الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في كأس أوروبا : مواجهة الضيوف الجدد في الأدوار الإقصائية بين سويسرا وبولندا
في كأس أوروبا : مواجهة الضيوف الجدد في الأدوار الإقصائية بين سويسرا وبولندا

في كأس أوروبا : مواجهة الضيوف الجدد في الأدوار الإقصائية بين سويسرا وبولندا

أ.ف.ب: تقص سويسرا وبولندا شريط افتتاح الدور ثمن النهائي من كأس اوروبا 2016 لكرة القدم اليوم السبت في سانت اتيان، في مباراة متكافئة على الورق بين فريقين يخوضان الادوار الاقصائية لاول مرة. تأهل المنتخبان لاول مرة في تاريخهما الى الدور الثاني من المسابقة القارية، بولندا في مشاركتها الثالثة بعد 2008 و2012، وسويسرا بعد 1996 و2004 و2008، والاخيرة كانت على ارضها مشاركة مع النمسا.كما احتل المنتخبان وصافة مجموعتهما في الدور الاول، سويسرا في الاولى بفارق نقطتين عن فرنسا، وبولندا في الثالثة بفارق هدف عن المانيا بطلة العالم.حققت سويسرا بداية جيدة بفوزها على البانيا 1-صفر بهدف فابيان شار، ثم تعادلت مع رومانيا بهدف ادمير محمدي قبل ان تنهي الدور الاول بتعادل سلبي مع فرنسا المضيفة.وكان مشوار بولندا مشابها نوعا ما، فتخطت ايرلندا الشمالية افتتاحا 1-صفر بهدف اركاديوش ميليك، ثم تعادلت سلبا مع المانيا قبل ان تتخطى اوكرانيا 1-صفر بهدف ياكوب بلاشتشيكوفسكي، لتنهي الدور الاول من دون ان تهتز شباكها على غرار المانيا.ومن بين المتأهلين الى دور الـ16، تمتلك سويسرا وبولندا اضعف هجوم (2)، بالتساوي مع الايرلنديتين.بلغت سويسرا ربع نهائي بطولة كبرى اخر مرة عندما استضافت كأس العالم على ارضها عام 1954، فيما حلت بولندا ثالثة في مونديالي 1974 و1982.وقال السويسري فابيان فراي: “نحن جاهزون. كل لاعب في تشكيلتنا من نوعية جيدة، وكفريق يمكننا الفوز على اي خصم. اذا فزنا على بولندا السبت يمكننا ان نبدأ بالحلم”.ووقع المنتخبان في الجهة الشمالية من الجدول، حيث تغيب المنتخبات الكبرى على غرار المانيا واسبانيا وفرنسا وايطاليا وانجلترا، ما يجعل مشوارهما نحو ادوار متقدمة اكثر احتمالا.واضاف المهاجم هاريس سيفروفيتش: “لا ننظر كثيرا الى الامام، لكن كل شيء محتمل، حتى النهائي”.
- هل يسجل ليفاندوفسكي؟ -
وتتركز الانظار مجددا على البولندي روبرت ليفاندوفسكي (27 عاما) مهاجم بايرن ميونيخ وهداف الدوري الالماني (30 هدفا)، صاحب الرقم القياسي في التصفيات (13 هدفا) و42 هدفا في مختلف المسابقات الموسم الماضي، الذي يأمل تعويض ما فاته في الدور الاول عندما صام عن التسجيل.وعلق الهداف البولندي على المواجهة: “سويسرا فريق جيد جدا، واحد الافضل في اوروبا، وهو المرشح للفوز. لكن مثل اي فريق، لديهم نقاط ضعف امل ان نستغلها”.ويعرف السويسريون ليفاندوفسكي جيدا، اذ يحترف 11 من لاعبيها في البوندسليجا، بينهم نجم وسطها غرانيت تشاكا الذي امضى اربعة مواسم مع بوروسيا مونشنغلادباخ قبل انتقاله الى ارسنال الانجليزي اخيرا.ولا ينحصر الخطر البولندي فقط بليفاندفوسكي، اذ يمتلك المدرب ادم نافالكا سلاحا ثانيا مع ياكوب بلاشتشيكوفسكي صاحب هدف الفوز على اوكرانيا، كما يعول على ظهير ايمن بوروسيا دورتموند الالماني لوكاس بيتشيك ومهاجم اياكس امستردام الهولندي اركاديوسش ميليك صاحب هدف الفوز على ايرلندا الشمالية.يرى حارس سويسرا يان سومر الذي يحمل الوان مونشنجلادباخ ان بولندا “خصم صعب من دون اي شك. كما نعرف ليفاندوفسكي من البوندسليجا”.اما فابيان شار مدافع هوفنهايم الالماني وصاحب هدف الفوز على البانيا فقال: “قد لا تكون بولندا بقوة المانيا، لكنها اثبتت مدى قوتها عندما تعادلنا معها 2-2 في فروكلاف في نوفمبر 2014.. ليفاندوفسكي افضل لاعب لديهم، لكن الباقين يحملون افضل الاندية الاوروبية. نحترمهم لكن لا نخاف منهم”.
تتفوق بولندا في المواجهات المباشرة مع اربعة انتصارات في 10 مباريات، فيما فازت سويسرا مرة يتيمة. ويعود الفوز السويسري الوحيد الى مباراة ودية في بال عام 1976 بنتيحة 2-1.والتقى المنتخبان مرة واحدة في تصفيات مسابقة رسمية، عندما فاز بولندا ذهابا وايابا 2-صفر ضمن تصفيات كاس اوروبا 1980، انذاك هز الشباك اسطورة بولندا زبيغنيو بونييك.ومنذ تعادلها مع فرنسا الاحد، حصلت سويسرا على يومين راحة اكثر من بولندا التي فازت على اوكرانيا الثلاثاء.اضاف ليفاندوفسكي: “اربعة ايام راحة كافية لنا. لا اشعر بان ذلك سيصنع فرقا”.ولا تعاني سويسرا من اي اصابة تقلق المدرب فلاديمير بتكوفيتش، فيما يبدو حارس بولندا لوكاس فابيانسكي جاهزا مرة ثانية للحلول بدلا من فويتشي تشيسني المصاب.ولبتكوفيتش مخاوف دائمة حول اختيار المهاجم الاساسي في فريقه بين سييفروفيتش وبريل امبولو، وذلك بعد تسجيل فريقه هدفين فقط في ثلاث مباريات عن طريق لاعب مدافع واخر جناح.
ولعب امبولو بدلا من سيفيروفيتش (7 اهداف في 33 مباراة دولية) في مباراة فرنسا وقدم اداء واعدا، برغم فشل ابن التاسعة عشرة بامتحان حارس فرنسا هوغو لوريس في ليل.

إلى الأعلى