الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “العُمانية للكتّاب والأدباء” تعلن عن مسابقتها السنوية لأفضل الإصدارات لعام 2016م
“العُمانية للكتّاب والأدباء” تعلن عن مسابقتها السنوية لأفضل الإصدارات لعام 2016م

“العُمانية للكتّاب والأدباء” تعلن عن مسابقتها السنوية لأفضل الإصدارات لعام 2016م

تتضمن أفضل إصدار في أدب الطفل
سعيد الصقلاوي: الجمعية تعمل على فتح قنوات أدبية مباشرة مع جميع الاتجاهات الثقافية في السلطنة
مسقط ـ الوطن :
أعلنت الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء عن طرح مسابقتها السنوية للإبداعات الثقافية لأفضل الإصدارات 2015 ـ 2016 للكتّاب والأدباء العُمانيين ولجميع أعضاء الجمعية، والتي جاءت هذا العام في تسعة مجالات، وهي جائزة الجمعية لأفضل إصدار شعري، وجائزة الجمعية لأفضل إصدار روائي، وجائزة الجمعية لأفضل إصدار قصصي، وجائزة الجمعية لأفضل إصدار مسرحي وجائزة الجمعية لأفضل إصدار نقدي، وجائزة الجمعية لأفضل إصدار فكري، وجائزة الجمعية لأفضل إصدار في مجال المقال، وجائزة الجمعية لأفضل إصدار في أدب الطفل، وجائزة الجمعية لأفضل إصدار في مجال الترجمة.
وأعلنت الجمعية أن المشاركة في هذه المسابقة مفتوحة لجميع الكتّاب والأدباء العُمانيين ولأعضاء الجمعية، كما لا يحق للكاتب أن يشارك في أكثر من فرع من فروع المسابقة، وأن يكون الكِتاب المشارك به قد صدرت طبعته الأولى في العامين 2015 ـ 2016 ، وألا يكون العمل المقدم للمسابقة قد فاز من قبل في مسابقة محلية أو خارجية، كما يجب أن يقدم العمل المشارك به من خمس نسخ، لا تسترجع.
ويمنح الفائز في كل مجال مبلغ وقدره ألف (1000) ريال عُماني مع درع وشهادة تقدير ، كما تسلم الأعمال بمقر الجمعية بمرتفعات المطار، مع رسالة بطلب المشاركة مقدمة لرئيس الجمعية، علما بأن آخر موعد لقبول المشاركة الأربعاء الموافق 31 أغسطس 2016م.
في الإطار ذاته قال المهندس والشاعر سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس الجمعية العمانية للكُتّاب الأدباء : تأتي هذه المسابقة لإيجاد وتفعيل أسس التواصل بين الكاتب العماني والجمعية والتي تعمل هي الأخرى على فتح قنوات أدبية مباشرة مع جميع الاتجاهات الثقافية في السلطنة، كما أن جوائز هذه المسابقة تأتي متجددة في كل عام وذلك لإبراز جميع نتاجات الكتُّاب العمانيين، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المبدعين والمثقفين، ففي هذا العام أوجدنا جائزة لأفضل إصدار في أدب الطفل، خاصة إذا ما علمنا بأن هذا الأدب يشغل حيزا كبيرا في واقعنا الثقافي العماني اليوم وقد بدأت ملامحه للعيان ظاهرة وتوج في الكثير من المحافل إضافة إلى الإصدارات التي تتوالى يوما بعد يوم من قبل المشتغلين عليه وإظهاره بالصورة الأدبية الرائعة التي يتمناها الطفل وأسرته ومجتمعه، ولهذا جاءت هذه الجائزة لتكون متواصلة مع الكُتّاب والأدباء في السلطنة.
وفي السياق ذاته قال الصقلاوي: سيقوم بتحكيم جوائز هذه المسابقة متخصصون كلٌ في مجاله، بحيث نخرج بنتائج مرضية للجميع وموفقة بإذن الله تعالى، خاصة إذا ما علمنا بأن التخصص في هذا الجانب بات مهما وضروريا في ظل تعدد الأفكار والآراء حول ما يقدم من نتاجات وأعمال أدبية متنوعة.
الجدير بالذكر أن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء قد أعلنت في وقت سابق عن فتح باب المنافسة للراغبين في طباعة إنتاجهم الأدبي والثقافي للعام 2016، وفق اشتراطات أدبية متعددة، حيث تسلم الأعمال في مقر الجمعية بمرتفعات المطار، في موعد أقصاه الخميس 29 سبتمبر 2016م.

إلى الأعلى