2-1 بفضل لاعب وست هام الانكليزي ديميتري باييت الذي منح بلاده النقاط الثلاث بفضل هدف رائع سجله في الدقيقة 89 من اللقاء.وفي حال فوزه على البانيا، التي خسرت اختبارها القاري الاول على الاطلاق على يد سويسرا (صفر-1)، ستضمن فرنسا بطاقتها الى الدور الثاني، شرط عدم فوز رومانيا على سويسرا في المواجهة الثانية التي تقام الاربعاء ايضا.ومن المتوقع ان يظهر المنتخب الفرنسي بصورة مغايرة تماما للمباراة الودية التي جمعته بنظيره الالباني في 13 يونيو 2015 حين خسر خارج ملعبه صفر-1، خصوصا انه سيحظى بمساندة جمهوره الحماسي في مرسيليا، هذه المدينة المتوسطية التي عاشت اوقاتا صعبة في مستهل الحدث القاري بسبب شغب الجماهير الانكليزية والروسية.
ومن المؤكد ان ديشان سيحذر لاعبيه من الاستخفاف بالمنتخب الالباني الذي احرج “الديوك” في مباراة ودية اخرى اقيمت في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 حين اجبره على التعادل في رين 1-1، في لقاء تقدم خلاله المنتخب المتواضع حتى ربع الساعة الاخير قبل ان يعادل انطوان غريزمان.
ووعد مهاجم ارسنال اوليفييه جيرو جماهير مرسيليا بان يقدم لاعبو المنتخب افضل ما لديهم في مواجهة الاربعاء التي ستكون الخامسة بين المنتخبين على الصعيد الرسمي بعد ان تواجها في تصفيات كأس اوروبا 1992 و2012 وفاز “الديوك” بجميعها، واكبر فوز لابطال 1984 و2000 كان 5-صفر على ملعب “بارك دي برينس” في تصفيات 1992 بفضل ثنائية لكل من فراك سوزيه وجان بيار بابان.
مواجهة بنكهة الثأر
في المواجهة الثانية التي تقام في ليل، ستكون سويسرا امام فرصة حسم تأهلها الى الدور الثاني للمرة الاولى في ثالث مشاركة لها، وذلك عندما تواجه رومانيا على ملعب “بارك دي برينس” في باريس في مباراة ثأرية للاخيرة.
ويعود الفريقان بالذاكرة الى مونديال 1994 حين حققت سويسرا فوزا ساحقا على رومانيا 4-1 في الدور الاول لكن الاخيرة استعادت توازنها بقيادة مدربها الحالي انغيل يوردانيسكو وتصدرت المجموعة وواصلت طريقها حتى الدور ربع النهائي، فيما انتهى مشوار “ال ناتي” عند الدور الثاني.
وتبحث رومانيا بقيادة يوردانسكو عن الابقاء على حظوظها بتحقيق فوزها الثاني فقط في مبارياتها الـ15 في البطولة القارية (خرجت من الدور الاول عامي 1984 و1996 و2008 دون فوز ووصلت الى ربع نهائي 2000 مع فوزها اليتيم وخسرت المباراة الاولى في النسخة الحالية)، لكن المهمة لن تكون سهلة امام منتخب سويسري فشل في التأهل الى نهائيات 1992 بعد خسارته في الجولة الاخيرة في بوخارست صفر-1 بعد ان كان بحاجة الى التعادل فقط.وتوقع مدافع سويسرا فابيان شار الذي كان صاحب هدف الفوز على البانيا، مباراة صعبة ضد رجال يوردانيسكو، قائلا: “شاهدنا فرنسا ضد رومانيا. نجحت رومانيا في مجاراتها ممعظم فترات المباراة. نحن ندرك بانه علينا تقديم افضل ما لدينا من اجل الفوز عليهم”.
اما الحارس يان سومر فحذر زملائه بالقول: “نقطة واحدة لن تكون كافية بالنسبة لنا من اجل التأهل”.وفي المعسكر الروماني، اعتبر لاعب وسط ستيوا بوخارست نيكولاي ستانسيو بان الفريقين من نفس المستوى، مبديا تذمره من مقارنته الدائمة باسطورة المنتخب جورجي هاجي او ادريان موتو.وقال اللاعب البالغ من العمر 23 عاما: “سيبقيان لاعبين فريدين من نوعهما واحتاج الى الوقت من اجل تحقيق ما وصلا اليه.

واقعية ايطاليا تتفوق على موهبة بلجيكا
باريس ـ أ.ف.ب: تفوقت واقعية منتخب ايطاليا على موهبة نظيره البلجيكي فخرج فائزا 2-صفر في ليون ضمن المجموعة الخامسة في اولى مباريات القمة ضمن كأس اوروبا لكرة القدم التي تستضيفها فرنسا حتى العاشر من الشهر المقبل.وسجل ايمانويلي جاكيريني (32) وغراتسيانو بيليه (90+3) الهدفين.وتعادلت جمهورية ايرلندا مع السويد 1-1 في المجموعة ذاتها.وتصدرت ايطاليا، وصيفة بطلة النسخة السابقة، ترتيب المجموعة بعد الجولة الاولى برصيد 3 نقاط مقابل نقطة لكل من ايرلندا والسويد، ولا شيء لبلجيكا.وفي الجولة الثانية، تلعب ايطاليا مع السويد في 17 الجاري، وبلجيكا مع جمهورية ايرلندا في اليوم التالي.ولم تشهد البطولة غزارة في الاهداف وكانت نتائجها عادية حتى الان واكبرها قبل فوز ايطاليا سجل في مباراة الافتتاح بين فرنسا ورومانيا (2-1)، وويلز مع سلوفاكيا (2-1) والمانيا واوكرانيا (2-صفر).
وتسعى ايطاليا، بطلة العالم اربع اعوام 1934 و1948 و1982 و2006، الى اللقب الثاني في كأس اوروبا بعد 1968، في حين ان افضل نتيجة لبلجيكا في النهائيات القارية حلولها ثانية عام 1980 وثالثة عام 1973.
وتميل الكفة بوضوح لمصلحة ايطاليا التي فازت 13 مرة في 21 مباراة بينهما مقابل 4 هزائم ومثلها تعادلات.
يذكر انها المرة الثالثة التي يلتقي فيها المنتخبان في النهائيات القارية وجميعها في دور المجموعات، الاولى عام 1980 وانتهت بالتعادل السلبي، والثانية في النسخة التي استضافتها بلجيكا وهولندا عام 2000 وفازت ايطاليا بثنائية نظيفة.

استمرار الذكريات السيئة مع ايرلندا على استاد فرنسا بتعادلها مع السويد
باريس ـ أ.ف.ب: استمرت الذكريات السيئة لمنتخب جمهورية ايرلندا لكرة القدم على استاد دو فرانس بتعادله مع نظيره السويدي 1-1 في افتتاح منافسات المجموعة الخامسة ضمن كأس اوروبا 2016 المقامة في فرنسا حتى 10 يوليو.
ولا يعتبر التعادل بحد ذاته ذكرى سيئة، وانما وقوع هذا التعادل بالنيران الصديقة بعد ان تقدمت ايرلندا في مستهل الشوط الثاني عن طريق ويس هولاهان (48) قبل ان تهتز شباكها من رأس مدافعها سياران كلارك (71 خطأ في مرماه).
وتلعب لاحقا ايطاليا مع بلجيكا في ختام الجولة.
وعادت جمهورية ايرلندا الى ضاحية سان دوني الباريسية لتلعب مباراتها الاولى في البطولة الاوروبية بعد الذكرى السيئة التي حملتها منه عام 2009 في اياب تصفيات مونديال 2010 في جنوب افريقيا.
وتتلخص الحكاية بان فرنسا تقدمت ذهابا بهدف لنيكولا انيلكا في 14 نوفمبر، وعادلت ايرلندا ايابا بهدف لروبي كين على استاد دو فرانس في 18 منه، فلعب المنتخبان وقتا اضافيا كانت فيه يد المهاجم الفرنسي تييري هنري مثل يد الارجنتيني دييجو مارادونا ضد انجلترا في مونديال 1986، ومرر بها كرة الى المدافع وليام جالاس فسجل هدف الفوز (103).
وانتهج الايرلندي الشمالي مارتن اونيل بعض الخيارات الصعبة في تشكيلة جمهورية ايرلندا دون ان تعرف الاسباب الحقيقة منها تفضيل جارس وست هام الانجليزي دارن راندولوف على المخضرم شاي جيفن (40 عاما) حارس ستوك سيتي.
واستبعد عن التشكيلة الاساسية المهاجم المخضرم روبي كين (35 عاما و67 هدفا في 142 مباراة دولية) لاعب لوس انجليس جالاكسي الاميركي والذي يحمل رمزية كبيرة بالنسبة لجمهورية ايرلندا، لانه لم يبل تماما من الاصابة قبل ان يشارك في الدقائق الاخيرة، وفضل اونيل عليه شاين لونغ (ساوثمبتون الانكليزي) او حتى جوناثان والترز (ستوك سيتي) العائد من الاصابة.
في المقابل، لم تخرج تشكيلة السويدي اريك هامرن عن المألوف وجاءت مطابقة تماما للتوقعات.
ولم تشهد الدقائق الاولى التي كان فيها المد الايرلندي باتجاه مرمى السويد اوضح، اي خطورة حتى الدقيقة العاشرة عندما اطلق جف هندريك كرة قوية من خارج المنطقة حولها الحارس السويدي اندرياس ايزاكسون الى ركنية.
ورد ماركوس بيرغ على الفور، لكن الحارس دارن راندولف سبقه الى الكرة، ولم ينجح قائد ايرلندا جون اوشي في افتتاح التسجيل اثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى حاول متابعتها فلم تصلها قدمه لتمر بجانب المرمى في الجهة اليسرى بعد ان حاول زميله المدافع سيريان كلارك متابعتها برأسه (17).
ومالت الكفة ميدانيا لايرلندا مجددا بفضل حسن الانتشار والتمرير والاندفاع الى الامام ثم التراجع السريع الى الخلف، وطال انتظار رد الفعل السويدي المباشر باستثناء بعض المحاولات الخجولة من جانب برغ، فيما تراجع ابراهيموفيتش قليلا الى الخلف لمساندة الدفاع وقطع عدة كرات خصوصا من الركلات الركنية.
وضاعت على ايرلندا فرصة ثمينة جدا عندما اطلق روبي برادي كرة قوية من حافة المنطقة علت العارضة وهزت الشبكة بعدما اصابت حبل التثبيت الخلفي (29)، وتآمرت العارضة مع الحارس السويدي لترد ايزاكسون لترد تسديدة هندريك (32)، واطاح زالاتان في اول محاولة بكرة اعادها لها زميل داخل المنطقة الايرلندية ذهبت الى المدرجات (39).
وضاعت على ايرلندا اخر فرص الشوط الاول من كرة مرفوعة من الجهة اليسرى تطاول لها شاين لونغ وجوناثان والترز جيمس ماكارئي برأسيهما لكنها مرت دون ان يلمسها احد (44) .
- واقعية ايرلندية
وتهاون سويديواستمرت واقعية ايرلندا مقابل تهاون من جانب السويد، وتصدى ايزاكسون في الدقيقة الاولى من الشوط الثاني لتسديدة زاحفة اطلقها هندريك، لكن الامر لم يطل كثيرا بعدما رفع شيموس كولمان كرة من الجهة اليمنى تابعها ويس هولاهان وهي “طائرة” على يسار ايزاكسون (48).
وانطلقت السويد فورا الى الهجوم وحاصرت ايرلندا في منطقتها بعد مشاركة جدية من جانب ابراهيموفيتش في الهجمات فتمت مراقبته من لاعبين او اكثر، واهدر اميل فورسبرج فرصة ادرك التعادل بعد ركنية وكرة مرتدة من الحارس الايرلندي راندولف اطلقها دون تركيز من مسافة قريبة الى المدرجات (50).
واشرك المدرب هامرن مهاجم سلتا فيجو الاسباني جون جوديتي الذي يفضل ابراهيموفيتش اللعب الى جانيه (58)، وبالفعل كاد التعادل يأتي على الفور بعد كرة عالية رفعها مارتن اولسون من الجهة اليسرى تابعها زلاتان وهي “طائرة” من بين مراقبيه الثلاثة لامست اسفل القائم الايمن وخرجت (60).
وعاد الهدوء الى ارض الملعب بعد العاصفة السويدية القصيرة، ومرت رأسية البديل جيمس ماكلين فوق عارضة ايزاكسون (70)، وصنع ابراهيموفيتش الذي لم يحدد وجهته بعدما قرر ترك باريس سان جرمان الفرنسي، هدف التعادل حين جنح في الجهة اليسرى وارسل عرضية امام المرمى وضع المدافع سياران كلارك رأسه في طريقها فسكنت شباكه خطأ (71).
وتدخل ايزاكسون مجددا في وجه قذيفة جف هندريك، دينامو اللقاء، وحرمه من هدف التقدم مجددا (72)، ودفع اونيل بروبي كين في الدقائق الاخيرة بدلا من ويس هولاهان (78)، وحاول ابراهيموفيتش متابعة عرضية من اولسون فلم ينجح (82).

إلى الأعلى