الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / في ثاني جمعة برمضان .. الاحتلال يضيق الطريق لـ(الأقصى) والفلسطينيون يتدفقون
في ثاني جمعة برمضان .. الاحتلال يضيق الطريق لـ(الأقصى) والفلسطينيون يتدفقون

في ثاني جمعة برمضان .. الاحتلال يضيق الطريق لـ(الأقصى) والفلسطينيون يتدفقون

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر وحماد:
استمر الاحتلال الإسرائيلي في تضييق سبل الوصول إلى المسجد الأقصى على الفلسطينيين الذين تدفقوا بالآلاف رغم التضييق لاداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.
وفرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين الى القدس حيث تمنع عبور من هم دون 45 عاما من الرجال والذين لا يحملون التصاريح.
ومنعت قوات الاحتلال العديد من المواطنين من المرور عبر الحواجز الاسرائيلية وعادوا ادراجهم، فيما سمح للنساء بمختلف الأعمار من العبور.
وكانت قوات الاحتلال وعدت بما اسمتها بـ”التسهيلات” خلال شهر رمضان لكنها سرعان ما تراجعت عن ذلك بعد عملية اطلاق النار الاخيرة في تل ابيب والتي قتل فيها اربعة اسرائيليين.
كما حولت شرطة الاحتلال الاسرائيلي مدينة القدس الى ثكنة عسكرية بعد فرض اجراءات ونشر قوات كبيرة من افرادها وعناصرها استعدادا لصلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان.
وقالت الشرطة في بيان لها إنها نشرت الآلاف من افرادها في جميع انحاء القدس الشرقية، بما يتضمن البلدة القديمة ومحيط المسجد الاقصى.
ورغم التضييق تدفق منذ ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الجمعة، عشرات آلاف المواطنين الفلسطينيين على مدينة القدس المحتلة، وبلدتها العتيقة، للمشاركة في صلاة الجمعة الثانية بشهر رمضان الفضيل برحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط استعدادات كبيرة.
وقال مراسلنا في الضفة الغربية نقلاً عن شهود عيان ومصادر فلسطينية ان أعدادا كبيرة من المواطنين شرعت بالتدفق على المدينة المقدسة منذ ساعات الفجر، فيما وصل في ساعات الصباح 200 مواطن من كبار السن من محافظات غزة، بالإضافة إلى آلاف المواطنين من محافظات الضفة بعد السماح لمن تزيد أعمارهم عن الـ 45 وللنساء من كافة الأعمار بدخول القدس والمشاركة في صلاة الجمعة الثانية بالأقصى المبارك.
وأضاف: أن الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس شهدت ازدحامات واختناقات شديدة بانتظار إجراءات تفتيش الاحتلال والسماح لهم بدخول القدس المحتلة.
وأوضح أن حاجز قلنديا الذي يفصل رام الله عن القدس شهد أشد هذه الازدحامات، كما شهد حاجز مخيم شعفاط وسط القدس، وحاجز 300 في بيت لحم ازدحامات كبيرة بالمواطنين في طريقهم الى الأقصى المبارك.
من جانبه، دفع الاحتلال بتعزيزات كبيرة جدا من عناصر وحداته الخاصة والتدخل السريع وما يسمى بـ”حرس الحدود” الى وسط المدينة وشوارعها وطرقاتها، ونشر دوريات راجلة في شوارع وأسواق وأزقة وحارات القدس القديمة ومحيط بوابات الأقصى، في حين نشر دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في الشوارع والطرقات المحاذية والقريبة من سور القدس التاريخي، فضلاً عن اطلاق منطاد راداري استخباري ومروحية في سماء المدية لمراقبة المصلين.
كما أغلقت قوات الاحتلال محيط البلدة القديمة أمام مركبات المواطنين، وتحديدا في المنطقة الممتدة من حي واد الجوز والشيخ جراح وراس العامود ومنطقة باب العامود وشارع السلطان سليمان وشارع طريق نابلس، وباب الساهرة وحي المصرارة.
وسبق ذلك أن أنهت لجان الحارات في البلدة القديمة استعداداتها لاستقبال الوافدين الى الأقصى المبارك، والعمل على التخفيف من حدة حرارة الشمس بعمل نوافير مياه ورشها على المصلين، بالإضافة الى ارشادهم الى أبواب المسجد المبارك.
أما الأوقاف الإسلامية، فاستعدت بالتنسيق مع اللجان والمؤسسات العاملة في الأقصى لتوفير سبل الراحة للمصلين الصائمين، فيما تولت عناصر الكشافة المقدسية مسؤولية الحفاظ على النظام وفصل النساء عن الرجال.
كما قامت مؤسسات خيرية، وبالتنسيق مع الأوقاف الإسلامية، بتقديم آلاف الوجبات لضيوف الرحمن في الأقصى مساء الجمعة.
كذلك أغلقت سلطات الاحتلال شوارع وطرقات في قرية جبل المكبر جنوب مدينة القدس بالمكعبات الإسمنتية.
ونقلت وكالة الأنباء المستقلة (معا) عن سكان قرية جبل المكبر أن قوات الاحتلال أغلقت صباح أمس الشارع الموصل بين قرية جبل المكبر وصور باهر عند محورين بالمكعبات الاسمنيتة، ويعتبر هذا الشارع أحد الطرقات الرئيسية المؤدية الى جبل المكبر.
كما نصب قوات الاحتلال حاجزا بالمكعبات الاسمنتية عند الطريق الجنوبية لقرية جبل المكبر، وكما تتمركز فرق مشاة عند مدخل القرية وتقوم بتوقيف الشبان وتحرير هوياتهم.
وأفاد شهود عيان من قرية جبل المكبر أن جنود الاحتلال بفرق مختلفة وضباط كبار انتشروا في شوارع قرية جبل المكبر في ساعات الفجر الاولى دون معرفة السبب وشهدت المنطقة حالة من الاستنفار، وفي ساعات الصباح فوجئ السكان باغلاق بعض الطرقات والشوارع.

إلى الأعلى