السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “أصداف وأهداف” .. رؤية لتبادل المعرفة مع الأطفال في قوالب بصرية متجددة
“أصداف وأهداف” .. رؤية لتبادل المعرفة مع الأطفال في قوالب بصرية متجددة

“أصداف وأهداف” .. رؤية لتبادل المعرفة مع الأطفال في قوالب بصرية متجددة

يأتي في موسمه الثاني على شاشة تلفزيون سلطنة عمان
راشد السابعي: هدفنا الأساسي إيجاد بيئة معرفية جاذبة ومريحة بعيدة عن التعقيد للطفل المشارك في البرنامج
كتب ـ خميس السلطي:
يتواصل برنامج مسابقات الأطفال التلفزيوني “أصداف وأهداف” للسنة الثانية على التوالي، ليقدم رؤية معلوماتية متنوعة ومغايرة ومتجددة، لتكون استثنائية في هذا العام، من خلال إعداد فني متقن وإخراج بصري مغاير، حيث يبدأ بثه على الهواء مباشرة في تمام الساعة الواحدة ظهرا على القناة العامة لتلفزيون سلطنة عمان، يقدمه مجموعة من الأطفال الذين أثبتوا جدارتهم وتواصلهم المباشر مع الكاميرا وتفاصيلها، ففي هذا العام قامت فكرة البرنامج ـ الذي أعده يوسف الدغيشي ـ على وجود خمس امنيات، تظهر على شاشة التلفزيون مع وجود أربع وسائل مساعدة تساعد على الوصول للأمنية التي تم اختيارها وذلك عبر ثلاث مراحل وكل مرحلة تتضمن سؤالا واحدا وجائزة نقدية خاصة به، أما وسائل المساعدة التي تعين المتسابق للوصول إلى أمنيته فتتمثل في شكل بصري كالقطار والنخلة وكرة القدم والحصان.

أطفال مشاركون
الأطفال المشاركون في تقديم هذه المسابقة هم أمجاد الحوسنية وعبدالله المقيمي وعزة الحارثية وميثاء البلوشية وسمر السليمانية، الذين كانت لهم بصمة رائعة في إيجاد حوار يومي مباشر مع الأطفال الذين يتواصلون مع البرنامج، فقد عملوا على إيجاد أجواء متميزة ومحفزة على تداول المعرفة والمعلومة بصور بسيطة تلقائية.

تنوع في الطرح
مخرج العمل راشد السابعي يقول عن هذا البرنامج: أنا سعيد جدا بأن يتواصل برنامج مسابقات الأطفال “أصداف وأهداف” للسنة الثانية على التوالي وهو يقدم رؤية تفاعلية محفزة وتصل للطفل بصور مغايرة، خاصة وأننا اعتمدنا على التنوع وتبسيط الطرح الذي يضمن لنا كسب أكبر عدد من الأطفال بشكل يومي، وهذا ما شاهدناه يوما بعد يوم، ونحن نبث حلقاتنا التي تحاول أن تعطي مفردات معرفية يستفيد منها الطفل وتعينه على المطالعة والتذكر والحفظ. ويضيف السابعي: هدفنا الاساسي هو إيجاد بيئة معرفية للطفل المشارك في البرنامج ضمن قوالب بصرية جاذبة ومريحة بعيدة عن التعقيد، فالمكسب الرئيس من هذه المسابقة هو توصيل المعلومة بشكل هادف ومميز، وهنا أيضا أتقدم بالشكر إلى إدارة قناة تلفزيون سلطنة عمان الذين أوجدوا لنا هذه المساحة المعرفية لنكون أكثر قربا من الطفل وهذا ليس بجديد عليهم فهم متواصلون بشكل أو بآخر مع الطفل، وما عهدناه أيضا أنهم متفاعلون مع كل الأفكار التي قد نبديها لهم لتصب في صالح المعرفة والطفل بشكل خاص.

ثقة كبيرة
أمجاد الحوسنية تتحدث عن مشاركتها في هذا البرنامج فتقول: أنا سعيدة جدا بهذه المشاركة وهي ليست الأولى فهناك تجربة سابقة لي مع هذا البرنامج ومع المخرج راشد السابعي الذي أقدمه له الشكر الجزيل على وقفاته وتوجيهاته الدائمة وتشجيعه لنا كفريق للمذيعين، كما أن هذا البرنامج أعطانا ثقة كبيرة ونحن نتواصل مع أخواننا الأطفال حيث تبادل المعلومة بيننا وأكسبنا المعرفة الإيجابية التي تؤهلنا مستبقلا لتقديم برامج أخرى بعيدا عن القلق والارتباك، وهنا أتوجه بالشكر إلى أهلي وصديقاتي الذين دائما ما يقدمون لنا التشجيع والتحفيز على الاستمرار والعطاء.

صداقة متواصلة
أما عبدالله المقيمي فيقول في هذا الجانب: سعدت بالمشاركة في برنامج “أصداف وأهداف” لموسمه الثاني حيث المتعة والفائدة وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الأهل والأصدقاء الذين يتمنون لي المزيد من النجاح والتوفيق، ولهذا فقد أصبح تواصلي مع الكاميرا في الموسم الثاني أفضل من ذي قبل حيث اختفت الرهبة السابقة وأصبحت هناك صداقه متواصلة بيننا، وهذا ما أوجد الارتياح بيني وبين مخرج البرنامج المتألق دائما راشد السابعي، فهو وبعد بث حلقات البرنامج يستمع لآرائنا كما يقوم بتوجيهنا للظهور بالصوره المتميزه فله مني كل الشكر والتقدير لجهوده الطيبة، وهنا أود أن أشير بأن الجمهور هم أساس نجاح البرنامج ويسعدني كثيرا التواصل معهم والاستفادة مشتركه بيننا وبينهم في اكتساب المعلومات الجديدة، اخيرا اتمنى نجاح البرنامج في موسمه الثاني وكل الشكر والتقدير لمعد البرنامج المتميز دائما بأفكاره الجديدة ولكل القائمين على نجاحه.

تجربة مميزة
أما عزة الحارثية فتقول عن مشاركتها في البرنامج: أنا سعيدة جدا لظهوري في برنامج المسابقات “أصداف وأهداف” وأعتبره تجربة مميزة حيث انها فتحت لي افاقا رائعة من حيث زيادة الثقة في نفسي وازالة رهبة الكاميرا، والاشتغال على تنمية موهبه جديدة ألا وهي التقديم، وقد تلقيت ردود أفعالا إيجابية من الأهل والزملاء بالتشجيع فهم أحبوا فكرة التغيير، كوني شاعرة ، فتفاعلي في البرنامج جدا طبيعي وذلك بسبب وقوفي امام كاميرا برنامج “شاعر المليون للاطفال” الذي كان له الاثر الايجابي في اعطائي الثقة، ولا ننسى دور المخرج والمحفز لنا دائما راشد السابعي فهو له الدور الكبير في ابراز شخصيتي ، فقد كان يبعدنا عن التعقيدات وكأننا أسرة واحدة ويحثنا على التميز في الأداء، وله جزيل الشكر، وأرى بأن تفاعلي مميز حيث انني استطعت توصيل المعلومة والتواصل مع اخوتي الأطفال بأسلوب مبسط.

تفاعل إيجابي
أما ميثاء البلوشية فتتحدث هنا عن مشاركتها في تقديم البرنامج بقولها: هي مشاركة رائعة وأحسبها مفيدة جدا لي واضافت لي الكثير ، ولا أنسى وقفة أهلي وصديقاتي وكل من حولي دائماً يفخرون بمشاركاتي في تقديم البرامج سواء كانت إذاعية أم تلفزيونية وهم دائماً يدعموني ويشجعوني وأيضاً يزرعون في داخلي نوعا من الثقه عند مشاهدتهم ومتابعتهم لكل جديد يتعلق بي ، وهذا كله أوجد تفاعلا إيجابيا مع الكاميرا والمخرج المتميز راشد السابعي وسبق لي ان تعاملت معهم من قبل ولا أشعر بصعوبة تذكر، وأحب أن اقول هناك تفاعل جميل بيني وبين الجمهور وانا افرح كثيرا عند سماعي لأصوات كل من يتابعني ويشاركني في البرنامج وهنا أيضا أشكر المخرج على الثقة الطيبة واختياره لي للمرة الثانية ومعاملته الرائعة.

تنمية الشخصية
أما سمر السليمانية فتتحدث عن ظهورها ومشاركتها في البرنامج قائلة: لقد أحببت مشاركتي في البرنامج فهي بلا شك حافز كبير لتقديم الأفضل والأحسن وأقول إنها فرصة لتنمية شخصيتي والتعرف على أصدقاء جدد، وهذا يعود للأهل والأصدقاء الذين قدموا لي التحفيز والدعم وكانوا فخورين بظهوري على شاشة تلفزيون سلطنة عمان، ولا أخفي قولا أن تعاملي مع الكاميرا في بداية الأمر أوجد نوعا من بالارتباك قليلا، وبعد ذلك شعرت بالارتياح والتأقلم، فهي تجربة مفيدة وومتعة ومحفزة للتواصل مع الأطفال ، ولهذا أشكر المخرج على وقفته معنا وتقويمه لكل أخطائنا التي قد تقع بين حين وآخر.

إلى الأعلى