الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / صورة جلالة السلطان تتصدر غلاف مجلة الدبلوماسية الصادرة عن الأمم المتحدة
صورة جلالة السلطان تتصدر غلاف مجلة الدبلوماسية الصادرة عن الأمم المتحدة

صورة جلالة السلطان تتصدر غلاف مجلة الدبلوماسية الصادرة عن الأمم المتحدة

عدد محدود من الرؤساء والملوك ظهروا على غلافها
فريق التحرير يعبر عن إعجابه بالأنظمة السياسية والاجتماعية في السلطنة وبمستوى التآلف والمحبة والانسجام بين جلالة السلطان وأبناء شعبه العماني الوفي
نيويورك ـ العمانية: تصدّرت صورة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ غلاف عدد (2016) من مجلة (الدبلوماسية) ” Society and Diplomatic Review” التي تصدر عن الأمم المتحدة ولينضمّ جلالته بذلك إلى عدد من الرؤساء والملوك المحدودين الذين ظهروا على غلاف هذه المجلة.
وعبّر الموضوع الذي نشرته المجلة عن جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ وعن السلطنة عبر فريق التحرير عن إعجابه بالأنظمة السياسية والاجتماعية في السلطنة وبمستوى التآلف والمحبة والانسجام بين جلالة السلطان وأبناء شعبه العماني الوفي.
وأكد التقرير على أن السلطنة تنعم في ظل القيادة الحكيمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بأعلى درجات العزة والرخاء والاستقرار.
وأشار التقرير إلى أن مسيرة النهضة المباركة تمضي بقوة بكل عزيمة وإصرار من أجل تحقيق أهدافها المرسومة من قبل جلالة السلطان المعظم ـ باني نهضة عمان الحديثة.
وجاء في التقرير أنه ومنذ فجر الثالث والعشرين من يوليو عام 1970 بدأت السلطنة مرحلة جديدة لبناء دولة عصرية على أسس راسخة ومتينة تواكب الحاضر وتطوراته مع الحفاظ على الماضي وتراثه ومأثوراته.
كما أكد تقرير مجلة (الدبلوماسية) أن القيادة العمانية وضعت طوال ما يزيد على أربعة عقود نصب عينيها توفير الحياة الكريمة للإنسان العماني الذي يعتبر هدف التنمية الشاملة وثروتها الحقيقية التي لا تنضب، تلك التنمية التي لم تهتم بالجانب الاقتصادي فقط بل صبّت جزءًا كبيرًا من الاهتمام على الجانب الاجتماعي والمتمثل في إعطاء الأولوية لتقدم الإنسان من الناحية الاجتماعية وتوفير احتياجاته الأساسية.
وأضاف التقرير: تعتبر النهضة الاجتماعية محور العمل التنموي في الدولة العصرية، وقد أكد جلالة السلطان المعظم على أن الإنسان هو أداة التنمية وصانعها، وهو إلى جانب ذلك هدفها وغايتها.
وأشار إلى أن السلطنة قامت بوضع السياسات والبرامج والخطط التي تحفز المواطنين على بذل مزيد من الجهد من أجل ضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة وتعزيز دولة المؤسسات التي يسود فيها القانون على الجميع.
وأكد التقرير على أن السلطنة تبذل جهوداً حثيثة من أجل تعزيز ونشر مبادئ التسامح والسلام والأمن والأمان وهي قيم العالم الذي هو أحوج ما يكون إليها اليوم أكثر من أي وقت مضى.
كما أكد التقرير على علاقة الحب والودّ بين سلطان البلاد المفدى ـ أعزّه الله ـ وأبناء شعبه الوفيّ وليس أدلّ على ذلك التجاوب الشعبي والتلقائي بعد الكلمة المتلفزة التي بثها التليفزيون لجلالته أثناء رحلة العلاج إلى ألمانيا وكيف خرجت المسيرات من كل مكان تحمد الله على سلامة جلالته وتلهج بالدعاء بأن يمنّ الله عليه بالشّفاء.
ولفت التقرير إلى أن العلاقة بين جلالة السلطان المعظم وأفراد شعبه فريدة من نوعها وأنه الأب الحاني على كل أبناء الشعب العماني ولذلك ليس من الغريب أن تجد أن العديد من الشباب والشابات والرجال والنساء والأطفال يحملون صورة جلالة السلطان المعظم الشخصية داخل محافظ نقودهم.
كما لفت التقرير إلى المستوى العالي من الأمن والأمان الذي تتمتع به السلطنة بفضل القيادة الحكيمة واللحمة بين كافة أبنائها والجهود الحثيثة التي تبذلها شرطة عمان السلطانية من أجل نشر الأمن في ربوع البلاد. كما أشار التقرير إلى الجهود المتواصلة التي يقوم بها جلالة السلطان المعظم من أجل تزويد كافة قطاعات شرطة عمان السلطانية والحرس السلطاني العماني والجيش السلطاني العماني والبحرية السلطانية العمانية وسلاح الجو السلطاني العماني بكافة احتياجاته بما يمكنه من الذود عن حياض الوطن والمحافظة على مكتسباته.
وأضاف التقرير: إن السلطنة تتبوأ مكانة رائدة في مؤشر السلام العالمي وأنها واحدة من أكثر الدول سلامًا وأمانًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وعلى صعيد السياسة الخارجية لفت التقرير إلى أن السياسة الخارجية العمانية تستقي جذورها من الأفكار الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي يقوم بتقييم الأمور بحكمة وموضوعية وبدون أي اندفاعية أو عواطف أو عجلة وهو ما ساعد السلطنة في الحفاظ على علاقات جيدة وقوية مع الدول الأخرى وتمتعها بمكانة بارزة بأنها دولة محبة للسلام وملتزمة بالسعي لحل النزاعات عن طريق الحوار السلمي وبناء جسور الثقة بين الأطراف المختلفة.
وأكد التقرير في مجلة (الدبلوماسية) على أن السلطنة قامت بدور حيوي في تسهيل الحوار والوصول إلى أرضية مشتركة بين الأطراف اليمنية واستضافة السلطنة لجولات من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران مما سهل التوصل إلى الاتفاق الذي تم توقيعه بين إيران ومجموعة (5+1)، مشيرا إلى أن السلطنة قد استضافت في الثمانينيات المفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار بين بغداد وطهران وهو ما ساعد الطرفين على التوصل إلى حل لإنهاء الحرب بينهما.
ولفت التقرير إلى الدور المهم الذي يقوم به مركز السلطان قابوس الثقافي في واشنطن العاصمة ومساهمته في تعزيز العلاقات بين العالم العربي والولايات المتحدة.
وعلى صعيد تعزيز دولة المؤسسات، أشار التقرير إلى تطوير البرامج الاقتصادية والسياسية الذي نفذه جلالته في عام 2011 وتوسيعه للصلاحيات الممنوحة لمجلس الشورى وأشار كذلك إلى توجيهات جلالته السامية في أغسطس عام 2012م بتسريع برنامج توفير الوظائف لآلاف من الشباب العماني في القطاعين العام والخاص، كما أشار التقرير إلى نجاح انتخابات المجالس البلدية الأولى في ديسمبر 2012.
وعلى الصعيد الدولي أشار التقرير إلى أن السلطنة انضمت إلى الأمم المتحدة في عام 1971 ومنذ ذلك الحين وهي ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة وتساهم ماديا في دعم الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة لإنهاء الصراعات ومنع نشوب الحروب في كافة مناطق العالم.
كما أشار التقرير إلى أن السلطنة كانت عضوا غير دائم في مجلس الأمن في عامي 1994 و1995 وممثلة في العديد من اللجان والهيئات التابعة للأمم المتحدة وكذلك عضوة في العديد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
وتدليلا على المكانة التي تتمتع بها السلطنة في أوساط الأمم المتحدة ذكرت المجلة الأممية أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قام بزيارة السلطنة في فبراير 2016م تقديرا للدور الذي تقوم به السلطنة في الأمم المتحدة، وخلال الزيارة، ألقى الأمين العام للأمم المتحدة كلمة أمام كلية الدفاع الوطني والتقى بصاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ومعالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي عبد العزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية.

إلى الأعلى