الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “التوأم” .. الرواية الخامسة لفاتحة مرشيد

“التوأم” .. الرواية الخامسة لفاتحة مرشيد

الدار البيضاء ـ العمانية:
صدر عن المركز الثقافي للكتاب (الدار البيضاء/ بيروت) العمل الروائي الخامس للدكتورة فاتحة مرشيد، والذي يحمل عنوان “التوأم”. تحكي الرواية قصة مخرج سينمائي يتأرجح بين الواقع والخيال، بين الذاكرة والنسيان، بين السر والعلانية، بين توأمين وامرأتين.
وتنهل مرشيد من بحار الشعر وفضاءات المعرفة، من هشاشة الإنسان وقوته القاهرة، من خباياه وأسراره، من جراحه المشتركة وأزماته الوجودية، لتقدم رواية فائقة العمق والتأثير.
وجاء على الغلاف الأخير للرواية: “هناك مكان بداخلي، بعمق أعماق ذاتي لا يستطيع أحد الوصول إليه، مكان مُحصّن، أهرب إليه كلما شنّت الحياة حربها عليّ ولفّتني بالضياع المضاجع. مكان آمن كأنه حضن أمي، أو قسط من الفردوس. عماده الجمال والحب غير المشروط لذاتي. مكان محفور بين النُّدب الدفينة، أحس فيه بالأمان وبالحرية. أعيد فيه ترتيب مسودة حياتي، أنقحها، أشطب على فصول منها وأضيف أخرى وفق مزاجي .. هذا المكان ارتطمت به في غمرة انزلاقي نحو الجنون كما يرتطم من يهوي من أعلى سقف عمارة بسيارة على الرصيف تنقذ حياته. كان آخرَ باب يفتح لي قبل باب الجحيم.
ومن ذاك الحين وأنا أحفظ مفتاحه بين الرموش لأن أمكنةً كهاتِه لا تقبل أكثر من ذات”.
“التوأم” هي رواية البحث عن هذا المكان/ الملاذ الذي يوجد في أعماق كل إنسان.. البحث عن التوأم، على اعتبار أن “لكل توأمَه وحظَّه من الحنين” كما جاء في مجموعة فاتحة مرشيد الشرية “ما لم يُقَل بيننا” الحائزة على جائزة المغرب للشعر.
تقع الرواية في 176 صفحة من القطع المتوسط، وسبق للأديبة الطبيبة فاتحة مرشيد أن أصدرت قبلها في السرد: “لحظات لا غير” (2007)، “مخالب المتعة” (2009)، “الملهمات” (2011)، و”الحق في الرحيل” (2013).

إلى الأعلى