السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان ينخفض بمقدار 24 سنتا وزيادة المخزون تدفع «برنت» للهبوط
نفط عمان ينخفض بمقدار 24 سنتا وزيادة المخزون تدفع «برنت» للهبوط

نفط عمان ينخفض بمقدار 24 سنتا وزيادة المخزون تدفع «برنت» للهبوط

روسيا تتوقع اشتداد الصراع فـي سوق الطاقة العالمية
مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر أغسطس القادم أمس 17ر46 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضًا بلغ 24ر0 سنتاً مقارنة بسعر أمس الأول الثلاثاء الذي بلغ 41ر46 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يونيو الجاري بلغ 39 دولارًا و(40) سنتًا للبرميل مرتفعًا بذلك 3 دولارات و6 سنتات مقارنة بسعر تسليم شهر مايو الماضي.
وتراجعت أسعار النفط للجلسة الخامسة على التوالي أمس الأربعاء في أطول موجة خسائر لها منذ فبراير متأثرة بتنامي المخاوف من احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وزيادة مفاجئة في مخزونات الولايات المتحدة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 64 سنتا إلى 49.19 دولار للبرميل في حين نزل الخام الأميركي 52 سنتا إلى 47.97 دولار.
وكانت سلسلة من تعطيلات الإنتاج في نيجيريا وفنزويلا وليبيا وكندا دفعت أسعار النفط لأعلى مستويات 2016 عند 52.86 دولار الأسبوع الماضي.
لكن بيانات معهد البترول الأميركي أظهرت ارتفاع مخزونات الخام بالولايات المتحدة 1.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم العاشر من يونيو إلى 536.7 مليون بينما كانت توقعات المحللين لانخفاض قدره 2.3 مليون برميل.
فيما قال إيجور سيتشن الرئيس التنفيذي لروسنفت كبرى شركات إنتاج النفط الروسية وأهم الرؤساء التنفيذيين بقطاع الطاقة في مقابلة إنه يتوقع أن يشتد الصراع على الحصة السوقية في سوق الطاقة العالمية.
وفي المقابلة التي أجرتها معه صحيفة إل سولي 24 ونشرت أمس الأربعاء تساءل سيتشن عن الأساس المنطقي لتخطيط روسيا لبيع 20% تقريباً من أسهم روسنفت في إطار مخطط خصخصة أوسع نطاقاً وقال: إن سعر سهم الشركة لا يتناسب مع عواملها الأساسية.
ونقلت الصحيفة عن سيتشن قوله «التحدي الرئيسي لقطاع الطاقة الروسي هو الزيادة الحادة في المنافسة بأسواق الطاقة العالمية، مستقبلا نتوقع منافسة شرسة للحفاظ على الحصة في الأسواق التقليدية ولزيادة الحصة في أسواق الطاقة الجديدة».
وتشق روسيا طريقها في الأسواق الآسيوية حيث كانت السعودية المورد المسيطر بلا منازع فيما سبق، ومن جانبها ردت الرياض بتخفيض شديد في الأسعار في الفناء الخلفي لموسكو في أوروبا. وفي العام الماضي قال سيتشن: إن السعودية بدأت في إمداد بولندا سابقاً بالنفط بأسعار «بالغة التدني» في حين قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك: إن دخول السعودية أسواق أوروبا الشرقية يعد «المنافسة الأشد».
وقال سيتشن الذي عرف بانتقاده الحاد لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك): إن السوق العالمية قد تواجه نقصاً في النفط خلال فترة ما بين ثلاثة وخمسة أعوام وقد يحتاج المنتجون لتوقيع اتفاق لتقاسم زيادة الإنتاج واستخدام المخزونات الاستراتيجية.
وقال «تصل السوق لتوازنها أسرع مما توقع المحللون».
وفي تعليقات بشأن خطط الدولة لبيع نحو 20% من روسنفت قال سيتشن: إنه في ظل تأثير انخفاض أسعار النفط والعقوبات الدولية المفروضة على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية على سعر سهم الشركة فهناك حاجة للتفكير في خيارات أوسع نطاقاً. وقال «نعتقد أن من الحكمة التفكير في خيارات مختلفة تشمل دعوة مستثمر استراتيجي في ظل الأوضاع الصعبة الراهنة».
ولم يستبعد سيتشن احتمال مشاركة شركة إيني الإيطالية بمشروعات منبع في روسيا.

إلى الأعلى