الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الأسواق التقليدية والحارات القديمة والقلعة الشهباء مقصد السياح بنزوى
الأسواق التقليدية والحارات القديمة والقلعة الشهباء مقصد السياح بنزوى

الأسواق التقليدية والحارات القديمة والقلعة الشهباء مقصد السياح بنزوى

متابعة وتصوير ـ سالم بن عبدالله السالمي:

تمثل الأسواق الشعبية التقليدية والمعالم الأثرية والحارات القديمة التي تحتل مساحة كبيرة في ولاية نزوى ملتقى الزوار والسياح ، فهي موطن الباحث عن الماضي العريق بتراثه وتاريخه والذي يرتبط دوما بالعديد من الحرف والصناعات التقليدية التي تستهوي كل من يزور الولاية ويقف متأملا بما صنعه العماني من تاريخ وتراث في كل تلك المعالم لتنهل منها الأجيال المتعاقبة وتسرد قصص وحكايات الآباء والأجداد في حياتهم وكسب لقمة عيشهم وخاصة من تلك الحرف والصناعات التقليدية التي تجدها في كل زاوية من أسواق الولاية وخاصة السوق الشرقي ( الصنصرة) الذي يعد من أقديم واعرق الأسواق العمانية التقليدية والذي يقدم نفسه لكل الزوار والسياح بما يمثله من إرث عريق بدءا من بوابته الغربية والتي يقابلها السوق الغربي ذا الطابع التراثي وقلعة نزوى وصولا إلى بوابته الشرقية حيث يشكل هذا السوق قيمة إقتصادية هامة لنزوى كونه يمثل أهم وأعرق أسواق عُمان. وهو سوق واسع وشامل تجد فيه وفرة في السلع والبضائع التقليدية المترتبطة بالإنسان العماني ومتطلبات الحياة اليومية من المنتجات الأصيلة وذات الجودة العالية.
مشهد لا يتكرر
الحركة التجارية والسياحية تبلغ ذروتها في أسواق نزوى يوم الجمعة من كل أسبوع حيث تجد المئات من السياح يتوافدون على الولاية والتجوال في أسواقها وفي مقدمتها عرصة بيع الماشية من الأغنام والماعز والأبقار الذي يقبل عليه السياح لمشاهدة ما يتم فيها من مشاهد البيع والشراء بتفاصيلها التقليدية عند المناداة حيث يسجل السياح كل هذا في مشهد قد لا يرونه في أي مكان أخر.
الطريق إلى الشهباء
لا يفوت الزائر إلى نزوى فرصة زيارة القلعة الشهباء ليعرف ما بهذه القلعة من حكايات وقصص تاريخية يرويها المرشد السياحي بالقلعة بتفاصيل مكوناتها ومن ثم التجوال في مكنوناتها المتفردة .. تراث وتاريخ فريد تحتضنه القلعة بشكلها الدائري والحصن ومعرض حياة الإنسان العماني بعاداته وتقاليده وصناعاته العريقة ليسجل مشهدا آخر من المشاهدات الممتعة.
كما تعد الحارات القديمة بمبانيها الطينية والجصية في هذه الولاية من أهم الأماكن التي يحرص السياح على التجوال فيها ليكتشفوا ما تختزله من حكايات قديمة في التشكل والتقسيم ومن أهم هذه الحارات حارة الوادي الشرقي والغربي وحارة سعال وردة الكنود والسويق وجحفان والعقر لتحكي هي الأخرى قصة الماضي العريق مع بقية الحارات في نيابة بركة الموز والجبل الأخضر وفرق وكرشاء وغيرها من قرى الولاية.
وهناك معالم أثرية وسياحية عديدة يحرص السائح على زيارتها في هذه الولاية مثل تنوف ذات البعد الطبيعي من المزارع والأودية والمياه وشلالات فلج تنوف ووادي المصلة ، بجانب أن فلج دارس هو أيضا مقصد الزوار والسياح بتفرده بالطبيعة ومفردات التراث وتناثر الزهور والأشجار التي تشكل منظرا خلابا يجد فيه الجميع متنفسا لقضاء وقت ممتع للاستراحة بعد رحلة جميلة في مختلف المواقع الأثرية والسياحية غنية بالتفاصيل.

إلى الأعلى