الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يستعيد حقل الثورة النفطي ويدخل مساكن الطبقة العسكرية
سوريا: الجيش يستعيد حقل الثورة النفطي ويدخل مساكن الطبقة العسكرية

سوريا: الجيش يستعيد حقل الثورة النفطي ويدخل مساكن الطبقة العسكرية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
تمكن الجيش السوري من استعادة حقل الثورة النفطي القريب من أيدي مقاتلي تنظيم داعش. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش تقدم إلى نطاق 7 كيلومترات من الطبقة. واكد ناشطون أمس سيطرة الجيش السوري على حقل الثورة النفطي القريب من مطار الطبقة العسكري بالتزامن مع أنباء أخرى عن دخول وحدات من الجيش منطقة مساكن العمال في الريف الغربي للطبقة، بعد تقدم وحدات أخرى في منطقة الرصافة باتجاه حقل الحباري النفطي بعد اشتباكات مع مسلحي داعش أوقعت قتلى وجرحى في صفوفه. ونفذت طائرات حربية فجر امس عدة غارات على مناطق في مطار الطبقة العسكري ومزرعة العرجاوي القريبة من المطار، والتي يسيطر عليهم تنظيم “داعش”، بينما تستمر الاشتباكات العنيفة بين صقور الصحراء وقوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “داعش” من جهة أخرى، في الطريق الواصل بين مفرق الطبقة – الرصافة ومحيط حقل الثورة، وأنباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، بحسب المرصد السوري. وتبعد الطبقة 45 كيلومترا من الرقة، وتحتل أهمية استراتيجية في الحملة الحكومية على عاصمة داعش. وكانت آخر موقع تحتله القوات الحكومية في محافظة الرقة قبل أن يستولي عليها مقاتلو التنظيم في أغسطس 2014. ونقلت سانا عن مصدر عسكري إن وحدات من الجيش اشتبكت الليلة الماضية مع مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” هاجمت نقاطا عسكرية في أنباج ومفرق زكية “دير حافر على طريق أثريا” الطبقة بريف الرقة الغربي. وأضاف المصدر إن الاشتباكات “انتهت بإحباط الهجوم وسقوط عشرات القتلى والمصابين بين صفوف الإرهابيين وتدمير العديد من آلياتهم وكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة”. وأحكمت وحدات الجيش منذ بدئها العملية العسكرية الواسعة في الثاني من الشهر الجاري ضد أوكار تنظيم “داعش” بريف الرقة الغربي انطلاقا من محور أثريا خناصر سيطرتها على مساحة تزيد على 57 كم مربعا وكبدت الإرهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد. وفي سياق متصل سيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” التي يشكل تنظيم YPG الكردي عمادها الرئيس ليلة أمس على المدخل الغربي لمدينة منبج بريف حلب الشرقي. وأفاد المرصد السوري بان الاشتباكات العنيفة ما تزال مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم “داعش” من جهة أخرى، في محيط مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، وقرية خريجة شمال غرب المدينة، وسط تقدم لقوات سوريا الديمقراطية ومعلومات مؤكدة عن سيطرتها على نقاط في المنطقة، وانباء عن سيطرتها على القرية بشكل كامل، وترافقت الاشتباكات مع ضربات لطائرات التحالف الدولي على مواقع وتمركزات للتنظيم في المنطقة، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر التنظيم نفذوا هجوماً بجنوب مدينة منبج، امتد بين قريتي خربة الروس وخربة السودا، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، في حين عثرت قوات سوريا الديمقراطية على أكثر من 30 جثة لعناصر من التنظيم خلال عمليات التمشيط التي يقوم بها عناصرها في القرى التي سيطرت عليها هذه القوات ليرتفع إلى 282 عدد عناصر التنظيم الذين قتلوا من بدء المعارك في منطقة منبج وريفها في الـ 31 من شهر مايو الفائت، كما ارتفع إلى 45 عدد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا خلال هذه المعارك. وفي غوطة دمشق الشرقية، سيطر الجيش السوري على مدرسة وبرج البحارية في بلدة البحارية إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة أسفرت عن مقتل وجرح عدد من المسلحين فيما تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محيط بلدات جسرين والمحمدية وميدعا والبحارية بالغوطة الشرقية، وأنباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، بينما ألقى الطيران المروحي ما لا يقل عن 12 برميلاً متفجراً منذ صباح امس، على المنطقة الفاصلة بين مدينتي داريا ومعضمية الشام وأماكن في مدينة داريا بالغوطة الغربية، ترافق مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة داريا، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محيط المدينتين حيث اندلعت الاشتباكات ليل أمس إثر هجوم من الأخير على الحاجز الرئيسي الفاصل بين المدينتين، ما أدى لتقدم الفصائل وانسحاب قوات النظام من تمركزات له من جهة مزارع الشياح، بالإضافة لمقتل 8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الفصائل المقاتلة. كما استمرت حتى فجر امس الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإرهابية من جهة أخرى، في أطراف بلدات ومدن عربين وجسرين والبحارية والقاسمية وميدعا ومنطقة مرج السلطان ومحيط الموارد المائية، بأطراف مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، وسط تقدم للفصائل الإسلامية واستعادتها لعدة نقاط في مزارع جسرين، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كذلك قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية، ما أدى لسقوط جرحى، فيما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة بعد منتصف ليل أمس على مناطق في الجبل الشرقي لمدينة الزبداني.

إلى الأعلى