الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: الجيش يطارد الدواعش بالفلوجة ويتحدث عن تطهير (شبه كامل)
العراق: الجيش يطارد الدواعش بالفلوجة ويتحدث عن تطهير (شبه كامل)

العراق: الجيش يطارد الدواعش بالفلوجة ويتحدث عن تطهير (شبه كامل)

بغداد ـ وكالات: طاردت القوات العراقية أمس الأربعاء مسلحي (داعش) في بعض أحياء الفلوجة، فيما تكدس آلاف النازحين المدنيين في مخيمات مكتظة حول المدينة. فبعد شهر على بدء الهجوم على معقل تنظيم داعش، فاق التقدم العسكري الميداني التوقعات، وكذلك حجم الأزمة الإنسانية الناجمة عنه. وأعلن قائد عمليات استعادة السيطرة على الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي أن “الأحياء الشمالية ووسط الفلوجة تم تطهيرها بشكل شبه كامل من داعش”. وتابع “لم يتبق إلا القليل من أحياء المعلمين والجولان” في شمال المدينة. ولفت الساعدي وهو أبرز قادة قوات مكافحة الإرهاب، إلى “وجود مجاميع إرهابية في حي الجولان وهناك مقاومة، ونحن نتصدى وقتلنا العديد منهم”. وتلعب قوات مكافحة الإرهاب دورا بارزا في العمليات إلى جانب قوات الجيش والشرطة الاتحادية وأخرى موالية بدعم من طيران التحالف الدولي لاستعادة السيطرة على المدينة. وقال الساعدي وقادة أمنيون في وقت سابق إن القوات الأمنية تسيطر على نحو 70 بالمئة من المدينة. لكن كريستوفر غارنر المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، كان أعلن ، تطهير ثلث المدينة فقط وفقا لمعايير القوات الأميركية. يذكر أن القوات الأميركية خاضت معارك ضارية عام 2004 ضد مجموعات جهادية في الفلوجة كبدتها خسائر اعتبرت بين الأسوأ منذ حرب فيتنام رغم تفوق الجيش الأميركي عدديا وتكنولوجيا. وفي ظل المواجهات، فر عشرات آلاف المدنيين الذين عانوا من الجوع تحت الحصار، فيما خضعوا لحكم تنظيم داعش في الفلوجة ومحيطها، واستقروا في مخيمات عشوائية. لكن التوافد الكثيف للعائلات باغت وكالات الإغاثة وأقرت منظمات تقدم المساعدات بالتقصير في الاستجابة للأزمة. قال رئيس فرع العراق للمجلس النروجي للاجئين نصر مفلاحي الذي يؤمن مساعدات للنازحين من الفلوجة “علينا الإقرار بأن مجتمع المساعدات الإنسانية خيب آمال الشعب العراقي”. أضاف “هناك تقصير خطير في التمويل لكن عدم وجود مزيد من الوكالات الإنسانية التي تقدم مساعدات لسكان الفلوجة لا مبرر له”. على صعيد آخر أكدت مصادر من داخل مدينة الفلوجة أمس الأربعاء مقتل 23 من مسلحي تنظيم (داعش) أثناء تقدم القطعات العسكرية في عدة أحياء من مدينة الفلوجة54 كيلومترا غرب بغداد.

إلى الأعلى