الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا الوطني يواصل جاهزيته بمعنويات عالية على استاد خليفة
منتخبنا الوطني يواصل جاهزيته بمعنويات عالية على استاد خليفة

منتخبنا الوطني يواصل جاهزيته بمعنويات عالية على استاد خليفة

رسالة الدوحة ـ من عبدالعزيز الزدجالي :
على هامش بطولة دول مجلس التعاون الخليجى الثانية للشابات و الرابعة عشرة للشباب لألعاب القوى المقامة بالعاصمة القطرية الدوحة تحدث دحلان الحمد رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى ورئيس الاتحاد الرياضي العسكري و نائب الرئيس للاتحاد الدولي لألعاب القوى عن البطولة حيث رحب بالاشقاء من السلطنة ودولة الكويت وقال بأن تشريفهم في هذه البطولة ووجودهم يؤكد على اللحمة الخليجية وكذلك اهتمام هذه الدول بتنشئة اجيال رياضية متمنيا لهم التوفيق
عن البطولة
كما قال اللواء دحلان الحمد بأن هذه البطولة كان من المفترض ان تكون بطولة منفصلة بحيث تقام بطولة الشابات في دولة قطر وبطولة الشباب في دولة الامارات العربية المتحدة وقد كانت لنا مناشدة على هامش اجتماع رؤساء الاتحادات بقطر أن تكون البطولة في يوم من الأيام مدموجة لاننا نتنافس خاصة في مسابقات ألعاب القوى على مستوى آسيا والعالم بكلا الجنسين وفي ذات المكان وبقدرة قادر قام الاخوان بدولة الامارات بالاعتذار عن احتضان بطولة الشباب ورحبنا بالفكرة على ان ندمج البطولة لدينا
فكرة جديدة
واضاف الدحلان بأن هذه البطولة تعد فكرة حديثة و هي دمج أبناء شباب و شابات دول مجلس التعاون مع بعضهما البعض في نفس الاطار وهذه هي الرؤية الصحية لتطوير ألعاب القوى لأننا نجد اليوم في عالم الرياضة لا يوجد فرق بين الشباب و الشابات ونتمنى ان تكون هذه التجربة نقطة انطلاقة لباقي الرياضات ونحن نفتخر بدول مجلس التعاون ان استطعنا ان ندمج الفئتين الشباب و الشابات في بطولة واحدة
لقاء الأشقاء
وبالنسبة للاستعدادت للبطولة قال دحلان الحمد بأن الاستعدادات انصبت في المقام الأول على الجانب الفني و ذلك بحكم أن الاخوان من السلطنة و دولة الكويت تعتبر دولة قطر بلدهم الثاني فبامكانهم الذهاب الى اي مكان يرغبون فيه ولكن بشكل عام تنظيما فأن كل الأمور تسير بمسارها الصحيح فحفل الافتتاح سيكون مبسطا فليست الأهمية هي البهرجة و لكن ما نركز عليه هو لقاء الأشقاء مع بعضهم البعض
غياب مؤسف
كما عبر اللواء دحلان عن أسفه الشديد عن غياب المملكة العربية السعودية و مملكة البحرين و دولة الإمارات العربية المتحدة عن هذه البطولة الخليجية لأنه حسب قوله “من وجهة نظري ان هذا الغياب يعطي مؤشرا بأن الرياضة بدأت تأخذ منحى سياسيا فقانون اللجنة الاولمبية الدولية وقانون الاتحاد الدولي لألعاب القوى يرفض ان تزج الرياضة في السياسة ولكنها مع الأسف طبقت ونحن نعذر الاخوان المعتذرين لانه قد تكون قرارات خارجة عن ارادتهم ولكنهم سيظلون اشقاءنا الى الأبد وسوف اتحدث بشكل عام و اناشد بأن نبعد الرياضة عن السياسة لاننا نعمل تحت مظلة النظام الأساسي للجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لألعاب القوى ونتمنى ان تحل هذه الاشكالية البسيطة مع مرور الايام وتعود المياة الى مجاريها لاننا سنبقى اشقاء و اخوة ولا يمكن ان نفترق و نسأل المولى عزوجل ان يجمعنا دائما على الخير و المحبة
مراهانات على إلغاء البطولة
كما اضاف اللواء دحلان على ان البطولة كانت على وشك ان تلغى ولكن وجود اخوان من السلطنة و دولة الكويت و ايمانهم بالاستمرارية ظلت البطولة قائمة
و ان شاء الله ستكون بطولة نتائجها مثمرة وتحمل منافسات طيبة وتنعكس بشكل ايجابي على الجميع
أهمية ألعاب القوى بدول المجلس
وعن الدور الحيوي لألعاب القوى قال اللواء دحلان الحمد أنني لا اجامل اذا قلت بأن منظومة ألعاب القوى بدول مجلس التعاون و برامجها اجدها انجح من بطولات آسيا والسبب يعود في ذلك الى ان المسؤولين باتحادات المجلس جميعهم حريصين على اساس الاستمرار فعلى سبيل المثال ما حدث اليوم هو خارج عن العادة و لم نتعود عليه ان يحدث بدول المجلس ولكن من يوم ان تأسست ألعاب القوى لم يكن هنالك اي اعتذار لي ظرف كان مما يدل على انه هنالك تخطيط سليم و ايمان من المسؤولين بالمضي في النهوض بهذه الألعاب
وضع ألعاب القوى بآسيا
واضاف اللواء دحلان الحمد بأن ألعاب القوى على مستوى آسيا توجد بها الكثير من المشاكل و المعضلات والتي تحتاج الى أيام و سنوات لحلها بل استحالة حلها
صناعة بطل
كما ذكر دحلان بأن الالويات التي نرتكزعليها في آسيا لتطوير ألعاب القوى هي السؤال الذي يطرح نفسه كيف لنا ان نستطيع النهوض بألعاب القوى في القارة الآسيوية وقد يكون من الصعب ان ننشطها في كل الدول الآسيوية ولكن اذا استطعنا ان ننشط غالبية هذه الدول ونجعل ألعاب القوى لديها هي نجم الساحة لديهم ذلك هو الهدف الاسمى لدينا فأنا لدي قناعة بانك لو استطعت خلق بطل فانك سوف تنهض بألعاب القوى وذلك لسبب بسيط الا وهو ان الرياضة دائما ما تعتمد على مصادر مادية والحكومات بحكم الالتزامات والارتباطات بمصروفات الدولة تجدها لا تعير الانتباه للرياضة التي ليس لديها انجازات ولكنك حين تصنع بطل تجد الحكومة اول ما يشجع تلك الرياضة لذلك فأن هدفي الآن من خلال البرامج التي وضعتها هو بقدر المستطاع ايجاد بطل اواكثر لألعاب القوى على المستوى الاقليمي اوالعالمي في معظم الدول الآسيوية والذي سيساعد على تشجيع الحكومات على دعم رياضات ألعاب القوى اضافة الى ان اننا نعلم بأن بعض الدول في قارة آسيا امكانياتها محدودة لذلك نحن نحاول ان نعتمد برامج بحيث يكون هنالك دعم معنوي وفني آسيوي وهذه هي افكار سوف تطرح في البطولة الآسيوية القادمة في الصين 2015

معسكرات دعم
حيث اتفقنا كمجلس ادارة على اساس ان نعمل قبل البطولة معسكر نجمع فيه اللاعبين من الدول التي تعاني من صعوبة تهيئة اللاعبين و تدريبهم ونجلب لهم مدربين في بلد معين سوف يتم الاتفاق عليه لاحقا من قبل لجنة يكون بها رئيس لجنة وهو رئيس الاتحاد الكوري وذلك بهدف اعطاء اللاعبين جرعات تساعدهم على الدخول في المنافسات الآسيوية بمستوى أفضل فعلى سبيل المثال دولة ماينمار لايوجد لديها مرافق للتدريب عليه سوف نقوم باحتضان اللاعبين المميزين لديهم مما سيساهم في النهوض بمستواهم الفني في المضامير
دورات فنية
وكذلك سنحاول تنشيط دور المراكز الإقليمية مثل الهارد دي سي و 80 سي لأننا وجدنا ان هذه المراكز تعد دورات لا يوجد لها حاجة لدى اللاعبين فنحن اليوم بحاجة الى دورات فنية بحتة لتأهيل مدربين و ليس دورات تركز على مستوى التنظيم فعلم الادارة الحالي متاح للجميع وبامكاننا ان نجد العديد من العناصر الجيدة له و انما من الصعب لنا ان نعد المدرب الجيد في فترة وجيزة
شح الموارد المادية
فاليوم الاتحاد الآسيوي يعاني من شح الموارد المادية فلا يمكن للاتحاد الآسيوي ان يفرض القوانين واللوائح على باقي الاتحادات اذا لم يكن هو الممول لها فخزينة الاتحاد الآسيوي حاليا للاسف شبه خاوية وتعتمد فقط على الاعانات التي تأتي من الاتحاد الدولي في حين اننا نملك لاعبين جيدين خصوصا على مستوى الصين و لكننا لم نسوق لهم التسويق الأمثل ولكنني استطيع القول بأننا نعمل في هذا الاطار بالطريقة الصحيحة فلقد تعاقدنا مع شركة تسويق متخصصة وكفء و سيكون هنالك مرحلة انتقالية والهدف مسقبلا ان يقوم الاتحاد الآسيوي بدعم الاتحادات الآسيوية ببرامج فنية متخصصة فالطريق وعر و لكن لايوجد شي مستحيل
ألعاب القوى و الاعلام
وعن تهميش الاعلام لمسابقات ألعاب القوى و هيمنة ألعاب اخرى عليها ككرةالقدم مثلا قال اللواء دحلان الحمد سأكون صريحا جدا بأننا لانستطيع مقارنة ألعاب القوى بلعبة كرة القدم فهي لعبة تتمتع بشعبية كبيرة في جميع الدول و نحن نحترمها و هي جزء لا يتجزء من الرياضة ولكني اعتقد بأنه بلا شك ان الاعلام له دور حيوي و مؤثر في التعريف بألعاب القوى
ألعاب القوى رياضة أرقام
ولكن ألعاب القوى هي رياضة ارقام و حسابات لذلك فإن الاعلامي ينفر منها لأنه يواجه صعوبة في تغطيتها لأنه بحاجة الى التركيز و إجراء حسابات عدة فهي ألعاب بحاجة الى الدقة لذلك فإنني اعذر الاعلامي لانه لا يوجد لديه هذه الخلفية الفنية عن ألعاب القوى فهو يتجنب لكي لا يقع في اشكاليات
حلقات عمل للاعلاميين
وهنا يأتي دور الاتحاد من وجهة نظري فيجب على اتحادات ألعاب القوى ان تنظم حلقات عمل للاعلاميين توضح لهم من خلالها كيفية قراءات الارقام واجراء التنبؤات فمن السهل لك ان تتنبأ عن هوية الفائز بالسباق و ذلك بالرجوع الى الارقام التي حققها لذلك يمكننا القول بأن الاعلام مقصر لاننا لم نقم بالتواصل معه بالطريقة الصحيحة وذلك اعود للنقطة التي اشرت اليها سابقا و هي ايجاد بطل هو كفيل بجذب الاعلام اليك فعلى سبيل المثال يوجد لدينا البطل معتز برشم الذي حصد مؤخرا لقب بطل العالم بالوثب العالي للصالات كما يوجد لدينا البطل الآخر طلال كما كان يوجد لديكم بالسلطنة سابقا البطل محمد المالكي
ألعاب القوى لعبة مكلفة
كما ان مشكلة ألعاب القوى انها لعبة مكلفة فهي تحوي 46 مسابقة وكأنها تعني وجود 46 منتخبا فاللاعب بحاجة الى مدرب واخصائي علاج طبيعي وطبيب فتخيل يوجد لديك 23 مسابقة للرجال مما يتطلب وجود مدربين بذات العدد بالاضافة الى مستلزمات التدريب الأخرى كالارضية والادوات المصاحبة لها
منتخبنا يؤدي مرانه الأخير
ادى أول أمس منتخبنا الوطني المشارك بالبطولة مرانه الأخير على استاد خليفه حيث اشتملت على تدريبات قوية تأهبا لخوض غمار المنافسات والتي احتوت على الانطلاقات الاولية (بلوك استارت) مع التتابع وتمارين احماء مع اطالات وتدريبات الجري الخفيفة والتدريب الأساسي المتمثل في 200 م لكي يعتاد الجهاز العصبي على رتن السباق وتدريبات على الحواجز والتحضير الذهني لتكنيك البطولة
رئيس البعثة يجتمع باللاعبين
عقد حمدان بن حماد البوشري رئيس بعثة المنتخب الوطني اجتماعا بلاعبي المنتخب وذلك بحضور فيصل البلوشي اداري البعثة و المدرب فهد المشايخي حيث تم عقد اجتماعين منفصلين للشابات اولا ثم للشباب ثانيا و قام البوشري بحث وتشجيع اللاعبين وتحفزيهم لبذل اقصى طاقاتهم لاعتلاء منصات التتويج وحصد المراكز الأولى فوصف في الكلمة التي توجه بها الى اللاعبين بأن هذه اللحظات هي لحظات لا تنسى فالنتيجة مهمة و كذلك حصد الميداليات و لكن الأهم هو تحقيق الأرقام القياسية وتحطيم الأرقام السابقة لهم وهذه البطولة مناسبة جدا لذلك كما شدد حمدان ايضا في خطابه للاعبين على ضرورة مواظبتهم على التقيد بمواعيد البطولة وان يكونوا يدا واحدة و يعملوا على تشجيع بعضهم البعض وفي ختام كلمته لهم تمنى لهم التوفيق وتحقيق طموحاتهم وتشريف بلدهم و أهلهم

إلى الأعلى