الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / إسرائيل تزيد من صعوبات عملية السلام بإلغاء الإفراج عن الأسرى
إسرائيل تزيد من صعوبات عملية السلام بإلغاء الإفراج عن الأسرى

إسرائيل تزيد من صعوبات عملية السلام بإلغاء الإفراج عن الأسرى

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:قررت إسرائيل إلغاء الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين والتي كانت مقررة في إطار مفاوضات السلام، وفق ما أفاد أمس الخميس مصدر قريب من المفاوضات. وأوضح المصدر أن رئيسة الوفد الإسرائيلي المفاوض تسيبي ليفني أبلغت نظيرها الفلسطيني رفض إسرائيل الوفاء بتعهدها الإفراج عن 26 أسيرا بسبب طلب السلطة الفلسطينية الانضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية في الأمم المتحدة.وفي أول رد فعل أكد البيت الأبيض أن إلغاء إسرائيل الإفراج عن أسرى فلسطينيين في سجونها يخلق “صعوبات” لعملية السلام. وقال جاي كارني المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما إن “قرار الإسرائيليين تأخير الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى يخلق صعوبات”.وقال كارني في تصريحه اليومي، إن هذا الفشل لن يثني وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن مواصلة حض الطرفين على إيجاد أرضية للتفاهم.واتهمت الولايات المتحدة الأميركية وزير الإسكان الإسرائيلي أوري اريئيل بالعمل عمداً على تخريب المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بعد أن نشر مناقصة بناء 700 وحدة استيطانية في القدس المحتلة خلال محاولة جون كيري تمديد المفاوضات. وذكرت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية إن أوري أريئيل حاول تخريب تمديد المفاوضات بعد أن أعلن أن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد يرفض إطلاق سراحه مقابل إطلاق سراح أسرى ،فيما هاجمت مصادر إسرائيلية لها علاقة بالمفاوضات الوزير ارئيل واتهمته بتخريب المفاوضات. وقال مصدر أميركي رفيع المستوى إن المناقصة التي نشرت مساء الثلاثاء الماضي خلال الاتصالات المكثفة لتمديد المفاوضات سببت أضراراً جسيمة ودفعت بالرئيس محمود عباس إلى الإعلان عن الانضمام إلى المنظمات الدولية. على الصعيد الإنساني يشكو نحو ثمانين ألف مقدسي يعيشون في أحياء خلف الجدار الفاصل من قطع المياه من قبل شركة المياه الإسرائيلية التي تبرر ذلك بأن السكان لا يدفعون ثمن المياه وأن منطقتهم بحاجة إلى بنية تحتية مكلفة لا يستطيعون تأمين تغطيتها.واضطر سكان أحياء القدس راس خميس وراس شحادة ومخيم شعفاط وضاحية السلام وجمعية حقوق المواطن للتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لإصدار أمر مؤقت يلزم سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإعادة المياه إلى منازل المواطنين على الفور وإيجاد حل للخلل المستمر في تزويد هذه الأحياء بالمياه. وتقع هذه الأحياء خلف الجدار الفاصل لكن سكانها مقدسيون يحملون الهويات الإسرائيلية التي تعطيهم حق الإقامة وليس المواطنة. وهم يتبعون لمنطقة نفوذ بلدية الاحتلال الإسرائيلية في القدس المحتلة. وقال نبيل غيث أحد الملتمسين ومن اللجنة الشعبية لتطوير الأحياء “نحن غير راضين بهذا الأمر لأن الفترة طويلة ونحن بحاجة إلى حل مشكلة المياه بشكل فوري. بدأوا يضخون المياه الآن بشكل ضعيف بعد (جلسة) المحكمة”.وتسعى الولايات المتحدة إلى دفع إسرائيل والفلسطينيين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات على الرغم من تضاؤل الآمال في إنقاذ عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط. وحذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الخميس من أن مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية تمر “بلحظة حرجة”. وقال في حديث للصحفيين في الجزائر في بداية رحلة إلى شمال إفريقيا ستقوده إلى المغرب أيضا إن المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين والأميركيين حققوا تقدما خلال لقاء في القدس ، لكن “هناك هوة يجب ردمها بسرعة”. وأضاف “نحن بوضوح في لحظة حرجة”، مؤكدا في الوقت نفسه أن “الحوار يبقى مفتوحا”.

إلى الأعلى