الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / مقتل شرطي بفرنسا في عمل وصف بـ(الإرهابي)
مقتل شرطي بفرنسا في عمل وصف بـ(الإرهابي)

مقتل شرطي بفرنسا في عمل وصف بـ(الإرهابي)

شهدت فرنسا عملا وصف بـ(الإرهابي) أسفر عن مقتل شرطي وصديقته قرب باريس مساء أمس الأول الاثنين ونفذه شخص ذو ماض إرهابي وتبناه تنظيم داعش، في وقت أشار محققون إلى أن مهاجم نادي المثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية كان من رواد النادي.
وأكد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند من الاليزيه أن قتل الشرطي وصديقته في منطقة باريس هو “عمل إرهابي بلا شك” نفذه شخص معروف لدى الشرطة بسبب تطرفه.
والجاني يدعى العروسي عبالة في الخامسة والعشرين من العمر، وقد قام بطعن شرطي بثياب مدنية أمام منزله في منيافيل في غرب باريس قبل أن يتحصن داخل منزل الضحية.
وتمكنت فرقة من نخبة الشرطة من اقتحام المكان وقتله بعد أن ذبح صديقة الشرطي. ونجا ابنهما البالغ من العمر ثلاث سنوات “وهو بخير لكن بحالة صدمة”حسب ما قال النائب العام في باريس فرنسوا مولانس.
وقبل أن يقتل قال العروسي لعناصر الشرطة إنه بايع تنظيم داعش قبل ثلاثة أسابيع وإنه كان يعرف أن ضحيته شرطي مع أنه كان بلباس مدني، حسب ما قال مولانس.
ثم قطع العروسي الاتصال بالشرطة وهدد بنسف المنزل.
من جانب آخر أعلنت النيابة العامة في مدينة رين الفرنسية (غرب) ان امرأة في الـ19 من العمر تلقت بعد ظهر أمس الثلاثاء ثلاث طعنات سكين من شخص يعاني من مشاكل نفسية عميقة، قال إنه مسلم ويسمع أصواتا تطالبه بتقديم ضحية خلال شهر رمضان.
وأعلن النائب العام في مدينة رين نيكولا جاكيه أن الرجل البالغ الثانية والثلاثين من العمر اعتقل ونقل على الفور بعد معاينته من قبل طبيب، إلى مستشفى للأمراض العقلية.
وفي الولايات المتحدة أكد عدد من الشهود أن منفذ هجوم أورلاندو ارتاد بالفعل مرارا النادي الليلي للمثليين في هذه المدينة الأميركية قبل أن يشن هجومه على رواده فجر الأحد الماضي، ما يضيف عنصرا إضافيا للمحققين الذين لا يزالون يبحثون في صلاته المحتملة مع منظمات إرهابية.
وكان عمر متين (29 عاما) شن هجوما ببندقية رشاشة ومسدس على نادي بالس الليلي في ساعات الفجر الأولى من يوم الأحد قبل أن تقتله الشرطة. وأسفر الهجوم عن 49 قتيلا و53 جريحا.
وأعلن متين الذي كان استجوب مرارا في أوقات سابقة من قبل الشرطة الفيدرالية بسبب علاقاته المفترضة مع الإرهابيين الجهاديين، ولاءه لتنظيم داعش أثناء الهجوم.
ورجح المحققون في البداية أن يكون الجاني قد تحرك بمفرده وأصبح متطرفا عبر متابعته مواقع إرهابية على الانترنت، من دون أن تكون صدرت أوامر له بالتحرك من أي جهة.
وروى والده أن ابنه أصيب بصدمة في إحدى المرات حين رأى رجلين يقبلان بعضهما البعض في أحد شوارع ميامي، أمام أنظار زوجته وابنه.
وتطرقت عدة وسائل إعلام أمس الأول الاثنين إلى فرضية مثلية المهاجم. ونقلت صحيفة “أورلاندو سانتينيل” عن عدة شهود قولهم إنه كان يتردد على ملهى “ذي بالس”، حيث قام بهجومه الأحد الماضي. ويبدو أنه أبدى مرات عدة سلوكا عدوانيا مرتبطا بإفراطه في شرب الكحول.
وفي الوقت نفسه أكد أحد زبائن الملهى يبلغ من العمر 29 عاما لصحيفة “لوس انجليس تايمز” أن الأميركي من أصل أفغاني كان يستخدم شبكة التواصل الاجتماعي للمثليين.
ونقلت صحيفة “بالم بيتش بوست” شهادة أخرى عن طالب سابق في أكاديمية الشرطة في معهد “انديان ريفر كومينيتي كوليدج”، حيث درس متين في 2006، أن منفذ الهجوم حاول استمالته جنسيا.

إلى الأعلى