الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يمنع الأسرى من أداء الشعائر الدينية في رمضان
الاحتلال يمنع الأسرى من أداء الشعائر الدينية في رمضان

الاحتلال يمنع الأسرى من أداء الشعائر الدينية في رمضان

ثبت الاعتقال الإداري لـ15 أسيرًا
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
قال عبد الناصر فروانة، رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتفنن في تعذيب الأسرى والتضييق عليهم ومفاقمة معاناتهم خلال شهر رمضان المبارك، دون مراعاة لخصوصية الشهر الفضيل وأهميته الدينية لدى كافة المسلمين. واضاف في تصريح صحافي تلقت الوطن نسخة منه: أن ادارة السجون كأداة من أدوات الاحتلال –كعادتها- تتعمد التضييق والتنغيص على الأسرى في شهر رمضان، بل والتضييق أمام حرية ممارسة الشعائر الدينية وتعمد المساس بها والإساءة إليها خلال التفتيشات واقتحام الغرف والأقسام. كما وتمنع الأسرى من الصلاة الجماعية وصلاة التراويح في الساحات، وقراءة القرآن بصوت جهري داخل غرفهم. وتابع: وفي أحيانا كثيرة تتعمد اقتحام الغرف والاعتداء على الأسرى في أوقات مختلفة، بحجة التفتيشات، وأحيانا قبل الافطار بقليل أو تزامنا مع صلاة التراويح، أو بعد منتصف الليل قُبيل السحور. وهذا يخالف ما نصت عليه المادة (86) من اتفاقية جنيف الرابعة ” تضع الدولة الحاجزة تحت تصرف المعتقلين أياً كانت عقيدتهم، الأماكن المناسبة لإقامة شعائرهم الدينية”. وأوضح فروانة: أنه وبالرغم من ذلك يحاول الأسرى تناسي ما بهم، والتعالي على ألمهم، واخفاء آلامهم أمام السجان، فيؤدون الشعائر الدينية حسب الممكن ويستمتعون بفضائل الشهر الفضيل رغم أنف السجان، ويستغلون أوقاتهم فيما يفيدهم، ويتلون القرآن رغم المضايقات وينظمون دورات في تعليم التلاوة ومسابقات دينية، وأن الكثير منهم يتممون حفظ القرآن في هذا الشهر الكريم. فيما مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، الاعتقال الإداري للمرة الثانية على التوالي لأسير ضرير من بلدة يعبد جنوب غرب جنين. وذكر ذوو الأسير الشيخ عز الدين عمارنة في تصريحات صحافية أن سلطات الاحتلال مددت الاعتقال الإداري بحق ابنهم الموجود في سجن النقب، بعد انتهاء الحكم الأول لمدة 6 شهور إداريا، والذي كان مقرر الإفراج عنه اليوم، دون توجيه أي تهمة والاكتفاء بما يسمى بالملف السري. من جهته قال نادي الأسير الفلسطيني أمس الثلاثاء، إن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال اقتحمت ثلاثة أقسام في سجن “ريمون” وهي (7.5.1)، رافق ذلك عمليات تفتيش واسعة. وأضاف النادي في بيان له تلقت الوطن نسخة منه، أن إدارة السجن صادرت الأدوات الكهربائية من غرف أسرى الجبهة الشعبية، وحولت غرفهم إلى زنازين وفرضت عليهم رزمة من العقوبات. يذكر أن أسرى الشعبية شرعوا منذ أيام بخطوات احتجاجية إسناداً للأسير بلال كايد الذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ سبعة أيام ضد قرار سلطات الاحتلال القاضي بإصدار أمر اعتقال إداري بحقه وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف العام . من ناحية اخرى ثبّتت محكمة الاحتلال العسكرية في “عوفر” أوامر الاعتقال الإداري الصّادرة بحق 15 أسيرًا. وذكر محامي نادي الأسير محمود الحلبي في بيان صحفي امس الثلاثاء، أنه استصدر قرارات تثبيت الأوامر الإدارية بحيث لا يتمّ تجديدها مرّة أخرى، ويحدد تاريخ للإفراج عن الأسرى. وذكر نادي الأسير أسماء الأسرى الصّادرة بحقّهم قرارات التثبيت وموعد الإفراج عنهم، وهم: محمد أحمد فايق حماد، رام الله، ويفرج عنه في 13 ديسمبر 2016 ،محمد خالد عمر شحادة، رام الله، ويفرج عنه في 11 سبتمبر 2016،محمد حسني بني عودة، طمون، ويفرج عنه في 10 سبتمبر 2016، يسري مصطفى بشارات، طمون، ويفرج عنه في 8 اغسطس 2016، فادي عبد المعطي جويلس، الخليل، ويفرج عنه في 3 سبتمبر 2016 ، مأمون محمود حمارشة، جنين، ويفرج عنه في 4 سبتمبر 2016 ، منتصر نافع منصور، نابلس، ويفرج عنه في 3 اكتوبر 2016 ، اسلام ياسين كركي، الخليل، ويفرج عنه في 5 سبتمبر 2016 ، كايد محمود حجة، الخليل، ويفرج عنه في 22 نوفمبر 2016 ، وحيد حسام زيادة، نابلس، ويفرج عنه في 23 اغسطس 2016 ، محمود مهند يعاقبة، جنين، ويفرج عنه في 5 يوليو 2016، نصر بلال عجاج، طولكرم، ويفرج عنه في 5 سبتمبر 2016 ، عبد الحفيظ مصطفى جابر، طولكرم، ويفرج عنه في 5 سبتمبر 2016 ، ومحمد منجد خلاف، بيت لحم، ويفرج عنه في 21 اغسطس 2016 . من جهة اخرى اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الصحفيين أديب الأطرش من مدينة الخليل، وناصر الدين خصيب من بلدة عارورة في محافظة رام الله والبيرة، استمرارا للحرب ضد حراس الحقيقة، وإمعانًا في استهداف المؤسسات الإعلامية. وأكدت الوزارة في بيان لها تلقت الوطن نسخة منه أن ارتفاع عدد الإعلاميين في سجون الاحتلال إلى (22) أسيرا، بينهم عضو مجلس نقابة الصحافيين عمر نزال، يثبت أن إسرائيل تشن عدوانا مبرمجا لتكميم أفواه الإعلاميين، وتسعى بكل السبل لمنعهم من أداء واجبهم المهني والوطني والإنساني في نقل إرهاب الاحتلال ضد أبناء شعبنا. وحثت الوزارة الاتحاد الدولي للصحافيين، وسائر الأطر المدافعة عن حرية الإعلام إلى الضغط على دولة الاحتلال لإطلاق سراح رُسل الكلمة دون قيد أو شرط؛ لأن استمرار احتجازهم واعتقال المزيد منهم، يشكل إرهابًا لا يمكن السكوت عليه. ودعت وسائل الإعلام والمؤسسات الحقوقية والصحية الدولية إلى تسليط الضوء على معاناة الأسير الصحافي بسام السايح، الذي يعاني سرطانا منذ ثلاث سنوات، فيما عميد أسرى الصحافيين محمود موسى عيسى معتقل منذ عام 1993 ومحكوم بالسّجن مدى الحياة. وحيت وزارة الاعلام الصحافيين الذين ينقلون صوت شعبهم وألمهم، بالرغم من كل التهديدات وحملات الملاحقة والتضييق والاستهداف اليومي، وتُذكّر العالم بالسجل الأسود للاحتلال، الذين يقتل ويجرح الإعلاميين ويغلق مؤسساتهم.

إلى الأعلى