الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / أنيسة الهوتية : البطولة إنجاز كبير وأقيمت لأول مرة لإقليم غرب آسيا وكانت ناجحة بدرجة الامتياز
أنيسة الهوتية : البطولة إنجاز كبير وأقيمت لأول مرة لإقليم غرب آسيا وكانت ناجحة بدرجة الامتياز

أنيسة الهوتية : البطولة إنجاز كبير وأقيمت لأول مرة لإقليم غرب آسيا وكانت ناجحة بدرجة الامتياز

بعد المشاركة في بطولة غرب آسيا للأندية لسلة للكراسي المتحركة
ـ منتخبنا لسلة الكراسي المتحركة متطور بنسبة 45 %
ـ مستوى المنتخبات البارالمبية الحالية في حالة هبوط وركود
ـ نتمنى من البارالمبية الاهتمام بهذه الفئة وإعادتهم إلى سابق عهدهم !!

حاورتها ـ ليلى بنت خلفان الرجيبية:
كان حلما وأصبح حقيقة … كان على الورق وترجم على الملعب والمدرجات .. اقليم غرب اسيا تجمعت انديتهم لبطولة غرب اسيا للاندية لسلة الكراسي المتحركة … الفكرة جاءت من أنيسة بنت إبراهيم الهوتي رئيسة إقليم غرب آسيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة .. تآزر وتعاون الجميع جعل البطولة ناجحة بكافة التفاصيل .. الهوتية سطرت فرحا في وجوه اللاعبين وعند التتويج الكل هنأها .. ولكنها كانت حزينة للحالة التي وصل اليها منتخب بلادها ( منتخبنا الوطني لسلة الكراسي المتحركة ) .. تحدثت بكل مصداقية عن الباكورة الاولى لتلك البطولة وحول مستقبل منتخبنا كما ناشدت الجهات المختصة لاعادة النظر حول ما تخططه بشأن مستقبل منتخبات البارالمبية حوارنا معها شيق وجاء كما قالت بكل شفافية :ـ

يوميات رمضانية

قالت الهوتية في بداية حديثنا معها : اهنئكم بشهر رمضان المبارك وكل عام وانتم بخير وأعاننا الله على صيام وقيام ما تبقى من هذه الايام المباركة وبالنسبة ليومياتي الرمضانية فهي لا تتعدى الجدول المحدد الذي أضعه الفترة الصباحية تكون اوقات دوامي الرسمي وبعدها الى البيت لاعداد وجبات الافطار ومن ثم صلاة التروايح لتكون فترة مابعد صلاة التراويح كلها تتجلى في عمل اللجان والاتحادات الرياضية والانخراط في شكاوي كافة اللاعبين ومتطلباتهم في غرب اسيا للسلة وغيرها من اللعبات فقد تعمدت ان يكون باب التواصل بيني وبين اللاعبين مباشرة .

بطولة الأندية لإقليم غرب آسيا للكراسي المتحركة

بالنسبة لبطولة الاندية لاقليم غرب اسيا للكراسي المتحركة فهي تقام لأول مرة في عالم رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة و بالأخص في رياضة كرة السلة على الكراسي المتحركة تُقام بطولة أندية بعكس ما هو شائع و هي بطولة منتخبات ولولا تعاون اللجنة البارالمبية الأردنية و نادي أجيال الغد الأردني و تعاون الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة بقبول بطولات الأندية لرياضة كرة السلة مع اتحاد غرب آسيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة و كنت قبلها قد تقدمت بمقترح للاتحاد الدولي بعد اجتماعه بالدول الإثني عشرة للإقليم بالموافقة على إقامة بطولات أندية للإقليم و ذلك لتعزيز و تقوية مستوى الأندية و إعطاء الفُرص للاعبي الأندية بالظهور كي تحتويهم المنتخبات الوطنية ولله الحمد من قبل ومن بعد فقد أقيمت البطولة في العاصمة الأُردنية عَمَان في مايو الماضي في نادي أجيال الغد بالمدينة الرياضية بالتعاون مع اللجنة البارالمبية الأردنية و كانت البطولة ستقام بعدد 12 ناديا من دول إقليم غرب آسيا إلا أن بعض الاندية اعتذرت لأسباب شتى و مختلفة لا يسعنا ذكرها وفي النهاية شاركت 7 أندية في البطولة منها 6 من إقليم غرب آسيا و نادٍ واحد من قارة أفريقيا و ذلك بعد أن تمت الموافقة على إقامة البطولة مفتوحة و يكون فيها تتويجان تتويج للبطولة المفتوحة و تتويج خاص لأندية منطقة غرب آسيا و ذلك بحساب نقاط الفوز في كل مباراة بين كل الأندية و كانت الأندية المشاركة هي نادي نور مسيلة من الجزائر و نادي وسام المجد من العراق و نادي الشموخ من العراق و نادي أجيال الغد من الأردن و نادي الهلال الأحمر من فلسطين و نادي المستقبل من فلسطين و نادي عُمان من سلطنة عُمان .

حلم وتحقق

وقالت الهوتية : البطولة كانت حُلما و تحقق و سيكون ذكرى وأقدم الشكر للجنة التنظيمية للبطولة والتي يأتي تحت مظلتها اللجنة البارالمبية الأردنية و نادي أجيال الغد الأردني و اللجنة الفنية و المتطوعون من الإداريين و كافة الطاقم العامل على البطولة لتهيئتها ونجاحها و الشكر للدول التي شاركت في البطولة بأنديتها و خاطبتهم بأن يقدموا أفضل مستوى عندهم للفوز باللقب دون استهانة بالخصم و إن كان ضعيفا في المستوى يجب رفعه باللعب معه بالمستوى الجدي وليس النزول إلى مستواهم لأن ذلك يعتبر قلة احترام للخصم و ايضا من واجب البطولات تحسين مستوى الاندية الضعيفة و تحسين مستواها لا يكون إلا باللعب معهم بكل طاقتكم الفنية دون تهاون.
وقالت : كما انني تأسفت كثيرا لما واجهته الاندية السورية والتي تسببت بعدم مشاركتها في البطولة و ما واجهته الاندية الفلسطينية (نادي الهلال الأحمر و نادي المستقبل ) مما تسبب بتقليل عدد اللاعبين والاداريين و المدرب الذي لم تسمح له السلطات المحتلة بالعبور من المعابر مابين غزة و عَمان مما اضطر اللجنة المنظمة لدمج الناديين في ناد واحد باسم نادي فلسطين و ذلك لقلة عدد اللاعبين.

تجمع رياضي رائع

وتابعت انيسة الهوتية حديثها قائلة : بصراحة تجمع الاندية من غرب اسيا لسلة الكراسي المتحركة كان له الكثير من الاهداف في نفوس اللاعبين وبخاصة من هذه الفئة وبصراحة كان حفل افتتاح البطولة مشجعا للتنافس فيما بينها بالمدينة الرياضية بالعاصمة الأردنية والذي كان تحت رعاية سعادة النائب الأول نايف الخزاعلة والذي أبدى اهتمامه الكبير و احتضانه لرياضة الأشخاص ذوي الإعاقة و أثنى على جلالة الملك عبدالله الثاني و اهتمامه بالأخص بذوي الإعاقة و بعد كلمة سعادته كانت هناك كلمة لرئيس نادي أجيال الغد الأستاذ محمد الخزاعلة والذي هو من أصحاب القضية و من الشخصيات المثابرة والمكافحة لحقوق الرياضيين من ذوي الإعاقة و من أحد الأعمدة المهمة في تطوير رياضة كرة السلة على الكراسي المتحركة في الأردن في الوقت الحالي.

مستوى منتخب عمان للأفضل

بالرغم من التوقف الذي تعرض له لاعبو منتخبنا لسلة الكراسي المتحركة طوال العام الماضي الا انهم استطاعوا ان يثبتوا انفسهم وان يسطروا لوحات جميلة ولو ان الارقام خانتهم في تحقيق الفوز الكامل والظفر بكافة المباريات الا ان المستوى الذي ظهروا عليه كان متميزا للغاية و كانت المنافسة الأولى بين نادي أجيال الغد الأردني و نادي عُمان العُماني والتي كان فيها الفوز لنادي أجيال الغد الأردني بفارق 22 نقطة حيث كان نصيب نادي عُمان 34 نقطة و نصيب نادي أجيال الغد الأردني 56 تقطة من كامل المباراة والتي هي تمتد إلى 4 أشواط والمباراة الثانية كانت بين نادي عُمان العُماني و نادي فلسطين الفلسطيني و الفوز كان من نصيب نادي عُمان ب54 نقطة حيث أنجز نادي فلسطين 11 نقطة والمباراة الثالثة كانت بين نادي نورمسيلة الجزائري و نادي عُمان العُماني و فاز فيها نادي نور مسيلة ب85 نقطة و انجز نادي عمان 38 نقطة و المباراة الرابعة كانت بين نادي عُمان العُماني و نادي وسام المجد العراقي والفوز كان من نصيب وسام المجد ب31 نقطة و انجزت عمان 16 نقطة والمباراة الخامسة بين الشموخ العراقي و عُمان العُماني فاز فيها الشموخ ب43 نقطة و أنجزت عمان 38 نقطة .

ختام البطولة
وأضافت الهوتية : بتلك الارقام لم يكن منتخبنا الاول ولا الثاني ولا الثالث ونحن نعذرهم على ما قدموه لان الاهتمام بهم والمعسكرات التي خاضوها كانت شحيحة وما كانوا ليظهروا بتلك الصورة لولا الارادة القوية والعزيمة الجبارة التي تختزل كيانهم فالكرسي والكرة لم يجعلوهما عائقا بالنسبة لهم بل كانت سندا لهم لتحقيق المراد وفرض اسم السلطنة في ذلك المحفل .
و تم الإعلان عن الفائزين بعد آخر مباراة كالتالي : بطل بطولة أندية غرب آسيا المفتوحة( نادي نور مسيلة الجزائري ) و البطل الذهبي لبطولة أندية إقليم غرب آسيا ( نادي وسام المجد العراقي ) و البطل الفضي لبطولة أندية إقليم غرب آسيا ( نادي أجيال الغد الأردني ) و البطل البرونزي لبطولة أندية إقليم غرب آسيا ( نادي الشموخ العراقي ) و فاز اللاعب المحترف أشرف أبو زيد بلقب أفضل لاعب في البطولة .

تهنئة .. محفزة

وتابعت الهوتية حديثها قائلة : كانت أول تهنئة تلقتها رئيسة اتحاد غرب آسيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة على نجاح البطولة من وزير الرياضة والشباب العراقي معالي عبدالحسين عبطان والذي وجه الشكر لأنيسة الهوتية على إقامة البطولة و التهنئة على نجاحها و تقدم بكل تواضع بكلمة أنه يدعم الإقليم و يدعم رياضة المعاقين بكل ما تحتاجه للتطوير و أنه على أتم استعداد لاستقبال رئيسة اتحاد غرب آسيا في بغداد و التوصل لحلول التطوير لهذه الرياضات المتميزة و اقامة برامج خطط مستقبلية بالتعاون مع الاتحاد الإقليمي و فعلا كانت هذه البطولة تحت مظلة اتحاد غرب آسيا التي ترأستها كان بالفعل إنجاز عُماني في أراض اردنية توطد العلاقة بين البلدين و تم عقد اتفاقيات تعاون بين الإقليم والدول المشاركة لتطوير الرياضات الخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة.

شكر وتقدير

اتوجه بالشكر الكبير للنائب نايف الخزاعلة و للأمير رعد بن زيد لاهتمامهما برياضة الأشخاص ذوي الإعاقة و على أن يكون هذا الاهتمام مستمرا دون توقف للتطوير كما انني ارسل شكري لكافة الجهاز الفني والاداري واللاعبين من ارض السلطنة على العطاء الجميل الذي بدر منهم منذ اليوم الاول في البطولة واعدهم بان القادم افضل ان شاء الله .

نداء
واختتمت الهوتية حديثها قائلة : ربما لا اعرف ماذا سأقول من نداءات هذه المرة فقد كثر النداء وزادت المتطلبات لضرورة الاهتمام الفعلي بهذه الفئة من اللاعبين فأتمنى ان يجعلوا الحوار مفتوحا بينهم وبين اللاعبين فهم الاقرب باحتياجاتهم وما يلامسهم من متاعب وكما شاهدتم النتائج بالرغم من انها متدنية بعض الشئ الا ان ارادتهم كبيرة لذلك اتمنى بالفعل ان يعودوا الى سابق عهدهم فقد كان منتخبنا الوطني في بطولة فزاع الدولية يهزم المنتخب الاردني وانظروا الى نتائج المنتخب الى اين وصلت نطالب بالحلول ولا نريد ان نخلق حساسية فيما بيننا فـــلغة الارقام تتحدث وهي من تفرض علينا التواجد لذلك ارى على اللجنة البارالمبية بتشكيلتها الحديثة ان يضعوا الخطط لتطوير المنتخبات كافة وليس فقط الكراسي المتحركة وان يكون لهم مشاركات ومعسكرات اكبر فالفضة والذهب لا زالت في افئدة اللاعبين ولا يبغون التراجع عنها فساعدوهم لبلوغ ما يسعون اليه .

إلى الأعلى