الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / أوروبا تمدد عقوباتها على روسيا وموسكو مستعدة لـ(اتخاذ خطوة)

أوروبا تمدد عقوباتها على روسيا وموسكو مستعدة لـ(اتخاذ خطوة)

بروكسل ــ عواصم ــ وكالات:
مدد الاتحاد الأوروبي أمس رسميا لمدة عام العقوبات التي فرضها على روسيا بسبب انضمام شبه جزيرة القرم الأوكرانية إليها في 2014 والتي تشمل بالخصوص منع الاستثمارات والواردات التي مصدرها القرم من دخول الاتحاد الأوروبي. في وقت أعلن فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا مستعدة “لاتخاذ خطوة” في اتجاه الأوروبيين، مؤكدا أنه “لا يحمل ضغينة” بعد عامين من التوتر في العلاقات بين الجانبين.
وقال الاتحاد في بيان إن “المجلس الأوروبي (للدول الأعضاء) مدد إلى الـ23 من يونيو 2017 تطبيق القيود التي أقرت ردا على ضم روسيا غير المشروع للقرم وسيباستوبول”. وأوضح المجلس أن هذه العقوبات تشمل خصوصا “استيراد منتجات مصدرها القرم أو سيباستوبول إلى الاتحاد الأوروبي” و”الاستثمار في القرم أو سيباستوبول”. وبموجب العقوبات لا يحق لأي أوروبي أو شركة قائمة في الاتحاد الأوروبي شراء عقارات أو تمويل شركات في هاتين المنطقتين. كما منعت الخدمات السياحية في القرم وسيباستوبول مثل سفن الرحلات البحرية الأوروبية “التي لا يمكنها التوقف في موانىء أرخبيل القرم إلا في الحالات الطارئة”. كما يشمل الحظر تصدير بعض السلع والتكنولوجيات الموجهة إلى شركات في القرم أو للاستخدام في القرم. وذكر الاتحاد الأوروبي بأنه لا يعترف بـ “ضم روسيا الاتحادية غير القانوني للقرم وسيباستوبول”. وتستعد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتمدد الأسبوع المقبل العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا لاتهامها بالتورط في النزاع الأوكراني، بحسب دبلوماسيين. ومن المقرر أن يمدد سفراء الاتحاد الثلاثاء هذه العقوبات التي أثرت بشدة على العلاقات بين موسكو وبروكسل، لستة أشهر. ثم يصادق عليها اجتماع وزاري في لوكسمبورج في الـ24 من يونيو. من جانبه، أدلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بكلمته في المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبورج، حيث صرح “نتذكر كيف بدأت الأمور. لم تكن روسيا السبب وراء انهيار (علاقاتنا) والمشاكل والعقوبات”. وأضاف “لكن وكما نقول في بلادنا لا نحمل ضغينة ونحن مستعدون لاتخاذ خطوة في اتجاه شركائنا الأوروبيين. لكن هذا الأمر لا يمكن بالتأكيد أن يتم في اتجاه واحد”. ودعا بوتين أمام الحاضرين وبينهم رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي ورئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف ومستثمرون أجانب، إلى “إعادة الثقة للعلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي”. وشدد على أن “الاتحاد الأوروبي ورغم المشاكل المعروفة في علاقاتنا، لا يزال شريكا اقتصاديا وتجاريا أساسيا بالنسبة إلى روسيا”، مضيفا “لسنا غافلين عما يحصل لجيراننا وللاقتصاد الأوروبي”.

إلى الأعلى