الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تحتفل بيوم اليتيم الإسلامي
السلطنة تحتفل بيوم اليتيم الإسلامي

السلطنة تحتفل بيوم اليتيم الإسلامي

وكيل التنمية الاجتماعية : يجب تكاتف المجتمع ومؤسساته لاحتضان اليتيم وجعله عنصراً فاعلاً يسهم في خدمة نفسة ومجتمعه
احتفلت السلطنة ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في مركز رعاية الطفولة مساء أمس الأول بيوم اليتيم الإسلامي الذي يصادف ال15 من شهر رمضان المبارك ، تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وبحضور مسؤولي وموظفي الوزارة ، وذلك بمقر المركز بالخوض.
وقال سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية أن هذا الاحتفال الذي يقام سنويا بالتعاون مع عدد من الشركاء المهتمين بخدمة اليتيم ورعايته، يجسد من خلال فقراته أهمية الاهتمام بهذه الفئة ورعايتها وتربيتها تربية صالحة ليكون أفرادها صالحين في المجتمع، مشيراً الى أن المركز يوفر العديد من الخدمات التي تعين على رعايتهم، وهذه المناسبة مهمة جداً والتي نعبر من خلالها عن كل التقدير والشكر للعاملين في هذا المركز، مؤكداً على ضرورة تكاتف جهود المجتمع بجميع فئاته ومؤسساته لاحتضان اليتيم وجعله عنصراً فاعلاً حتى يسهم وبشكل ايجابي في خدمة نفسة ومجتمعه ووطنه.
بدأ الحفل الذي أقيم بمقر المركز بالخوض بتلاوة آيات من القرآن الكريم للطفل سعيد بن حسن بيت عبدالله ، بعدها قدمت فرقة عصافير للإنشاد الديني وفرقة جنتان لأطفال مركز رعاية الطفولة عدد من الأناشيد الترحيبية ، تلاها القاء سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء كلمة قال فيها بأن اليتيم أمره عند الله تعالى عظيم، وهو منه في مقام كريم، لأن الاهتمام والعناية به يتجلى فيه معنى الإنسانية الصادقة الحقة ، وبما أن الاسلام هو دين الفطرة الانسانية فلاشك أنه أعطى لليتيم والاهتمام به حيزا من مبادئ الدين الاسلام، وهذا الحيز ابتدأ بين الله عز وجل وبين عبده ونبيه اليتيم محمد صلى الله عليه وسلم ، فالله عز وجل امتن على عبده ونبيه حيث ابتلاه أولا باليتم فجعله يتيما وثانيا امتن الله عليه بأن آواه حال أنه يتيم، وقال عز من قائل ” ألم يجدك يتيما فآوى” فالله تعالى آوى نبيه في يتمه الذي فقد فيه والديه فكان الله معه في حفظه وكلاءته، ومن هنالك عرف في الإسلام وجوب الاعتناء والاهتمام باليتيم ووجوب حق اليتيم على المجتمع وعلى الدولة، فهو حق مشترك بين الدولة والمجتمع يجب أن لا يضيع على الإطلاق.
وأضاف سعادته بأن العناية باليتيم يجب أن تتم في جميع الأحوال، فاليتيم إما أن يكون فقيرا ويتم ايواءه وكسوته واطعامه والعناية به، وهذا يتوجب على الدولة والمجتمع معا، وهنالك اليتيم الغني الذي ترك له والداه ثروة ، ولكن الله تعالى أمر الوصي أو الكفيل على اليتيم أن يستثمر تلك الأموال ولا ينفق عليه من صلبها، وإنما ينفق عليه من ربح تلك الأموال، فتكون نفقاتهم مما يدر عليهم ذلك التثمير لا من أصل المال، لكي يبقى صلب المال دائما موجودا، وقد جاءت كتب التشريع الاسلامي وكتب الفقه الاسلامي توضح لنا كيفية التعامل مع اليتيم وكيف نهتم به، ونحن نرى حكومتنا الرشيدة الآن قائمة بهذا الدور ممثلة في مركز رعاية الطفولة الذي يعنى باليتيم ويأخذ به من أولى حياته، بتربيته والانفاق عليه، ونأمل أن يتعاون المجتمع مع الدولة في هذا المجال لكي نسير جنبا إلى جنب لما فيه مصلحة اليتيم.
عقب ذلك قدم أطفال المركز بيان من نور البيان في قراءة القرآن الكريم ، وختم الحفل بتقديم أنشودة ودعاء لفرقة عصافير للإنشاد الديني وفرقة جنتان لأطفال المركز .
أفراد لأسرة واحدة
وأعرب بعض أطفال المركز عن سعادتهم الكبيرة بهذا الاحتفال حيث قالت باسمة بنت شامس الكيومية بأن هذا اليوم الذي يصادف الخامس عشر من شهر رمضان المبارك وهو يوم اليتيم الاسلامي يمثل لنا الفرح والسعادة والسرور، حيث يجتمع معنا المسؤولين من مختلف الجهات وهذا يشعرنا بأننا أفراد لأسرة واحدة، متمنيةً بأن تستمر هذه الاحتفالات على الدوام.
كما بين الطفل رشاد بن محمد العلوي بأن هذه الاحتفالية اختصرت معنى كلمة أسرة، حيث أنها جمعت الأيتام بمختلف أفراد المجتمع، فكافل اليتيم هو بمثابة أب وأم لنا، ولذلك يجب أن يكون على قدر كبير من تحمل المسؤولية، وأن يشبع احتياجاتنا، وعليه ألا يفرق بيننا وبين أبنائه في التعامل لما لذلك من نتائج ايجابية في نفس اليتيم.

إلى الأعلى