السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان ينخفض بمقدار «55» سنتا مغلقا فوق 46 دولارا والنفط يصعد مع ترقب المستثمرين نتيجة استفتاء بريطانيا
نفط عمان ينخفض بمقدار «55» سنتا مغلقا فوق 46 دولارا والنفط يصعد مع ترقب المستثمرين نتيجة استفتاء بريطانيا

نفط عمان ينخفض بمقدار «55» سنتا مغلقا فوق 46 دولارا والنفط يصعد مع ترقب المستثمرين نتيجة استفتاء بريطانيا

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر أغسطس القادم أمس 74ر46 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضًا بلغ 55 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الأربعاء الذي بلغ 29ر47 دولار.

تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يوليو المقبل بلغ 44 دولارًا و33 سنتًا للبرميل مرتفعًا بذلك 4 دولارات و93 سنتًا للبرميل مقارنة بسعر تسليم شهر يونيو الجاري.
وصعدت أسعار النفط أمس الخميس متجاهلة هبوطاً أقل من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية في الوقت الذي تماسكت فيه أسواق المال والأسهم مع أحدث موجة من استطلاعات الرأي التي أظهرت أن البريطانيين يفضلون البقاء في الاتحاد الأوروبي.
وظلت الأسواق العالمية بما في ذلك أسواق السلع الأولية في حالة تأهب على مدار أسابيع قبل ما يطلق عليه الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي والذي جرى أمس الخميس.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت بزيادة 31 سنتا عند 50.19 دولار للبرميل، ووصل سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة إلى 49.39 دولار للبرميل بزيادة 26 سنتا عن اليوم السابق.
وأظهرت بعض استطلاعات الرأي التي نشرت في ساعة متأخرة من أمس الأول الأربعاء قبيل بدء التصويت تقدم حملة «البقاء» في الاتحاد.
ودفع هذا الاسترليني للصعود إلى أعلى مستوى أمام الدولار منذ بداية العام أمس الخميس في الوقت الذي صعد فيه مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.8%.
وتحدى النفط الأنباء المحفزة لهبوط الأسعار حول انخفاض مخزونات الخام الأميركي بأقل من المتوقع إذ قالت إدارة معلومات الطاقة أمس الأول الأربعاء إن المخزونات هبطت بواقع 917 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 17 يونيو مقارنة بتوقعات بانخفاض مقداره 1.7 مليون برميل.
من جهته قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في تصريحات بثتها قناة العربية أمس الخميس: إن أسواق النفط آخذة في التحسن مع اقتراب العرض والطلب من التوازن.
وقال الفالح: إن بلاده ترى أن السوق عادت إلى التوازن وإن العرض والطلب متساويان تقريبا.
وأضاف: أن السوق بدأت تتحسن استجابة لهذا التوازن.
ويرافق الفالح ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في زيارة للولايات المتحدة تهدف إلى الترويج لخطة تحول اقتصادي تهدف إلى تقليل اعتماد المملكة على النفط. ونقلت شركة النفط الحكومية السعودية أرامكو عن الفالح قوله «رغم الفائض في إنتاج النفط العالمي وهبوط الأسعار لا يزال الاهتمام يتركز على دول مثل السعودية والتي سيتوقع منها نظرا لأهميتها الاستراتيجية أن تساهم في إحداث التوازن بين العرض والطلب فور تحسن الأوضاع في السوق.» وقال الفالح في بيان نشره الموقع الإلكتروني لأرامكو «السياسات النفطية للمملكة نابعة من المسؤولية وتسعى السعودية للحفاظ على هذا التوازن بينما تولي اهتماماً أيضاً بوجود أسعار معقولة للمنتجين والمستهلكين».
وتخلت السعودية عن دور المنتج المرجح فعلياً في 2014 حينما قادت تحولاً في سياسة التكتل من خلال الإحجام عن خفض الإنتاج لدعم الأسعار والسماح للسوق بموازنة نفسها بدون تدخل.
ونقلت صحيفة هيوستون كرونيكل أمس الأول الأربعاء عن الفالح قوله إن تخمة المعروض العالمي «اختفت».
وقال الفالح للصحيفة «السؤال الآن هو مدى سرعة استنفاد المخزون العالمي؟ سيظل ذلك يضع حداً لوتيرة تعافي أسعار النفط، علينا فقط أن ننتظر حتى النصف الثاني من العام والعام القادم لنرى كيف تتطور الأمور».
وقالت دائرة شؤون النفط بدبي أمس الخميس: إن الإمارة حددت فرق السعر الرسمي لشحنات سبتمبر من خام دبي عند مستوى مماثل لسعر العقود الآجلة للخام العماني.
وسيطبق الفرق على متوسط التسويات اليومية لعقد أقرب شهر استحقاق للخام العماني تسليم سبتمبر في نهاية يوليو وذلك لتحديد سعر البيع الرسمي لخام دبي تحميل سبتمبر.

إلى الأعلى