الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق يعد بالنصر النهائي في 2016 .. وكارثة إنسانية بالفلوجة

العراق يعد بالنصر النهائي في 2016 .. وكارثة إنسانية بالفلوجة

بغداد ـ وكالات: أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي أن العام الحالي 2016 سيكون عام النصر النهائي على تنظيم داعش ، فيما يعيش أهالي الفلوجة أزمة إنسانية مع نزوح عشرات آلاف من المدنيين من هذه المدينة.
وقال الحديثي في تصريح صحفي “سيكون هذا العام بإذن الله تعالى عام النصر الأكبر بتحرير مدينة الموصل من أسر الإرهاب، كما سبق للقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي أن تعهد بأن يكون عام 2016 عاما للنصر النهائي على داعش”.
وأضاف إن النصر في الفلوجة “يشكل علامة فارقة في سلسلة انتصارات قواتنا المسلحة لطرد الإرهابيين من مدن العراق وإعادتها إلى حضن الوطن وإلى أهلها الأصلاء ويمثل تحولا مفصليا في مسار حرب العراق ضد داعش “.
وأشار إلى أن معركة الفلوجة جسدت وحدة العراقيين ووقوفهم صفا واحدا بوجه من يريد بهم شرّا وببلادهم سوءاً.
وذكر أن “نصر الفلوجة هو بوابة للنصر النهائي والناجز على الإرهاب، فتكبيرات النصر التي تتعالى الآن في الفلوجة يتردد صداها في مدينة الموصل، حيث بدأت طلائع قواتنا بالتقدم في جنوب الموصل إيذانا ببدء المنازلة الكبرى ضد الإرهاب في نينوى”.
إلى ذلك يسارع العاملون في منظمات إنسانية إلى مواجهة تدفق أعداد كبيرة من النازحين الذين فروا من الفلوجة بعد أن استعادت القوات الحكومية السيطرة على معظم أحياء المدينة من قبضة تنظيم داعش.
وفر عشرات آلاف من المدنيين من هذه المدينة الواقعة على بعد خمسين كلم غرب بغداد، بعد أن حققت القوات العراقية تقدما مهما مع وصولها إلى وسط الفلوجة خلال الأيام القليلة الماضية.
وتبذل المنظمات الإنسانية جهودا كبيرة للتعامل مع الآلاف الذين يعانون أساسا من سوء التغذية والخوف وباتوا الآن عالقين في مخيمات تحت الشمس دون ملجأ آخر.
وأفاد تقرير للمجلس النروجي للاجئين أن “التقديرات الكلية لأعداد النازحين من الفلوجة مذهلة، فخلال الأيام الثلاثة الماضية فقط بلغ عددهم 30 ألف شخصا”.
وذكرت منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 84 ألف شخص ارغموا مغادرة منازلهم منذ بداية الهجوم ضد معقل تنظيم داعش في الفلوجة، أي قبل نحو شهر.
وقالت المفوضية في بيان أن “وكالات الإغاثة تبذل أقصى جهودها للاستجابة للأوضاع التي تتطور بشكل سريع، ونحن نجهز أنفسنا لمواجهة موجة نزوح أخرى في الأيام القليلة المقبلة، ونقدر أن آلاف الأشخاص لايزالون في الفلوجة”.

إلى الأعلى