الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: (الأوروبي) يقر تعزيز عملياته البحرية

ليبيا: (الأوروبي) يقر تعزيز عملياته البحرية

لغم أرضي يقتل ويصيب 3
طرابلس ـ عواصم ـ وكالات: وافق وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي امس الاثنين على تعزيز العملية البحرية الاوروبية (صوفيا) قبالة ليبيا بحيث سيكون بامكانها تدريب حرس السواحل الليبيين للتصدي لتهريب الاسلحة الى ليبيا. وتقررت عملية صوفيا قبل عام للتصدي لمهربي المهاجرين في وسط البحر الابيض المتوسط الذين كانت ليبيا قاعدتهم الخلفية. وحصلت المهمة الأسبوع الماضي على موافقة الامم المتحدة لتتولى فرض احترام حظر الاسلحة على ليبيا الساري منذ 2011، في اعالي البحار. على صعيد اخر قتل جندي بالقوات الخاصة الليبية وأصيب اثنان آخران جراء انفجار لغم أرضي أثناء تقدم القوات بمحور الصابري في بنغازي شمال ليبيا . وقال الناطق الرسمي لقوات الصاعقة الليبية العقيد ميلود الزوي – في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط امس – إن جنديا بالكتيبة 21 صاعقة يدعى ناجي الفرجاني قتل وأصيب اثنان آخران جراء انفجار لغم أرضي أثناء تقدم القوات الخاصة بمحور الصابري ببنغازي. وأضاف الزوي “جثمان الشهيد وضع في ثلاجة المستشفى لحين عرضه على الطب الشرعي, والجريحان أجريت لهما الإسعافات الأولية ومازالا تحت الملاحظة الطبية”. وأوضح الزوي أن قوات الجيش بمساعدة القوات الخاصة تتقدم في كافة محاور القتال في بنغازي. من جهتها استنكرت حكومة الوفاق الوطني الليبية هجوما شنته جماعة مسلحة حديثة العهد على وحدات عسكرية بشرق تلك البلاد بالقرب من منشآت نفطية. واندلع القتال جنوبي مدينة أجدابيا الساحلية، يوم السبت، بين كتائب موالية لحكومة شرق ليبيا وجماعة تطلق على نفسها اسم سرايا الدفاع عن بنغازي. وقال أكرم بوحليقة، الناطق باسم غرفة عمليات أجدابيا، إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عشرة آخرون. وتتألف سرايا الدفاع عن بنغازي، في معظمها، من مقاتلين أجبرتهم قوات خليفة حفتر الموالي لحكومة الشرق على التراجع، في وقت سابق من هذا العام. ويشن حفتر، منذ عامين، حملة في بنغازي على مسلحين بينهم تنظيم “داعش” وخصوم آخرين. ويكتسب الاستنكار، من حكومة الوفاق الوطني الليبية، أهمية خاصة لأن جهات في شرق البلاد تعتقد أن الحكومة، التي تعاني من انقسامات في قيادتها. ويهدد الهجوم الذي يستهدف منطقة على مقربة من أجدابيا (تبعد مسافة قصيرة عن ثلاثة مرافئ نفطية وشمال حقول نفط رئيسية) بفتح جبهة جديدة في الحرب بين القوى العسكرية التي تدعم الحكومتين المتنافستين المتمركزتين في طرابلس وفي شرق تلك البلاد منذ العام 2014. وتسعى حكومة الوفاق الوطني، منذ مايو ، إلى أن تحل محل البرلمانين والحكومتين المتنافستين وإلى دمج الكتائب الليبية في قوات الأمن الشرعية وبينها القوات الموالية لحفتر. وقال المجلس الرئاسي الليبي، في بيان، على صفحة مكتبه الإعلامي على موقع فيسبوك إنه “إذ يدين بأشد العبارات هذا الفعل الإرهابي فإنه يحمل المسؤولية كاملة (عن الهجوم) لقيادة وعناصر هذه الميليشيات ومن يأتمرون بأمرها”. وأضاف البيان: “هذه الميليشيات التي جاءت لنجدة فلول الإرهابيين من تنظيم الدولة (داعش) في مدينة أجدابيا وبنغازي والذين تلاشت وخرّت قواهم أمام ضربات جيشنا الباسل والقوات المساندة له”.
وقال أحد السكان إن الاشتباكات تجدّدت يوم الأحد. وما زالت القوات المسلحة الليبية منقسمة في أعقاب الاضطرابات السياسية التي تلت الإطاحة بمعمر القذافي في العام 2011. من جهته أعرب المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر، عن إدانته الشديدة للهجوم على مدينة أجدابيا، مطالبا قيادات المجلس الرئاسي ومجلس النواب بالعمل معا على وجه السرعة . وقال كوبلر، في تغريدة مقتضبة له اليوم(أمس) على “تويتر”، إنه يدين بشدة الهجوم على مدينة أجدابيا، داعيا قيادات المجلس الرئاسي ومجلس النواب إلى “العمل معا على وجه السرعة “. كان الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش العقيد أحمد المسماري قد صرح بأن عناصر من تنظيم القاعدة مجهزين بأكثر من 50 آلية مصفحة ومدرعات حديثة حاولوا الهجوم فجر أمس الأول على مدينة أجدابيا من جهة الطريق المؤدي إلى بلدة جالو جنوب المدينة وإن قواتا من الكتيبة الأمنية الأولى مشاة التابعة الجيش وأهالي المدينة تصدوا للهجوم.

إلى الأعلى