الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ

الرؤيا

يحيى بن أحمد بني عرابة:
الرؤيا ما يراه الإنسان في منامه، وهي حالة طبيعية تحدث لكل البشر، وقد حدثت للأنبياء من قبل فهناك رؤيا لسيدنا يوسف ـ عليه السلام ـ حكاها القرآن الكريم:(إذ قال يوسف لأبيه يا أبتِ إن رأيت أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين) (يوسف ـ 4)، وحدثت للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم):(لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله ءامنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحًا قريبًا) (الفتح ـ 27).
ورؤيا الأنبياء حق، والرؤيا قد تكون خاصة وقد تكون عامة، فإذا كانت عامة وفي خير فينبغي أن يعلنها، وإن كانت الرؤيا خاصة بالرائي فإنه يتخير من يتحدث إليه بها حتى يتجنب ما عساه أن يحدث له كالحسد مثلاً، وأن يقصد الإنسان في طلب تعبير الرؤيا من كان مختصًا في هذا له باع طويل في ذلك، ولا تبنى أحكام شرعية من الرؤيا والأحلام وإنما تناط باتباع الأوامر والازدجار عن النواهي والتقييد بالقيود الشرعية.

إلى الأعلى