الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / 40 ألف دورية ومليونا رسالة جامعية و 200 ألف كتاب إلكتروني و 500 مجلة عربية إلكترونية تحتضنها مكتبة جامعة السلطان قابوس
40 ألف دورية ومليونا رسالة جامعية و 200 ألف كتاب إلكتروني و 500 مجلة عربية إلكترونية تحتضنها مكتبة جامعة السلطان قابوس

40 ألف دورية ومليونا رسالة جامعية و 200 ألف كتاب إلكتروني و 500 مجلة عربية إلكترونية تحتضنها مكتبة جامعة السلطان قابوس

بهدف تسهيل الوصول إلى المعلومات
ـ نائب مدير المكتبة : نسعى لتقديم مجموعة شاملة من مصادر المعلومات ذات جودة عالية للتعليم الأكاديمي
ـ 12 قسما يعمل عليها 80 موظفا وتوزيع محتوياتها على ستة طوابق
ـ 63 برنامجا تدريبيا استفاد منها 700 طالب وموظف .. العام الماضي ـ (1982) مادة علمية استلمتها المكتبة على سبيل الإهداء من العديد من المؤسسات والمنظمات

متابعة ـ عبدالعزيز الزدجالي :
للمكتبات ومراكز المعلومات الأثر الكبير في التأثير على المجتمعات ، إذ احتلت مكانة مرموقة في الثورة الثقافية لأي مجتمع من المجتمعات،وتعد المكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس احدى المكتبات التي يشار اليها بالبنان ليس على فقط على المستوى المحلي وانما حتى على المستوى العالمي وللتعرف عن قرب على هذا الصرح الشامخ كان لنا هذا اللقاء مع ابراهيم بن سعيد بن محمد الحسني نائب مدير المكتبة الرئيسية لخدمات المعلومات بجامعة السلطان قابوس.
الرؤية والرسالة
أوضح ابراهيم الحسني في بداية حديثه رؤية المكتبة الرئيسية بالجامعة والتي تبنت رؤية تطمح من خلالها إلى التميز والريادة في المجال والإشعاع الفكري على المجتمع والرقي إلى مصاف المكتبات الأكاديمية المتقدمة من خلال توفير مصادر وخدمات معلومات متميزة و تسعى المكتبة عبر رسالتها الى تقديم مجموعة شاملة من مصادر المعلومات ذات الجودة العالية للتعليم الأكاديمي، ومواصلة دعم الاحتياجات التعليمية والبحثية على المستوى المحلي والوطني من خلال جمع وتنظيم وترتيب أوعية المعلومات وتسهيل عملية الوصول إليها.
واضاف الحسني ان المكتبة تسعى الى توفير البيئة الملائمة للأنشطة التعليمية والبحثية وتوفير مجموعات شاملة ومتوازنة من مصادر المعلومات التقليدية والرقمية المرتبطة بالبرامج التعليمة والبحثية وتقديم الخدمات المكتبية الجيدة بأنواعها المختلفة بالتوازي مع احتياجات وتطلعات المستفيدين ورفع الوعي المعلوماتي لدى المستفيدين وذلك بإعداد برامج تسويقية للمعلومات وأخرى تعريفية بالخدمات المقدمة وتأهيل وتدريب العاملين في مجال المكتبات بالداخل والخارج وإرساء وتطوير علاقات التواصل والتعاون مع مؤسسات المعلومات الأخرى على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
آلية العمل بالمكتبة
واوضح نائب مدير المكتبة الرئيسية لخدمات المعلومات بجامعة السلطان قابوس ان المكتبة انشأت مع انشاء الجامعة في العام 1986 وهي في تطور مستمر حيث حيث انه وفقا للهيكل التنظيمي للمكتبه فان هناك 12 قسما مختلفا يعمل بها اكثر من 80 موظفا. وتتعامل المكتبة مع مجموعة كبيرة من مصادر المعلومات المطبوعة والالكترونيه حيث يقوم قسم ادارة المجموعات بتزويد المكتبة بهذه المصادر وفقا للسياسة المتبعة بالمكتبه وبعد وصول هذا المصدر يدخل في دورة من العمليات الفنيه تبدأ بادخال المصدر الى النظام وترقيمه ومن ثم ينتقل الى قسم آخر وهو قسم الفهرسة و التصنيف لاعطاءه الرمز المناسب وفقا لقواعد الفهرسه الانجلو- امريكيه ووفقا لنظام تصنيف مكتبة الكونجرس ومن ثم يحول الى قسم الاعداد والحفظ بحيث يتم اعداد الكتاب وتجهيزه قبل ان يتم وضعه في الرفوف العامة ويكون في متناول مستخدمي المكتبة، هذا بالنسبة للاصدارات المطبوعة، اما المطبوعات الالكترونية فبات اقتنائها امر محتوما في ظل ثورة المعلومات الحاليه والتي تمكن الطالب من الاستفاده من هذه المصادر بسهوله ويسر عبر شبكة المعلومات الدوليه وعلى مدار الساعة.
محتويات المكتبة الرئيسية بالجامعة
وقال الحسني يوجد لدينا أكثر من 250 الف كتاب مطبوع و اكثر من 4000 دورية مطبوعة وعلى الجانب الالكتروني هناك اكثر من أربعين الف دورية محكمة وأكثر من مليوني رسالة جامعية كاملة النص واكثر من 200 ألف كتاب الكتروني و احد عشر ألف كتاب عربي الكتروني وأكثر من خمسمائة مجلة عربية الكترونية بالاضافة الى كم هائل من قواعد البيانات في مختلف مجالات المعرفة البشرية بالاضافه الى 7000 مادة سمعية وبصرية كل هذه المصادر يمكن الوصول الى اماكنها بالمكتبة من خلال الفهرس الآلي او من خلال موقع المكتبة الالكتروني وبالتالي اصبح بامكان كثير من الباحثين الوصول الي أية معلومات بسهولة ويسر.
موقع مجموعات المكتبة
واوضح ابراهيم الحسني تم توزيع اماكن محتويات المكتبة على ستة طوابق، حيث تم وضع الكتب المرجعية بالطابق الأرضي وتم توزيع الكتب العامة في طوابق الميزانين والأول والثاني اما الدوريات العامة فتم تخصيص الطابق الثالث مكانا لها وخصص الطابق العلوي للمجموعات الخاصة والمتعلقة بالسلطنة وأضاف الحسني أنه يقف خلف نجاح هذا الصرح المعلوماتي طاقم عماني مكون من 80 موظفا وموظفة موزعين على 12 قسما .
التدريب
وأضاف الحسني بأن المكتبة تسعى لدعم ثقافة التعلم الذاتي ورفع الوعي المعلوماتي لدى المستفيدين بتقديم دورات تدريبية في مهارات استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية لمختلف الفئات ويتنوع محتوى هذه الدورات حسب مستوى المتلقى والهدف منها وبلغ عدد البرامج التدريبية المقدمة للمستفيدين في عام 2015 حوالي 63 برنامجا تدريبيا استفاد منها اكثر من 700 طالب وموظف.
خدمات المكتبة
وقال : إن المكتبة تقدم خدمات كثيرة منها الرد على استفسارات المستفيدين وخدمات الاعارة وخدمة البحث في المصادر الالكترونية وخدمات التدريب وتوفير مصادر المعلومات عبر خدمات الاعارة مع المكتبات الخارجية كما ان كثير من الخدمات تقدم عبر موقع المكتبة الإلكتروني وهناك فريق يعمل بشكل متواصل على شبكات التواصل الاجتماعي للرد على الاستفسارات وتسويق مصادر المعلومات والاعلان عن الفعاليات المختلفة التي تقيمها المكتبة.
وأضاف الحسني بأن أوقات عمل المكتبة عادة ما تكون من الساعة السابعة و النصف وحتى الساعة التاسعه مساء وذلك خلال أيام العمل الرسمي في حين انها تفتح أبوابها يوم السبت من الساعة السابعة و النصف صباحا وحتى الثانية والنصف ظهرا ، فيما تغلق يوم الجمعة وتمدد ساعات العمل لتصل الى 12 ليلا بدءا من الاسبوع السادس خلال الفصلين الدراسين (سبتمبر – مايو) ولكن المكتبة تقوم بالعمل على مدار الساعة في اخر ثلاثة اسابيع من كل فصل والتي تواكب أختبارات الطلبة.
خدمات المكتبة لغير المنتسبين للجامعة
كما قال الحسني : نظرا لكون المكتبة الرئيسية من اكبر المكتبات بالسلطنة فانها تقدم خدماتها للمجتمع الخارجي ايضا و يمكن للزوار من خارج الحرم الجامعي الاستفادة من خدمات المكتبة والاطلاع على مختلف مصادر المعلومات و قراءتها والاستفادة من خدمات النسخ والتصوير وكذلك من المصادر الالكترونية ومختلف مصادر المعلومات الاخرى بيد انهم لا يمكنهم استعارة الكتب خارج المكتبة.
التعاون الخارجي
في إطار تفعيل خدمة الإهداء والتبادل المتعارف عليها عالمياً استلمت المكتبة ممثلة بإدارة المجموعات (1982) مادة علمية على سبيل الإهداء من العديد من المؤسسات والمنظمات، وبالمقابل قامت المكتبة بإهداء عدد (628) عنواناً لجهات داخل السلطنة وخارجها، مما يعزز مكانة المكتبة محلياً وإقليمياً وعربياً كما ظلت ترفد المجتمع بالعديد من الخدمات من دورات وتقديم استشارات فنية وإدارية لمكتبات ومراكز حكومية وخاصة.
واضاف شهدت المكتبة حراكاً على جميع المستويات في الجانب الإداري بزيادة ساعات فتح المكتبة والتعاون مع المكتبات الأخرى داخلياً وخارجياً، في الجانب الفني تكوين لجان لتقييم ودراسة مؤشرات الأداء وتحليل المحتوى، مما سينعكس إيجاباً على تحسين وتهيئة بيئة العمل البحثية والدراسية في الجامعة .

إلى الأعلى