الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق : عملية واسعة لتطهير (الحصي)
العراق : عملية واسعة لتطهير (الحصي)

العراق : عملية واسعة لتطهير (الحصي)

مساعدات بـ15 مليون دولار لأهالي الفلوجة
بغداد ــ وكالات: أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أمس الثلاثاء عن انطلاق عملية واسعة لتطهير منطقة الحصي وصولا إلى سدة الفلوجة جنوب المدينة. في وقت أعلن فيه كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة عن تخصيص 15 مليون دولار مساعدات عاجلة لتقديم الإعانة لإنقاذ حياة أكثر من 85 ألف شخص أجبروا على الفرار خلال القتال الأخير والعمليات العسكرية في مدينة الفلوجة العراقية.
وقال قائد عمليات الأنبار لـ”السومرية نيوز” إن “قطعات من الفرقة الثامنة بالجيش والقوات الأمنية المساندة الأخرى ومقاتلي العشائر شرعوا صباح امس، بعملية واسعة لتطهير منطقة الحصي وصولا إلى سدة الفلوجة جنوب المدينة”. وأضاف المحلاوي أن “المنطقة توجد فيها جيوب لعناصر تنظيم داعش”، مشيرا إلى أن “العملية انطلقت بإسناد من طيران التحالف الدولي والقوة الجوية والمروحية والمدفعية”. يذكر أن القوات الأمنية تمكنت من تحرير أجزاء كبيرة من مدينة الفلوجة، فيما تواصل تلك القوات تحرير الجزء الشمالي من المدينة واستعادة السيطرة عليه. ويتواصل نزوح الأسر العراقية من الفلوجة مع احتدام المعارك داخل المدينة وفي أطرافها ووصلت أكثر من 3 آلاف و500 عائلة إلى مخيم الحبانية والخالدية وعامرية الفلوجة. ويعاني النازحون ظروفا إنسانية صعبة وسط نقص حاد في المواد الغذائية والخيم والأدوية، إذ تعزو السلطات المحلية نقص الإمكانيات إلى الأعداد الكبيرة للنازحين وخروج الأزمة عن حدود الإمكانيات. من جانبها، قالت الامم المتحدة إن المعارك بين القوات العراقية ومتطرفي “داعش”، الذي يحاول السيطرة على المدنية، تسبب في اجبار ما يزيد على 85 ألف شخص على الفرار من الفلوجة منذ الشهر الماضي، في حين يواجه الأشخاص الذين ظلوا في المدينة نقصا حادا في الغذاء والدواء والكهرباء ومياه الشرب الآمنة. وقال ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق الاغاثة في حالات الطوارئ “إن الاشخاص الفارين من الفلوجة في حاجة ماسة للمساعدة الأن في هذه اللحظة، يجب علينا التصرف بسرعة قبل ان يتحول هذا الوضع إلى كارثة انسانية”.
الى ذلك، استعادت القوات العراقية منطقة الزنكورة وأطرافها، الاثنين، شمال شرقي الرمادي بمحافظة الأنبار بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش.وتواصل القوات العراقية من جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة الأنبار التقدم باتجاه مناطق البوريشه وطوي القريبة من زنكورة، حيث فرض داعش سيطرته على هذه المناطق في الأيام الماضية، تزامنا مع المعارك الدائرة في مدينة الفلوجة في محاولة لتخفيف ضغط القوات العراقية على عناصره في معارك الفلوجة. من جانب آخر، أفادت مصادرنا بأن قوات الجيش العراقي، استعادت السيطرة على الحي العسكري وخط السكة الحديدي شمالي مدينة الفلوجة، بعد طرد عناصر داعش منها. وكان قائد الشرطة الاتحادية في العراق قد أكد أن القوات العراقية تمكنت في وقت سابق من استعادة السيطرة، على العديد من الأبنية السكنية من قبضة داعش في روضة الجولان في المنطقة نفسها. وتشهد روضة الجولان معارك عنيفة ضد عناصر داعش، أدت إلى مـقتل أحد أبرز قادة التنظيم وعدد من مساعديه.
على صعيد أخر، أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين مقتل خمسة من القوات العراقية وإصابة 35 آخرين بانفجار سيارة مفخخة جنوب قضاء الدور شمال بغداد. وقال المصدر إن خمسة من عناصر الحشد الشعبي لواء كربلاء للحشد الشعبي، قتلوا وأصيب 35 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة (براد) في مقر اللواء الواقع في منطقة الدواجن جنوبي قضاء الدور شرقي تكريت”. وأوضح المصدر أنه “تم إغلاق طريق الدور-سامراء فيما قامت سيارات الاسعاف بنقل الجرحى والقتلى الى مستشفى سامراء”. وأشار إلى أن السيارة كانت قادمة من مناطق شرقي وشمال شرقي سامراء والتي مازالت تحت سيطرة عناصر “داعش”.
سياسيا، حذر تحالف القوى العراقية من استمرار رئيس الحكومة حيدر العبادي بنهج التفرد بقرار الحكم.وقال التحالف في بيان، إن تفرد العبادي قد يؤدي إلى جر البلاد إلى هاوية الصدام السياسي معتبرا استمرار رئيس الحكومة بالتعيين بالوكالة رغم النصائح التي قدمت له من قبل الشركاء السياسيين سيؤدي بنهاية المطاف إلى ولادة دكتاتورية من نوع جديد.

إلى الأعلى