الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / البلديات الإقليمية تنفذ حملة للتخلص من مخلفات الذبائح والتشجيع على الذبح في المسالخ
البلديات الإقليمية تنفذ حملة للتخلص من مخلفات الذبائح والتشجيع على الذبح في المسالخ

البلديات الإقليمية تنفذ حملة للتخلص من مخلفات الذبائح والتشجيع على الذبح في المسالخ

بدأت أمس حملة ” التخلص من مخلفات الذبح” التي تنفذها وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وذلك استعداداً لاستقبال عيد الفطر المبارك بهدف التعريف بنقاط مخلفات الذبح في كافة المناطق والقرى بالولايات الواقعة تحت اشرافها ، وذلك في إطار حرصها الدائم على مواصلة تنفيذ أعمال النظافة العامة من خلال إدارة المخلفات والتخلص منها بالطرق الصحية والسليمة، إذ ستساهم هذه الإجراءات البلدية في الحفاظ على البيئة وجمالية الولاية وذلك لأن مخلفات الذبح واختلاطها بالنفايات المنزلية تؤدي إلى انتشار روائح كريهة تدوم لفترات طويلة، كما يؤدي ذلك إلى تكاثر الذباب والحشرات مما له تأثير مباشر على الصحة العامة ، حيث تبذل الوزارة جهودا ملموسة في سبيل الحفاظ على النظافة العامة وتأمين الطرق المناسبة لجمع ونقل والتخلص من النفايات بالشكل السليم من خلال تطوير طرق وأساليب إدارة المخلفات في مختلف محافظات السلطنة وفيما يتعلق بتوزيع أماكن نقاط تجميع مخلفات الذبح فقد حرصت الوزارة على تحديد واختيار أماكن نقاط تجميع مخلفات الذبح في كافة ولايات وقرى المحافظات التابعة تحت إشراف نطاق عملها، إذ تم مراعاة قرب هذه النقاط من أماكن التجمعات السكانية بحيث يسهل على المواطنين سهولة التخلص من مخلفات الذبح بأقل وقت وجهد، وقد تضمنت الجهود التي تقوم بها الوزارة في التخلص الآمن من مخلفات الذبح خلال فترة رمضان والعيد تخصيص عدد من النقاط لجمع مخلفات الذبح بالقرب من التجمعات السكنية بكافة المحافظات والولايات.
التوعية
وفي إطار سعي الوزارة نحو تفعيل الجانب التوعوي فيما يتعلق بضرورة استخدام نقاط مخلفات الذبح أثناء فترة العيد، قامت الوزارة بتصميم كتيب إرشادي تم توزيعه على كافة المديريات، وذلك بهدف مواصلة تنفيذ أعمال النظافة العامة من خلال إدارة المخلفات والتخلص منها بالطرق الصحية والسليمة وما يتوجه من ضرورة تكاتف المواطنين مع الجهود البلدية الساعية إلى الحفاظ على جمالية المدن العمانية، حيث تسعى الوزارة دائماً إلى تفعيل الجانب التوعوي لدى كافة شرائح وأطياف المجتمع المختلفة بهدف إيجاد جيل واع بقضايا مجتمعه البلدية والمائية وتعزيز مفهوم المواطنة وترسيخ مبادئ تحمل المسئولية كذلك فإن الوزارة تؤكد على أهمية تعاون المواطنين والمقيمين مع الارشادات البلدية وذلك من خلال وضع مخلفات الذبح في نقاط تجميع مخلفات الذبح والتقيد بالتعليمات الصحية المطلوبة كالتخلص من المخلفات بطريقة جيدة تمنع تكدسها في أماكن لا تصل إليها آليات نقل القمامة، وبالتالي ضرورة تكاتف الجميع للعمل على إيجاد آلية عمل مناسبة تحقق الاهداف المطلوبة.
الحملة الإعلامية
وفيما يتعلق بالجهود التوعوية والإعلامية المصاحبة لحملة التخلص من مخلفات الذبح فقد جاءت الحملة لتحمل بين جوانبها رسالة إعلامية نبيلة مضمونها تهدف إلى ” تعزيز مفهوم المواطنة وترسيخ مبادئ تحمل المسئولية” لدى الجميع من خلال التأكيد على تظافر الجميع نحو المساهمة في تقديم خدمات بلدية أفضل والحفاظ على نظافة وجمال الولايات العمانية ، حيث تضمنت الخطة الإعلامية للحملة على مد جسور التواصل مع كافة فئات المجتمع وتوعيتها بأهمية استخدام نقاط تجميع مخلفات الذبح وذلك من خلال تنفيذ وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه العديد من الأنشطة والفعاليات المهمة في مختلف محافظات وولايات السلطنة تشمل أنشطة التوعية الميدانية عن طريق الزيارات المنزلية وإلقاء المحاضرات التوعوية إلى جانب الاستعانة بالصحف المحلية لإبراز تعزيز مستوى الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع وفئاته المتعددة ، أضف إلى ذلك فقد حرصت الوزارة على تضمين الخطة الإعلامية للحملة على التركيز على شبكة المعلومات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي وذلك بهدف التواصل مع أكبر شريحة ممكنة من المواطنين والمشتركين في هذه المواقع الإلكترونية.
المسالخ البلدية
وفي إطار تعميم خدمات المسالخ على مختلف الولايات والتي تقع تحت نطاق إشراف الوزارة، لم تدخر الوزارة جهداً في سبيل تعميم خدمات المسالخ ورفع جاهزيتها إلى أعلى مستوى وذلك استعداداً لتلبية احتياجات المواطنين ومواجهة الطلب المتزايد أثناء أيام الشهر الفضيل وعيد الفطر المبارك، وذلك من منطلق أن الذبح في المسالخ يحقق الكشف البيطري على الذبائح قبل الذبح وبعده ويوفر لحوم سليمة وخالية من الأمراض ، إلى جانب المساهمة في الحفاظ على البيئة نظيفة وخالية من التلوث من خلال التعامل السليم والتخلص الآمن من مخلفات الذبح ، كما أن الذبح فيها يتم من خلال قصابين مؤهلين ومرخصين قانونيا، إلى جانب توفير لحوم صحية وصالحة للاستهلاك الآدمي.
حمى القرم النزفية
كما عملت الوزارة بالتنسيق مع الجهات المختصة بشأن الإجراءات الواجب اتباعها للحد من خطر انتقال العدوى من الحيوان الى الإنسان، حيث أن مرض حمى القرم النزفية هو مرض فيروسي مشترك بين الانسان والحيوان تنقله حشرة القراد ولا يسبب أعراض مرضية في الحيوانات التي تتعرض للإصابة به بينما يكون شديد الخطورة في الانسان.
وتسعى الوزارة بالتنسيق مع الجهات المختصة للسيطرة على حمى القرم النزفية من خلال توعية المواطنين بضرورة الذبح في المسالخ البلدية للحفاظ على صحة العائلة والصحة العامة، وكذلك تنصح الوزارة بضرورة التأكد لحيوانات الذبح من خلوها من حشرة القراد وكافة الطفيليات الخارجية الأخرى وتجنب الذبح خارج مسالخ البلدية.

إلى الأعلى