الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اليوم .. رئيس مجلس الدولة يفتتح ندوة تطور العلوم الفقهية الثالثة عشر

اليوم .. رئيس مجلس الدولة يفتتح ندوة تطور العلوم الفقهية الثالثة عشر

بمشاركة اكثر من 60 عالما وباحثا من مختلف دول العالم
كتب ـ أحمد بن سعيد الجرداني :
تبدأ اليوم ندوة تطور العلوم الفقهية في نسختها الثالثة عشر بعنوان (الفقه الاسلامي .. المشترك الانساني والمصالح) والتي تحمل في طياتها مجموعة من البحوث والأوراق بمشاركة اكثر من 60 عالم وباحث من مختلف دول العالم وذلك تحت رعاية معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بفندق جراند حياة مسقط خلال الفترة من 6ـ9 جمادي الثانية 1435 ه (6ـ9) ابريل 2014 م.
يبدأ حفل الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم وبعدها كلمة لدكتور عبدالرحمن بن سليمان السالمي رئيس اللجنة المنظمة للندوة بعدها كلمة لفضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة وكلمة لفضيلة الشيخ الدكتور شوقي علام مفتي جمهورية مصر العربية ثم كلمة لسماحة الشيخ آية الله محسن الآراكي أمين عام مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة الندوات التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لتعطي الإنسان والباحث مبادئ وقيم من الدين الحنيف ، لذا جاءت محاور هذه الندوة شاملة لتتناول المصطلحات والمفاهيم والمساواة في الجانبين الأصولي والفقهي وفقه العدل وفقه حقوق الإنسان في المواثيق الدولية والفقه الإسلامي وفقه المشترك الإنساني عند فقهاء الإسلام والسياسة الشرعية ومقارنة بين الفقه الإسلامي والتراث الفقهي العالمي.
وكذلك سيتطرق المشاركون إلي تناول قيم القرآن في مجال الفقه وأصوله والعدل والرحمة والآثار الفقهية والمساواة في المواثيق الدولية من منظور إسلامي ومؤسسات العدل في الإسلام وحقوق المحاربين في الفقه وحقوق الطفل في القرآن الكريم وحقوق الإنسان ومقاصد الشريعة الإسلامي والرؤية الفقهية حول إعلان الاستقلال الأميركي والإعلان الفرنسي والإعلان العالمي وحقوق الإنسان .
وسيشارك في الندوة أصحاب المعالي وزراء الأوقاف والشؤون الدينية من بلدان عدة وأصحاب السماحة مفتيّ بعض الدول العربية والإسلامية والعلماء والمفكرين ومنهم معالي الدكتور وزير الأوقاف السوداني ومعالي الدكتور وزير الأوقاف التونسي ومعالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية والتقريب بين المذاهب الإسلامية بجمهورية باكستان ومعالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والثقافية وأصحاب الفضيلة مفتي جمهورية مصر العربية ومفتي كل من سلوفينيا واستراليا والمفتي العام لزنجبار ومفتي روسيا الإتحادية ورئيس هيئة الإفتاء بنجيريا وسماحة الشيخ رئيس مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية بجمهورية إيران ومفتي كرواتيا .
وكذلك سيتواجد مجموعة من وسائل الإعلام العربية والعالمية جدير بالذكر أن الندوة الاولى من ندوات تطور العلوم الفقهية بدأت في عام 2002م تحت اسم تطور العلوم الفقهية في عُمان”خلال القرن الثالث الهجري – الإمام محمد بن محبوب أنموذجا” ناقشت هذه الندوة دور العلماء العمانيين في تطور العلوم الفقهية في القرن الثالث الهجري والتآليف التي ظهرت في هذا الفترة وما تمتعت به من مزايا ومحاسن وجعلت ما أثر عن العلامة ابن محبوب وهو من كبار علماء القرن الثالث أنموذجا للدراسة والبحث.
وجاءت الندوة الثانية 2003م حاملة عنوان”الخطاب الديني في شعر أبي مسلم البهلاني الرواحي” أبرزت هذه الندوة دور الخطاب الديني وأثره في المجتمعات الإسلامية والمراحل التي مر بها على مر العصور وأهم العناصر والمقومات التي ينبغي أن ينتبه لها الخطاب الديني في العصر الحديث وعرجت على دور الشعر العماني خاصة والإسلامي عامة في حمل رسالة الإسلام وأثره متخذة من شعر أبي مسلم الرواحي أنموذجا للدراسة.
الندوة الثالثة 2004م “تطور العلوم الفقهية في عُمان خلال القرن الرابع الهجري – القواعد الشرعية أنموذجا” نوقش في هذه الندوة نشأة القواعد الفقهية والتآليف التي كتبت فيها وبينت أهميتها في ضبط الفقه والفتوى،كما أظهرت مؤلفات العلماء العمانيين خاصة أبا سعيد الكدمي وابن بركة البهلوي في القرن الرابع وما حوته من القواعد والضوابط الفقهية التي يقوم عليها الفقه الإباضي.
الندوة الرابعة 2005م “تطور العلوم الفقهية في عمان خلال القرن السادس الهجري – التأليف الموسوعي والفقه المقارن”بحث في هذه الندوة نشأة الموسوعات الفقهية في العالم الإسلامي وطبيعة تأليفها وهدف العلماء منها، كما أجريت دراسات على بعض الموسوعات العمانية كبيان الشرع والمصنف والضياء ظهر فيها فكر مؤلفيها ومدى سماحتهم في ذكر آراء مخالفيهم وطبيعة الفقه المقارن عند العمانيين.
الندوة الخامسة 2006م “الفقه العُماني والمقاصد الشرعية” درست الندوة مقاصد الشريعة وخصائصها وتأصيلها وأثرها في الفقه والفتوى وضرورة الاعتناء بهذا العلم لمعرفة مدى تأثيره في استنباط الحكم الشرعي وتغيير الاجتهاد باختلاف البيئة والزمان، كما أبرزت الندوة معالم مقاصد الشريعة في الفقه العماني من خلال قواعدهم وفتاويهم وتطبيقاتهم الفقهية.
الندوة السادسة 2007م “فقه النوازل وتجديد الفتوى” في هذه الندوة نوقشت مكانة الفتوى ودورها وضرورتها والضوابط التي تجب مراعاتها في الإفتاء والمراحل التي مرت بالفتوى والمشكلات التي تواجه الإفتاء في العالم الإسلامي اليوم وكيفية مواكبتها للتطور العلمي كما تعرضت للأمور التي ينبغي الانتباه لها في النوازل والمستجدات التي تطرأ في الحياة وكيفية معالجتها.
الندوة السابعة 2008م “التقنين والتجديد في الفقه الإسلامي”عالجت هذه الندوة ضوابط الاجتهاد وضرورة استمراره وتجديد الفتوى لاختلاف بيئات العالم الإسلامي وتجددها وتغيرها بتطور العلوم التطبيقية، كما نوقش فيها ظاهرة التقنين في الفقه الإسلامي ونشأتها ومزاياها ومشكلاتها والجهود المبذولة لتطويرها وتفعيلها في القضاء.
الندوة الثامنة 2009 “الفقه الإسلامي والمستقبل، الأصول المقاصدية وفقه التوقع “بينت هذه الندوة معالم التفكير الفقهي عند المذاهب وموقفها من الفقه الافتراضي والأصول التي يقوم عليها فقه المستقبل مع بيان دور الفقيه وآليات عمله، كما بحث فيها نماذج من فقه التوقع عند العلماء العمانيين ومقارنتها بغيرهم من علماء المذاهب، وكان جزء كبير من هذه الندوة في مناقشة القضايا الفقهية المستجدة في العالم اليوم ومدى استعداد الفقه ودوره لمواجهة ما يتوقعه من النوازل.
الندوة التاسعة 2010م”الفقه الحضاري فقه العمران”تناولت هذه الندوة جوانب التراث العلمي لدى المسلمين في مختلف علوم الدين، وما جادت به قرائح علماء المسلمين في مضامين البيئة والفقه العمراني، وفقه الأسواق، والموارد البشرية، والمنشئات والمرافق، والكون والكائنات، والحقوق المتبادلة، والنقد (العملة)، وآداب الطريق، إلى غير ذلك مما اجتهد فيه علماء الإسلام.
الندوة العاشرة 2011م”الفقه الإسلامي في عالم متغير”كان الفقه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مقتصرا على ما يحتاجه الناس في ذلك الزمن، بل ورد النهي منه صلى الله عليه وسلم عن كثرة السؤال: (ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه) .

إلى الأعلى