الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / هل هلالك

هل هلالك

عشق الطفولة للسباحة
**
الكثير منا لم يتعلم السباحة على سبيل المثال على أيدي مدربين متخصصين بل كانت من خلال الممارسة في البرك المائية أو الأحواض في المزارع في بلداننا، وأهل البحر يتعلمونها غصباً عنهم لأنهم لا يفارقون الشاطئ، وتحدث الكثير من حالات الغرق ولكن المنقذين يكونون متواجدين وهناك حالات حدثت بالفعل وتكون الغالبية ضحيتها من الأطفال لعشقهم للماء واقترابهم منه كثيرا لحبهم للسباحة، ومن خلال المتابعة والاعلان الذي كان يتداول في وسائل التواصل الاجتماعي عن مركز الدولفين للسباحة والدور الذي يقوم به لتدريب النسبة الأكبر من الاطفال على فنون السباحة وطرقها وأنواعها ، وقد قمت بزيارة ذلك المركز والذي وجدت فيه العدد الأكبر من المشاركين بالفعل هم من الأطفال من الجنسين ويتسابقون من أجل الوصول إلى حوض السباحة لتلامس فيهم البراءة والحب للماء دون النظر إلى العمق أو الخطورة من الغرق فهو كل همه الوصول إلى الماء، وما يقوم بها عدد لا بأس به من الشباب العماني المؤهل لمثل تلك الدورات والمتخصصين في المجال بالفعل شيء يشكرون عليه ، لأنه من الصعب أن يغطي الاتحاد العماني للسباحة كل الأعداد الراغبة في الانخراط ببرامج السباحة وليس شرطاً أن يتعلم النشء السباحة من أجل الانضمام إلى المنتخبات الوطنية بل من أجل تسليح نفسه ويكون قادراً على مواجهة المواقف التي يتعرض لها، كما إن الحديث الشريف يقول ( علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل) وعلى الأقل السباحة مقدور عليها ومثل تلك المراكز بالفعل تقوم بدور كبير في تهيئة وصقل قدرات الطفل ليس شرطاً أن يكون محترفا في السباحة ولكنه قادر على ممارستها وتطوير نفسه مستقبلاً ومن خلال مشاهدتي لأسلوب التدريب بالفعل الطفل يخوض عدة مراحل حتى يصل للمستوى المطلوب وهناك تطور كبير في مستوى الكثير من الاطفال بل حتى الكبار انخرطوا في دورات للسباحة بذلك المركز وهي أسعار في متناول اليد ، ونتمنى في المستقبل أن تكون هناك دورات في الغوص ايضاً كما هو الحال في بعض المراكز والتي تبالغ في الأسعار كثيراً وأكثر من يقوم بتلك الدورات في الغوص من الوافدين الأوروبيين وإذا عرف السبب بطل العجب والفاهم يفهم.

يونس المعشري

إلى الأعلى