الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / بريطانيا أمام استفتاء المصير

بريطانيا أمام استفتاء المصير

لندن ـ وكالات:
توافد البريطانيون بكثافة أمس الخميس على مكاتب الاقتراع للمشاركة في استفتاء تاريخي حول بقائهم في الاتحاد الاوروبي او مغادرته، في حين يحبس الأوروبيون أنفاسهم في انتظار النتيجة التي ستكون لها تداعيات على مجمل القارة القديمة. وفيما تبدو المنافسة محتدمة بين معسكري البقاء والمغادرة، ساهم استطلاع نشر الخميس خلال إجراء الاستفتاء ومنح الفوز للبقاء، في طمأنة الأسواق المالية، حيث بلغ الجنيه الاسترليني أعلى اسعاره منذ ستة اشهر مقابل الدولار. وبعد حملة كثيفة تمحورت حول الهجرة وانعكاساتها السلبية بالنسبة إلى مؤيدي الخروج، توافد الناخبون المسجلون البالغ عددهم الإجمالي 46 مليونا، منذ الصباح الباكر للإدلاء بأصواتهم رغم تساقط المطر في بعض المناطق ومنها لندن. وأظهر استطلاع نشر صباح الخميس وأجري قبل التصويت أن معسكر البقاء (52 بالمئة) يتقدم بأربع نقاط على معسكر المغادرة (48 بالمئة)، لكن مع وجود نسبة 12 بالمئة من المترددين. وادى نشر نتيجة الاستفتاء فورا إلى تحسن الجنيه الاسترليني امام الدولار واليورو في حين ارتفعت بورصة باريس وول ستريت. غير ان الحذر يبقى سيد الموقف حيث منح استطلاعان نشرا الاربعاء تقدما طفيفا لمعسكر مغادرة الاتحاد الاوروبي. , و في مراكز الاقتراع بدا الناخبون منقسمين فيما عكست اقوالهم قلقا من تبعات الخروج او على العكس تعبر عن الفرحة لفكرة الخروج. وقال بيتر ديفيس (55 عاما) الموظف في قطاع المعلوماتية امام مركز اقتراع في هافرينج شرق لندن “ان خروجنا سيكون كارثة على الاقتصاد”. من جهتها، تحسرت جون (50 عاما) على الفترة التي كان فيها الاتحاد الاوروبي يضم دولا اقل واعربت عن أملها في فوز معسكر الخروج. واضافت السيدة التي رفضت الكشف عن كنيتها “سنكون اول من يغادر (الاتحاد الاوروبي) واعتقد ان دولا اوروبية اخرى ستحذو حذونا. برأيي ان الناخبين الفرنسيين يرغبون بذلك في سرهم”. في شمال غرب البلاد، في اسكتلندا المؤيدة لاوروبا اشار بعض الناخبين الى ان خروج بريطانيا من الاتحاد قد يبرر تنظيم استفتاء اخر للاستقلال بعد استحقاق سبتمبر 2014، الامر الذي يرغبه قوميو حزب اس ان بي.

إلى الأعلى