الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يدمر أوكارا للإرهابيين في ريفي الرقة ودير الزور وتقدم سريع للأكراد في منبج
الجيش السوري يدمر أوكارا للإرهابيين في ريفي الرقة ودير الزور وتقدم سريع للأكراد في منبج

الجيش السوري يدمر أوكارا للإرهابيين في ريفي الرقة ودير الزور وتقدم سريع للأكراد في منبج

دمشق ــ الوطن ـ وكالات:
نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري عدة طلعات جوية على أوكار وتجمعات إرهابيي “داعش” في ريفي الرقة ودير الزور. فيما حققت قوات سوريا الديموقراطية (الأكراد) تقدما استراتيجيا في مدينة منبج وسط اشتباكات عنيفة مع الارهابيين.
وذكر مصدر عسكري في تصريح
لـ سانا أن الغارات أسفرت عن تدمير آليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة ومقرين بما فيهما من أسلحة وعتاد حربي لإرهابيي التنظيم التكفيري في محيط جبل الثردة على الاطراف الجنوبية لمدينة دير الزور. وتواصل وحدات الجيش العاملة في دير الزور عملياتها بإسناد سلاح الجو على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم “داعش” الذي يفرض حصارا على مدينة دير الزور وعدد من المناطق في ريفها. وأكد مصدر عسكري سقوط قتلى ومصابين بين صفوف تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خلال غارات للطيران الحربي السوري على أوكارهم وتجمعاتهم في ريف الرقة الغربي. وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري “دمر في طلعات جوية نفذها صباح امس آليات مصفحة ومزودة برشاشات لإرهابيي تنظيم “داعش” جنوب مدينة الطبقة” غرب مدينة الرقة بحوالي 55 كم. وتكبد إرهابيو تنظيم “داعش” خسائر كبيرة بالأفراد والآليات خلال العملية العسكرية التي بدأتها وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بإسناد جوي في الثاني من الشهر الجاري على محور أثريا/ خناصر/الطبقة.
إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات مكثفة على تجمعات ومحاور تحرك لإرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حماة الشرقي. وذكر مصدر ميداني لـ سانا أن وحدات من الجيش نفذت خلال
الـ 24 ساعة الماضية ضربات مركزة على أوكار وآليات لإرهابيي تنظيم “داعش” في ريف مدينة سلمية. وأشار المصدر إلى أن الضربات أسفرت عن “تكبيد التنظيم خسائر بالأفراد وتدمير آلية مزودة برشاش عيار 23 ملم في تلة الراسية الحمرا ومستودع ذخيرة في منطقة مداجن الفاروق شرق بلدة المفكر”. إلى ذلك قال المصدر الميداني “إن وحدة من الجيش وسعت نطاق سيطرتها في مزارع الزهرية وامبوري بريف سلمية الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” فيها وتدمير ما بحوزتهم من عتاد حربي”. وقضت وحدة من الجيش أمس على عدد من الإرهابيين في قرية الملولح التابعة لناحية الحمراء بريف حماة الشرقي.
من جانب أخر، أكد نشطاء امس السبت أن “قوات سوريا الديمقراطية” تمكنت من التقدم في مدينة منبج في ريف حلب على حساب تنظيم “داعش” وباتت تسيطر على أكثر من نصف المدينة. وقال نشطاء من مايمسى بـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان” إن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من السيطرة على صوامع منبج، بعد هجوم عنيف نفذته مدعومة بطائرات التحالف الدولي، ضد التنظيم، موضحة أن الصوامع هي أعلى نقطة تسيطر عليها القوات. وسيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” كذلك على دوار المطاحن في جنوب منبج، وأصبحت على مسافة أقل من 2 كم عن مركز المدينة وسط اشتباكات عنيفة ضد “داعش”. من جهته أكد موقع أنباء “هاوار” تحرير مقاتلي “مجلس منبج العسكري” صوامع المدينة في الجهة الجنوبية من المدينة، ليستمروا بعد ذلك في التقدم باتجاه مركزها، فيما لا تزال الجبهتان الشرقية والغربية تشهدان مواجهات عنيفة. وتعتبر السيطرة على صوامع منبج، أهم تقدم حققته قوات سوريا الديمقراطية خلال الـ 48 ساعة الماضية من جهة دواري الكتاب والشريعة في مدينة منبج. وفي وقت سابق أوضح قائد مجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد أن السبب الذي يعيق تحركاتهم والتقدم نحو مركز المدينة هو كثرة الألغام المزروعة وتفخيخ ما يقارب 80 % من منازل المدنيين في الأحياء الغربية والجنوبية من المدينة، واستغلال “داعش” للمدنيين دروعا بشرية. وقال أبو أمجد إن قواته تقدمت في الجهة الجنوبية الغربية في منطقة “سوق الماشية” وما حولها ومزارع رسم الأخضر باتجاه الصوامع، أما في الجهة الغربية الجنوبية فتم تحرير قرية حاج عابدين. وأشار إلى أن أوضاع الأهالي داخل المدينة سيئة ويتعرضون للقنص أثناء محاولاتهم الفرار من المدينة باتجاه المناطق المحررة، وأنه حتى الآن قتل 6 مدنيين أثناء ذلك ولا تزال جثامينهم في الشوارع بسبب قناصي “داعش” المتمركزين فوق أسطح المباني. وأضاف أبو أمجد أن أوضاع مسلحي التنظيم تزداد سوءا يوما بعد يوم، لأن منبج محاصرة من جهاتها الأربع، مبينا أن عدد قتلى التنظيم بلغ حتى الآن أكثر من 1300 مسلح. ومنذ 31 مايو ، تاريخ إطلاق عملية منبج، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على أكثر من 100 قرية ومزرعة في ريف منبج لتنجح لاحقا في تطويق المدينة بشكل كامل.

إلى الأعلى