الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / حلقة فنية عن التمثيل المسرحي بنزوى
حلقة فنية عن التمثيل المسرحي بنزوى

حلقة فنية عن التمثيل المسرحي بنزوى

بمشاركة 35 من الهواة بالداخلية
نزوى – من سالم بن عبدالله السالمي:
نظّمت فرقة الصمود المسرحية بولاية نزوى حلقة فنية مسرحية عن التمثيل بمشاركة 35 من هواة التمثيل المسرحي بمحافظة الداخلية، وذلك ضمن فعاليات ملتقى الصمود الرمضاني الثالث حيث أقيمت الحلقة بقاعة فلج دارس بعلاية نزوى تحت رعاية عاصم بن سالم الجامودي عضو المجلس البلدي بالولاية. قدم الحلقة الفنان والمخرج المسرحي قاسم بن سالم الريامي أخصائي المسرح بدائرة التراث والثقافة بمحافظة الداخلية، بدأ بمناقشة أهداف المسرح والتي من بينها توصيل الرسالة فالممثل عندما يؤدي دوره فهو يقلد ويعكس واقعا وبالتالي يوصل رسالة بالتمثيل نعيش المعاناة ونعيش الدور في الحياة فالفرق بين الممثل الذي يعيش التجربة وأي ممثل آخر هو الإحساس الصادق فمن أجل أن نعيش المعاناة نحتاج إلى الإيمان بالقضية التي من أجلها نمثل والإيمان بتوجيه الرسالة فيمكن للمسرح أن يغير من المجتمعات بالعديد من الاشياء الجميلة ثم نبدأ نستشعر بذلك وهذا الإيمان يتأتى من خلال الصدق، فكلما كنت صادقا مع نفسك في الدور فسوف يترجم في التعابير والأداء فلابد أن نفهم الدور ثم نترجمه إلى أحاسيس (الإحساس المطلوب) كذلك القراءة الصحيحة أي القراءة لما بين السطور والتعمق في القراءة ثم التعبير الجسمي بالملامح والصوت ولغة العيون التي هي أكثر شيء يمكن أن يعبر، فتأثيرها قوي لدى المشاهد فالناس تتأثر بدمعة العين أكثر مما تتأثر بالصراخ.
بعد ذلك تطرق الريامي لمبادئ ستانسلافسكي التي يحتاجها الممثل وأولها خلق خط الفعل المتصل (تواصل الممثلين) وبالتالي سيخلق خط تواصل مع المتفرج وكذلك تقسيم الإحساس إلى أهداف وتقسيم الأحداث إلى إحساس وتبديل الأحاسيس من حدث لآخر ومن موقف قوى لموقف أقل قوة أي ما هو الإحساس المطلوب من كل كلمة أنت تقولها، ثم يأتي عنصر آخر من المبادئ وهو لو الساحرة (لو أنا في دور كذا كيف أتصرف) فحركات الملك تختلف عن حركات المواطن العادي وإيماءاته وكذلك الشخص المريض أو القوي فكل شخصية لها حركاتها وتصرفاتها وأبعادها الجسمية ثم الذاكرة الانفعالية وهي أن أتذكر حدثا أو موقفا صار معي وعشته وأتأثر به وهذا بالطبع يأتي من خلال التدريبات والبروفات (انفعال داخلي) بعد ذلك يأتي الخيال أي أنني لا استعمل الأدوات أو الإكسسوار ولكنني أتخيل أنها موجودة ثم التخزين اي كيف تتعامل مع الناس، بعد ذلك تطرق الريامي لتدريب عملي للمشي العشوائي والتخيل لموقف معين مع التفكير فيه وبدون كلام خشية الانشغال وتصور مواقف من اجل ترجمتها إلى أحاسيس والبدء في تشغيل الخيال (من أجل أن نعيش الأحاسيس) ثم تطرق لتدريب المرأة (تقابل شخصين وجها لوجه) على أن يقوم بإملاء عدد من المشاعر للمتدربين عن طريق مواقف سلبية كالضيق والكره ثم مواقف إيجابية كالأخوة والحزن على فقدان الصديق، وختم الريامي الحلقة بقوله فعندما نصل إلى هذه المرحلة فهذا هو التمثيل فلابد أن نتعمق في التمثيل من أجل أن نصل إلى الإيمان بالشيء.
من جانبه اوضح أسعد بن مسعود الراشدي أمين سر فرقة الصمود المسرحية: أولا أشكر الفنان والمخرج المسرحي قاسم بن سالم الريامي على تلبية الدعوة بحضوره لتقديم هذه الحلقة المسرحية والتي تكللت بالنجاح حيث عمت الاستفادة لجميع الذين حضروا حيث اشادوا بالفعالية واشادوا بمقدم الحلقة بما قدمه من فائدة لهم، و أضاف الراشدي: هذه الحلقة هي الفعالية التدريبية الثالثة للفرقة حيث سبق لها وقدمت حلقتين خلال العامين المنصرمين حيث تسعى الفرقة إلى تدريب كوادرها الشابة وتثقيفهم بالثقافة المسرحية بدءًا من الأساسيات ونحو رغبة في تطوير الأداء وتقديم العروض المتميزة والمساهمة في دفع عجلة المسرح إلى الأمام.
وفي ختام الحلقة قام عاصم بن سالم الجامودي عضو المجلس البلدي بولاية نزوى بتقديم هدية تذكارية لمقدم الحلقة كما قام بتوزيع الشهادات على المشاركين.

إلى الأعلى