الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / يورو 2016: بلجيكا تعزز آمالها بفوز عريض على ايرلندا وايطاليا تضمن الصدارة

يورو 2016: بلجيكا تعزز آمالها بفوز عريض على ايرلندا وايطاليا تضمن الصدارة

بوردو (فرنسا) ـ ا.ف.ب: عوضت بلجيكا خسارتها الافتتاحية امام ايطاليا وعززت بقوة امالها بالتأهل الى الدور الثاني بعد فوزها الصريح على جمهورية ايرلندا 3-صفر السبت في بوردو ضمن الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الخامسة لكأس اوروبا 2016 المقامة في فرنسا حتى 10 يوليو.
وسجل روميلو لوكاكو (48 و70) واكسل فيتسل (61) الاهداف.
وكانت بلجيكا سقطت في مباراتها الافتتاحية امام ايطاليا صفر-2، فيما اهدرت ايرلندا تقدمها على السويد وتعادلت معها 1-1، فرفعت بلجيكا رصيدها الى 3 نقاط مقابل 6 لايطاليا التي ضمنت صدارة المجموعة بهذه النتيجة، ونقطة لكل من السويد وايرلندا.
وفي الجولة الثالثة تلعب بلجيكا مع السويد الاربعاء المقبل في نيس، وايرلندا مع ايطاليا في التوقيت عينه في ليل.
وهذه اعلى نتيجة في النهائيات الحالية، بالتساوي مع فوز اسبانيا على تركيا 3-صفر الجمعة.
ولم تفز ايرلندا على بلجيكا منذ 50 عاما، وهذه المباراة الثامنة في مباراة رسمية تعجز عن تخطي خصمتها (ثلاث خسارات وخمسة تعادلات).
ولم يحقق المنتخب الايرلندي سوى انتصار واحد من اصل 8 مباريات في كأس اوروبا، وكان في مشاركته الاولى عام 1988 على حساب جاره العملاق المنتخب الانكليزي بهدف لراي هاوتون، فيما تعادل في مباراتين وخسر خمسا، بينها ثلاث في نسخة 2012 امام كرواتيا (1-3) واسبانيا البطلة (صفر-4) وايطاليا (صفر-2) التي يجدد الموعد معها في الجولة الاخيرة من الدور الاول لفرنسا 2016.
في المقابل، تخوض بلجيكا النهائيات القارية لاول مرة منذ عام 2000 حين ودعت الدور الاول على ارضها في رابع مشاركة لها بعد 1972 (حلت ثالثة) و1980 (حلت وصيفة) و1984 (خرجت من الدور الاول).
والتقى المنتخبان 14 مرة حتى الان ففازت بلجيكا 6 مرات، وايرلندا 3 مرات، وتعادلتا 5 مرات. وتعود الخسارة الاخيرة لبلجيكا امام ايرلندا الى ايار/مايو 1966 في لياج في مباراة ودية 2-3.
واجرى مدرب بلجيكا مارك فيلموتس ثلاثة تغييرات عن المباراة الاولى، فدفع بالظهير توماس مونييه ولاعب الوسط موسى ديمبيلي والجناح يانيك كاراسكو بدلا من لوران سيمان وراديا ناينغولان ومروان الفلايني.
من جهته، اجرى الايرلندي الشمالي مارتن اونيل تبديلا وحيدا، فدفع بستيفن وارد بدلا من جوناثان والترز المصاب في وتر عرقوبه.
على ملعب بوردو وامام 40 الف متفرج، حملت التشكيلتان نكهة انكليزية، اذ يدافع 18 من اللاعبين الاساسيين الـ22 عن الوان اندية في الدوري الانكليزي الممتاز.
وسيطرت بلجيكا على مجريات الشوط الاول لكن من دون نجاعة امام مرمى الحارس دارين راندولف، في ظل تكتل دفاعي ايرلندي صلب.
وكانت اخطر فرص الشوط الاول لبلجيكا، عندما وصلت الكرة داخل المنطقة الى القائد ادين هازار لاعب تشلسي الانكليزي، فاطلقها صاروخية نصف طائرة بيمناه علت عارضة الحارس راندولف (21).
بعدها بثلاث دقائق سجل يانيك فيرارا كاراسكو، لاعب اتلتيكو مدريد الاسباني، هدفا الغاه الحكم بداعي التسلل، بعدما تابع كرته المرتدة من العارضة.
واستحوذت بلجيكا على الكرة بنسبة 64% وسددت 9 مرات في الشوط الاول مقابل مرتين لايرلندا.
وهذه المباراة الحادية عشرة من اصل 22 في هذه النهائيات ينتهي شوطها الاول بالتعادل السلبي.
لكن من هجمة مرتدة مطلع الشوط الثاني، راوغ كيفن دي بروين على الجهة اليمنى ثم انطلق بالكرة ومرر الى روميلو لوكاكو، فهيأها الاخير لنفسه على حدود المنطقة واطلقها بيسراه محكمة ارضية في اقصى الزاوية اليسرى لمرمى راندولف (48).
وهذا اول هدف لبلجيكا في النهائيات منذ تسجيلها في مرمى السويد عام 2000.
اطلق اكسل فيتسل هجمة وسلسلة تمريرات سريعة فرفع مونييه الكرة من الجهة اليمنى وصلت الى فيتسل المتربض داخل المنطقة، لعبها برأسه محكمة في الزاوية اليسرى للمرمى (61). وهذا الهدف السابع لفيتسل في 71 مباراة دولية، والاول له منذ ايلول/سبتمبر 2014 ضد استراليا.
وكما انطلق دي بروين في الهدف الاول، سار هازار من خط الملعب الايمن وحافظ على الكرة بمفرده لغاية وسط المنطقة، فمرر كرة مقشرة الى لوكاكو المتربص زرعها هدفا ثانيا له وثالثا للشياطين الحمر (70). وهذا الهدف السابع عشر للوكاكو، لاعب ايفرتون الانكليزي، في 47 مباراة دولية. كما هو الهدف السادس للوكاكو في اخر 6 مباريات مع المنتخب.
واللافت ان لوكاكو اصبح اول بلجيكي يسجل ثنائية لبلاده في مباراة واحدة في بطولة كبرى، منذ المدرب الحالي فيلموتس في مونديال 1998 ضد المكسيك، علما بان فيلموتس استبدله قبل نهاية المباراة بثماني دقائق لمصلحة كريستيان بنتيكي.
وعبثا حاولت ايرلندا العودة الى اجواء اللقاء، اذ بقيت بلجيكا مسيطرة على المباراة حتى نهايتها.
اعرب مدرب بلجيكا مارك فيلموتس عن سعادته بالفوز بقوله “حاولت ايرلندا تطبيق اسلوبها عبر الهجمات المرتدة ولذلك حاولنا السيطرة على الكرة عبر التمريرات القصيرة ونجحنا في خلق المساحات بفضل مهارة لاعبينا”.
واوضح “اعتقد بأن استراتيجيتنا كانت جيدة ولكن اللاعبين هم من طبقها ويجب ان نهنئهم. لم نتأهل بعد ويبقى ان نواجه السويد”.
من جهته، قال لوكاكو مسجل الهدف الاول “كنا جيدين في الهجوم والدفاع والنتيجة مقنعة. المباراة ضد ايطاليا كانت صعبة ولكن اليوم كنا جاهزين للعب جيدا وسارت الامور بشكل ايجابي”.
واعترف مدرب جمهورية ايرلندا مارتن اونيل بتفوق لاعبي بلجيكا قائلا “يجب ان نتقبل حقيقة ان لدى بلجيكا لاعبين موهوبين على الصعيد الفردي اكثر من لاعبي اي منتخب آخر في البطولة، ولكن الاهداف لم تكن رائعة من وجهة نظرنا”.
وتابع “فرضوا علينا البقاء في الخلف ولكن خيبة أملي هي اننا امام السويد تعاملنا مع الكرة بشكل جيد للغاية، ولكن اليوم بدونا متوترين جدا عندما كانت الكرة في حوزتنا وكنا نفتقدها بسرعة”.
واضاف “حاولنا تصحيح الوضع في الشوط الثاني ولكن للاسف سجلوا الهدف الاول، ثم بدأنا باللحاق بالمباراة، ولكن بالطبع بوجود لاعبين جيدين فانك تتعرض للعقاب وهذا ما حصل”.

إلى الأعلى