السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تشن حملات دهم واعتقال فـي الأراضي الفلسطينية
قوات الاحتلال تشن حملات دهم واعتقال فـي الأراضي الفلسطينية

قوات الاحتلال تشن حملات دهم واعتقال فـي الأراضي الفلسطينية

مستوطنون يجددون اقتحامهم للأقصى
رام الله المحتلة ـ «الوطن » ـ وكالات:
شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم أمس، حملات دهم واعتقال بحق الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية. ففي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، 3 شبان. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمد عزام، وأيمن خضور، عقب مداهمة منزليهما في قرية فقوعة شرق جنين. كما اعتقلت تلك القوات من السيلة الحارثية غربا، الشاب بهاء أبراهيم أحمد طحاينة (27 عاما)، أثناء محاولته الدخول إلى أراضي عام 1948، بحجة عدم حيازته على تصريح. وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الثلاثاء، شابا من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم . وافادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب احمد نصر ثوابته (19 عاما)، بعد دهم منزل والده وتفتيشه . واضاف أن مواجهات اندلعت في منطقة «المثلث» «والبلدية» بين الشبان وقوات الاحتلال التي اطلقت قنابل الغاز والصوت، ولم يبلغ عن وقوع اصابات بين صفوف المواطنين. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت في وقت سابق، مسنا من منطقة العبيات شرق بيت لحم، أثناء زيارة نجله المعتقل في سجن «إيشل». وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المسن أحمد سالم عوض العبيات (80 عاما) أثناء زيارة نجله نايف المعتقل منذ 11 عاما. وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، مواطنين اثنين، وفتشت عدة منازل جنوب وشرق محافظة نابلس. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن عاطف مالك ديرية (60 عاما)، بعد دهم منزله وتفتيشه في بلدة عقربا جنوبا، كما فتشت منزلي المواطنين عمر خليل ديرية، وعاهد محمود ديرية. وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز حوارة جنوب المدينة، اعتقلت الشاب تامر طايل عودة (37 عاما)، وهو من سكان حوارة، مشيرة إلى أنها انسحبت فجرا من أسطح 10 منازل كانت تعتليها منذ الأحد الماضي. وأضافت أن تلك القوات اقتحمت قرية بيت فوريك شرقا، وفتشت عدة منازل، عرف منها منزلي المواطنين: بسام نصر الله حنني، ويوسف حسن هلالي، كما اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، دون أن يسفر عن إصابات وكان أصيب الليلة قبل الماضية، مواطنان بجروح عقب اعتداء مستوطنين على مركبتهما بالحجارة قرب بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس. وقالت مصادر فلسطينية، إن مستوطنين استهدفوا إحدى المركبات بالحجارة قرب بلدة حوارة جنوب نابلس، ما أدى إلى إصابة مواطنين بجروح نقلا على إثرها إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج. إلى ذلك، قال الناطق باسم حركة فتح في حوارة عواد نجم، إن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في البلدة، واحتجزت عددا من المركبات قرب حاجز حوارة بعد تشديد الإجراءات عليه. وأضاف أن المستوطنين يتجمعون قرب مفرق مستوطنة «يتسهار» جنوب المدينة. في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس الثلاثاء، الشابين رامي وعزمي مصطفى من بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، خلال اقتحام قوات الاحتلال للبلدة ودهمها لأحيائها. في السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال شابا بعد دهم منزله والعبث فيه ببلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء وبلدات بمدينة القدس تركزت في بلدة عناتا، وحي شعفاط، وبلدة سلوان، وأبو ديس، وداهمت العديد من منازلها وأجرت فيها تفتيشات استفزازية، في حين صاحب عمليات الاقتحام مواجهات متفرقة بين الشبان وقوات الاحتلال. على صعيد اخر جدّد مستوطنون يهود أمس الثلاثاء، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، وسط أجواء شديدة التوتر. وقال مراسلنا في الضفة الغربية نقلاً عن مصادر فلسطينية وشهود عيان، إن اقتحامات المستوطنين تمت عبر بوابة المغاربة، وبحراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، موضحا أن غالبيتهم يرتدون لباسهم التلمودي، فيما حرص عدد كبير منهم على اقتحام الأقصى وهم حفاة وهو «تقليد تلمودي»، في حين أحبط حراس الأقصى ومصلون عدة محاولات، لإقامة طقوس وصلوات تلمودية برحابه. وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس الثلاثاء، شابين من داخل المسجد الاقصى المبارك (لم تعرف هويتهما بعد)، فيما سبق لها اعتقال حارس المسجد محمود أبو رميلة، وحولتهم جميعا الى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة. وتتهم شرطة الاحتلال الشابين والحارس بازعاج المستوطنين خلال اقتحاماتهم للمسجد الاقصى، في حين أكد شهود عيان ومصادر فلسطينية أن الاعتقال جاء على خلفية المشاركة بمنع المستوطنين المقتحمين للأقصى أمس من اقامة شعائر وطقوس وصلوات تلمودية فيه. وأضاف مراسلنا، أن حالة من التوتر المصحوب بالرقابة الحذرة تسود الأقصى، ومحيط بواباته الرئيسية، عقب هذه الاقتحامات المتتالية، فيما يتواجد فيه عدد كبير من المصلين الذين يحتجون بهتافات التكبير ضد اقتحامات المستوطنين، وجولاتهم الاستفزازية برحابه الطاهرة. من ناحيته حذر عضو الكنيست الإسرائيلي يوئيل حسون من خطورة السماح مجددًا للنواب والوزراء الإسرائيليين بتدنيس المسجد الأقصى مجددًا، معتبرًا أن هذا القرار سيمثل «وصفة لانفجار الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية». وقال حسون في تغريدة كتبها صباح امس الثلاثاء ، في حسابه على «تويتر»: «لن يخرج شيء طيب من هذا القرار، كلنا سنبكي عندما تنفجر الأوضاع من جديد». من ناحيته، حذر الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات الداخلية «الشاباك» الجنرال يعكوف بيري من أن القرار سيحرج نظام الحكم في الأردن، وسيضعف موقفه الداخلي والإقليمي. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن بيري قوله «لا تنحصر خطورة القرار فقط في انفجار الأوضاع الأمنية على نطاق واسع، بل إنه قد يفضي إلى ضرر استراتيجي يتمثل في المس باستقرار نظام حكم حليف لنا». وكانت القناة الإسرائيلية الثانية قالت مساء الاثنين إن الكنيست تتجه إلى إلغاء قرار حظر زيارة أعضائها، اليهود والعرب، للمسجد الأقصى المبارك. ورجحت القناة أن تنعقد لجنة الآداب بالكنيست لإلغاء قرار حظر زيارة أعضاء الكنيست للأقصى، في أعقاب ما أسمته «خطة جديدة› لترتيب زيارة أعضاء الكنيست العرب واليهود للأقصى مع نهاية شهر رمضان الجاري، وبعدما أبلغت الشرطة رئاسة الكنيست لا مانع من دخولهم لباحاته. وتأتي هذه التسريبات في أعقاب إبلاغ نواب القائمة المشتركة رئاسة الكنيست اعتزامهم ممارسة حقهم في زيارة المسجد الأقصى في شهر رمضان. كما اخلت ما تسمى الادارة المدنية الاسرائيلية وشرطة الاحتلال الليلة قبل الماضية مبنى يستخدم كنيسا في البؤرة الاستيطانية «حفات جال» شرق الخليل. واندلعت مواجهات في المكان رشق خلالها المستوطنون الشرطة الاسرائيلية بالحجارة اسفرت عن اصابة رئيس مجلس مستوطنة كريات اربع في راسه بجروح طفيفة. ومنذ تسلم ليبرمان منصب وزير الجيش هذه عملية الهدم الاولى في بؤرة استيطانية تصفها اسرائيل بغير القانونية. وكانت انباء تحدثت عن قيام المستوطنين بالاتصال مع ليبرمان وعلى ضوء ذلك توقفت عملية الاخلاء الا انها نفذت في وقت لاحق فجر أمس. ويقطن في البؤرة التي اقيمت على اراض تعود لعائلة الزرو في منطقة جبل جالس شرق الخليل عائلة من المستوطنين واقيم فيها كنيس بدعوى احياء ذكرى الفتية الثلاثة الذين اختطفوا وقتلوا في الخليل قبل عامين.

إلى الأعلى