الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / تركيا وإسرائيل تستعدان لإعلان (التطبيع الدبلوماسي)

تركيا وإسرائيل تستعدان لإعلان (التطبيع الدبلوماسي)

اسطنبول ــ وكالات: ذكرت صحيفة “حرييت” التركية أمس الثلاثاء أن تركيا وإسرائيل ستعلنان الأحد المقبل قرارهما تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد التوتر الذي تلى مهاجمة وحدات إسرائيلية خاصة لسفينة مساعدات استأجرتها تركيا في طريقها إلى غزة في أوج الحصار على القطاع. ونقلت الصحيفة عن “مصادر عالية المستوى” طلبت عدم كشف هويتها أن مسؤولا في وزارة الخارجية التركية ومبعوثا خاصا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيلتقيان الأحد لإعلان التطبيع الكامل للعلاقات الذي ينهي أزمة خطيرة استمرت ستة أعوام بين البلدين. ولم تحدد المصادر مكان انعقاد الاجتماع. وتدهورت العلاقات بين تركيا وإسرائيل في 2010 عندما اقتحم كوماندوز إسرائيلي سفينة المساعدات التركية “نافي مرمرة” المتوجهة إلى غزة ما أدى إلى مقتل عشرة ناشطين أتراك. ووضعت أنقرة ثلاثة شروط لتطبيع العلاقات هي تقديم اعتذارات علنية عن الهجوم ودفع تعويضات مالية للضحايا ورفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة. وتمت تلبية الطلبين الأولين جزئيا. وقالت الصحيفة إن اتفاق التطبيع بين تركيا وإسرائيل سيعلن رسميا في يوليو وستبرم المصالحة نهائيا قبل نهاية يوليو مع تعيين سفيرين للبلدين. وبموجب شروط الاتفاق، ستسمح إسرائيل باستكمال بناء مشفى في قطاع غزة بالإضافة إلى بناء محطة طاقة جديدة ومحطة تحلية لمياه الشرب. وفرضت إسرائيل حصارا خانقا على قطاع غزة في عام 2006 بعد أسر جندي إسرائيلي. وتم تشديد الحصار بعدها بعام عندما سيطرت حركة حماس الإسلامية على القطاع. وستقوم تركيا أيضا بإرسال المساعدات إلى غزة عبر ميناء أسدود الإسرائيلي بدلا من إرسالها بشكل مباشر إلى القطاع الفقير، بحسب الصحيفة.
وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم صرح الأسبوع الماضي أنه لا يريد توترا دائما مع دول الجوار بعد الأزمات مع مصر وإسرائيل وروسيا وسوريا في السنوات القليلة الماضية. وحول إسرائيل، قال يلديريم إن الدبلوماسيين يعملون على حل لتطبيع العلاقات، موضحا “لا أعتقد أن الفترة المتبقية ستكون طويلة جدا” للتوصل إلى نتيجة. ومن جهتها، أوردت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن فريقي المفاوضات التركي والإسرائيلي سيلتقيان في عاصمة أوروبية في الـ26 من يونيو لجولة حاسمة من المحادثات حول اتفاق المصالحة.

إلى الأعلى