الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: احتدام المعارك بالأنبار والحكومة عازمة على إنهاء (المجاميع الإرهابية)

العراق: احتدام المعارك بالأنبار والحكومة عازمة على إنهاء (المجاميع الإرهابية)

بغداد ـ وكالات: احتدمت المعارك بين القوات العراقية والمسلحين بمحافظة الأنبار خاصة بمدينتي الرمادي والفلوجة حيث باتت الأخيرة خارج سيطرة القوات العراقية فيما أكدت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي عزمها على إنهاء ما وصفته بـ(المجاميع الإرهابية).
وقتل سبعة جنود وضابط برتبة ملازم أول في الجيش العراقي خلال الاشتباكات الدائرة قرب مدينتي الفلوجة والرمادي بحسب ما أفادت مصادر أمنية.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية وضابط برتبة عقيد في الشرطة ان مسلحين اثنين على الأقل من العشائر التي تقاتل الى جانب القوات الحكومية قتلا ايضا أمس.
وفي وقت سابق،أعلن قائد القوات البرية في الجيش العراقي الفريق علي غيدان ان القوات العراقية قتلت 55 مقاتلا مما يسمى تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” قرب الرمادي (100 كلم غرب بغداد) والفلوجة (60 كلم غرب بغداد).
من جانبه أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن حكومته لن تتراجع في عملياتها العسكرية في الأنبار حتى تقضي على كافة “المجاميع الارهابية”.
وقال المالكي بحسب ما نقل عنه تلفزيون “العراقية” الحكومي “لن نتراجع حتى ننهي كل المجاميع الارهابية وانقاذ اهلنا في الانبار”.
وخسرت القوات الامنية العراقية أمس مدينة الفلوجة بعدما خرجت عن سيطرتها ووقعت في ايدي (داعش) لكن القوات العراقية تنفذ عمليات قصف على المدينة.
وتواصلت أيضا الاشتباكات في مدينة الرمادي المجاورة، حيث حققت القوات الامنية مدعومة بمسلحين من العشائر تقدما في المناطق التي سيطر عليها منذ الخميس مقاتلو تنظيم “داعش”، الفرع العراقي والسوري لتنظيم القاعدة.
وقال المالكي أيضا أن (داعش) كان يخطط لاعلان انفصال محافظة الانبار وإعلانها دولة لهم.
وقال المالكي في احتفالية بمناسبة الذكرى الثانية ليوم العراق، ذكرى انسحاب القوات الاميركية من العراق: “كيف نستطيع بناء العراق وهناك مواقف سياسية يطرحها البعض ويخادع بها الناس قالوا مطالب وقد عملت الحكومة كل جهدها لتلبية المطالب وإحتياجات الناس لكن للأسف هذا ما يظهر عنها ولكن في الحقيقة هي كذبة اسمها ساحات الإعصام “.
واضاف: ” في الحقيقة القضية ليست قضية مطالب إنما قضية يسعون فيها إلى شيء وهو دولة العراق والشام لقد صبرنا ولكن صبرنا أدى إلى تمدد هؤلاء القتلة وعندما رفعنا ساحات الفتنة في هذا الوقت أخبرنا أحد المعتقلين وقال لو انتظرتم ثلاثة أسابيع لانفصلنا وأعلنا دولتنا في الرمادي ولاعترفت بها دولة خليجية معينة “. على حد قوله.
وتابع: “ظهرت الحقيقة التي تقف وراءها القاعدة وقد وصلنا إلى ذلك متأخرين والوصول المتأخر خير من عدم الوصول ولا تراجع حتى القضاء على هذه العصابات وتخليص أهل الأنبار من هذه المعاناة وقد لاحظنا جميعا المواقف الكبيرة التي عبر عنها اخواننا في الأنبار والحقيقة لولا العقلاء من الطرفين لما استطعنا أن نسيطر على الموقف” .
وقال رئيس الحكومة العراقية: “ونحن نتحدث عن العراق لابد أن نتذكر أنه في منطقة ملتهبة وان الإرهاب ليس في صالح المنطقة ولا العالم وقد لاحظنا مؤخرا الإرهاب قد وصل إلى روسيا وما هو مؤكد أن التماسك الوطني والوحدة الوطنية هو السد المنيع بوجه هذه الأفكار السيئة وإذا ما أردنا أن يتغير بلدنا علينا أن نقتلع كل السياسات المتطرفة وأن نتمسك بالوحدة الوطنية وعلى الدول الأخرى أن تبتعد عن سياسة التدخل “.

إلى الأعلى