الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / التأكيد على العمل يدا بيد مع وزارة الشؤون الرياضية لتطوير السباحة العمانية
التأكيد على العمل يدا بيد مع وزارة الشؤون الرياضية لتطوير السباحة العمانية

التأكيد على العمل يدا بيد مع وزارة الشؤون الرياضية لتطوير السباحة العمانية

في اللقاء السنوي لاتحاد السباحة وأولياء أمور سباحي المنتخبات
- أهمية رفع الموارد المالية لاتحاد السباحة لضمان تطوير البرامج والمسابقات
- سيشهد العام القادم مسابقة المراكز وانطلاق دوري الشباب للأندية فى العام بعد القادم
- تطبيق معيار مشاركة السباح في البطولات من خلال تحقيق الرقم المؤهل
عقد نهاية الأسبوع الماضي بقاعة المحاضرات بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر اللقاء السنوي الذي يجمع بين رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العماني للسباحة مع أولياء أمور سباحي منتخباتنا الوطنية بحضور أعضاء الأجهزة الإدارية والفنية والسباحين.
بداية اللقاء كانت بالكلمة الافتتاحية لطه بن سليمان الكشري رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للسباحة التي رحب فيها بالحضور وأكد خلالها على حرص مجلس ادارة اتحاد السباحة على انعقاده سنويا لما له أهمية وفوائد تصب في مصلحة جميع الجهات ذات العلاقة بسباحي منتخباتنا الوطنية ابتداء من مجلس الإدارة وأولياء الأمور مرورا بالأجهزة الفنية والادارية للمنتخبات الوطنية وليس انتهاء بالخبير الفني والإدارة التنفيذية للاتحاد.
وخلال كلمته استعرض رئيس الاتحاد العماني للسباحة برنامج أنشطة ومعسكرات ومشاركات العام الجاري في أجندة الاتحاد العماني للسباحة والتي تتخللها العديد من البرامج والمسابقات المحلية والمعسكرات الداخلية والخارجية والبطولات الاقليمية والقارية.
وأكد طه الكشري على أن الاتحاد العماني للسباحة يعمل يدا بيد مع وزارة الشؤون الرياضية لما من شأنه تطوير مستوى رياضات الألعاب المائية في السلطنة وتمثيل السلطنة خير تمثيل في المنافسات والمحافل الدولية.
كما شرح رئيس اتحاد السباحة في كلمته العوامل والظروف المحيطة التي حدت من بعض أنشطة الاتحاد العماني للسباحة خلال الربع الأول من العام الجاري منوها في الوقت نفسه أن الاتحاد يبذل قصارى جهده وفي ضوء الإمكانات المتاحة من أجل ضمان الاستمرارية على نفس المستوى من البرامج والأنشطة والمشاركات.
واختتم الكشري كلمته بالتأكيد على أن أولياء الأمور شركاء أساسيون لهم أدوارهم الرئيسية والفاعلة التي لا يمكن الاستغناء عنهم في بناء وتأهيل ورعاية أبنائنا السباحين الذين يشكلون حجر الأساس الذي تقوم عليه رياضات الألعاب المائية في السلطنة.
من ثم فتح المجال أمام أولياء الأمور للمناقشة والمشاركة في إثراء هذا اللقاء السنوي حيث تحدث أولياء الأمور بداية حول أهمية زيادة الاهتمام بالسباح وتوفير كل الإمكانيات والمعسكرات والظروف التي ترفع من معنوياته وتضمن له تقديم كل ما عنده من طاقة في سبيل المنافسة على حصد الميداليات بجانب توفير التكريم المناسب لهذا السباح عند تحقيقه للانجازات وهو الأمر الذي اكد عليه رئيس الاتحاد العماني للسباحة متطرقا إلى أن اتحاد السباحة وفي ضوء الموارد المالية المتاحة له يعمل من أجل توفير كل ما باستطاعته من أجل الاهتمام بالسباح وتطويره وتحفيزه نحو بذل الجهد والمنافسة نحو الألقاب مع مراعاة كافة الظروف المحيطة بالسباح بجانب شرح مسألة أن التكريم الذي يحصل عليه اللاعب يكون من خلال الاتحاد العماني للسباحة من جهة ومن وزارة الشؤون الرياضية بصفتها الجهة المشرفة على القطاع الرياضي بالسلطنة من جهة اخرى وذلك وفق اللوائح والأنظمة المالية المنظمة لهذا البند والتي سعى اتحاد السباحة دائما إلى طلب تعديلها وتعزيزها.
كما تناول اللقاء مسألة التوجه الذي انتهجه اتحاد السباحة مؤخرا في المشاركات الخارجية واختيار السباحين الذين يحققون الأرقام المؤهلة حيث أكد الكشري أن ذلك النهج يرسخ لمنهجية عمل احترافية تساهم في تطوير ورفع مستوى السباح العماني وجميع الظروف المحيطة به وفي وجود تنافس رياضي صحي بين السباحين على تمثيل السلطنة وفي المشاركة من اجل المنافسة والتواجد على منصات التتويج وهو الأمر الذي أثبتته مشاركتنا الأخيرة في البطولة الحادية عشرة للسباحة في المجرى القصير لمنتخبات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي استضافتها دولة الكويت الشقيقة خلال الفترة من 27 فبراير وحتى 2 مارس الماضي وشاركنا فيها بثلاث سباحين هم خالد الكليبي في فئة العموم وعيسى العدوي وعبدالرحمن الكليبي في فئة المراحل السنية حيث جاءت نتيجة المشاركة أكثر من رائعة وحصد عيسى العدوي على ميداليتين ذهبيتين وعبدالرحمن الكليبي على ميداليتين فضيتين وخالد الكليبي على ميداليتين برونزيتين.
وتطرق أولياء الأمور إلى مسألة الرعاية التسويقية لاتحاد السباحة من أجل إيجاد عائد مالي يساعد في دعم أنشطة الاتحاد حيث شرح الكشري أن الاتحاد يبذل ما في وسعه في هذا الخصوص ولكن العملية التسويقية تتطلب توفر عوامل معينة لها اشتراطاتها الخاصة كالنقل التلفزيوني وأنشطة ومسابقات الأندية وغيرها، ومع ذلك فنحن لا زلنا نواصل جهودنا في هذا المجال لتوفير الرعاية التسويقية لأنشطة وبرامج الاتحاد سواء على مستوى مراكز التدريب أو المسابقات السنوية أو غيرها.
كما تناول اللقاء مسائل تتعلق بتوفير الدورات والبرامج التأهيلية المتخصصة للكوادر الوطنية المرتبطة برياضات الألعاب المائية داخل وخارج السلطنة سواء على المستويات الإدارية أو الفنية أو التحكيمية حيث تم التأكيد على السير في هذا النهج وتوفير هذه الدورات داخل وخارج السلطنة بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد الدولي للسباحة (فينا) ونظيريه الاتحادين الآسيوي والعربي للسباحة.
كما تم مناقشة بعض المقترحات المقدمة من أولياء الأمور والتي تهتم برفع مستوى السباحين رياضيا ومواكبته دراسيا بجانب الحديث عن توفير وسيلة النقل أيام الإجازات الرسمية ووجود تكريم داخلي شهري أو دوري للسباحين المجيدين.
وفي محور مراكز تدريب السباحة التابعة للاتحاد تم تقديم نبذة سريعة عن المشروع منذ تأسيسه قبل ثلاث سنوات وكيف أن هذا المشروع كان يتطور بمرور الوقت حيث وصل في أوجه إلى تشغيل خمسة مراكز تدريب في خمس محافظات مختلفة توقف مؤقتا مركز محافظة مسندم ومن المؤمل أن يعود إلى مزاولة نشاطه خلال العام الجاري بجانب قرب افتتاح المجمع الرياضي بالبريمي خلال العام الجاري مما سيساهم إلى رفع عدد هذه المراكز إلى ستة مراكز وأيضا بانتظار مشروع مسبح المجمع الرياضي بصور وهي أمور تصب كلها في ضمان استمرارية برنامج العمل الممنهج الذي يقوم به الاتحاد ويشرف عليه أخصائيون ومدربون أكفاء حيث من المنتظر وفق الخطة المرسومة تطوير المسابقتين السنويتين التي يخصصها الاتحاد لهذه المراكز بنظام التجمع لكي تصبح مسابقة تنافسية بنظام الدوري بين هذه المراكز خلال العام القادم بحيث تكون هذه المسابقة نواة إطلاق مسابقة دوري المراحل السنية للأندية في العام الذي يليه بالتوازي مع تأهيل الكوادر الإدارية والفنية والتحكيمية التي سترفد هذه الأندية وتضمن نشر رياضات الألعاب المائية وتطبيق برامجها ومسابقاتها وفق الأسس العلمية والفنية الصحيحة.
وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على عقد اجتماع مشترك بين عدد من اعضاء مجلس إدارة الاتحاد العماني للسباحة مع ممثلين عن اولياء امور السباحين بمقر الاتحاد خلال الأيام القادمة وذلك لمناقشة تنفيذ وتفعيل وتطوير عدد من الجوانب والمقترحات التي تم مناقشتها خلال اللقاء السنوي الذي جرى بين الجانبين.

إلى الأعلى