الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن : معارك ضارية .. وغارات للتحالف تستهدف الحوثيين بمأرب ولاتقدم بمفاوضات الكويت
اليمن : معارك ضارية .. وغارات للتحالف تستهدف الحوثيين بمأرب ولاتقدم بمفاوضات الكويت

اليمن : معارك ضارية .. وغارات للتحالف تستهدف الحوثيين بمأرب ولاتقدم بمفاوضات الكويت

إصابة جندي سعودي بانفجار لغم على الحدود
صنعاء ــ وكالات: قتل 22 حوثيا و11 عنصرا من القوات الحكومية في معارك اندلعت في العديد من المناطق في اليمن، كما افاد مسؤولون عسكريون في حين، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات جوية على مواقع الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح، بمحافظة مأرب شرق صنعاء.
وقال مسؤول عسكري ان معارك عنيفة اندلعت في محافظة الجوف اثر هجوم شنه الحوثيون على القوات الحكومية في المحافظة الشمالية، الأمر الذي استدعى هجوما مضادا من القوات الحكومية التي يدعمها تحالف عسكري عربي. واضاف ان المعارك اوقعت 13 قتيلا في صفوف الحوثيين بينما قتل ثمانية عناصر من القوات الحكومية في قصف جوي اصابهم عن طريق الخطأ. والى الجنوب من الجوف قتل ثلاثة حوثيين في معارك دارت في بيحان بمحافطة شبوة، كما اعلن مسؤول عسكري آخر. وبحسب مصدر عسكري فان ستة متمردين وثلاثة عناصر من القوات الحكومية قتلوا في معارك دارت في مدينة تعز (جنوب غرب) اثر هجوم شنه المتمردون على القوات الحكومية. وعلى الرغم من دخول اتفاق لوقف اطلاق النار حيز التنفيذ بين طرفي النزاع في اليمن في 11 ابريل تمهيدا لمشاورات السلام الجارية في الكويت برعاية الامم المتحدة منذ 21 من الشهر نفسه، تتواصل الخروقات الميدانية على جبهات عدة من قبل الطرفين. وادى النزاع في اليمن منذ مارس 2015، الى مقتل اكثر من 6400 شخص واصابة 30 الفا، بحسب ارقام الامم المتحدة.
من جانب اخر، قالت مصادر في المقاومة الشعبية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الغارات استهدفت مواقع الحوثيين وقوات صالح بمديرية صرواح، غربي مأرب، دون أن تتضح على الفور الخسائر التي خلفها القصف. ويأتي ذلك، بعد أن اطلق الحوثيون وقوات صالح صاروخا بالستيا باتجاه مواقع الجيش والمقاومة منطقة الأربعين في آل شبوان بمأرب، ما أدى إلى وقوع اضرار مادية. وكانت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، قد اعلنت عن اعتراضها لصواريخ باليستية أطلقها الحوثيون وقوات صالح على محافظة مأرب، التي تعد بمثابة المقر الرئيسي لقيادة قوات الجيش الوطني والمقاومة الموالية للحكومة “الشرعية”. يذكر أن محافظة مأرب قد شهدت الأشهر الماضية مواجهات عنيفة بين الطرفين، استطاع من خلالها رجال الجيش والمقاومة تحرير أجزاء واسعة من قبضة الحوثيين والقوات العسكرية الموالية لصالح.
الى ذلك، كشفت مصادر صحفية أن أحد رجال حرس الحدود تعرض لإصابات متفرقة، نتيجة انفجار لغم أرضي بأحد المواقع الجبلية في قطاع الداير شرق منطقة جازان ( جنوب غرب) المملكة على الحدود مع اليمن . وقالت المصادر إن وكيل الرقيب سالم عبدالله اليامي أصيب مساء أمس الاول الجمعة بإصابات متفرقة أثناء قيامه بتنفيذ مهام عمله في تعبئة المياه عبر صهريج لتوزيعها على النقاط الأمنية ورجال الأمن المرابطين على الحدود المحاذية لليمن، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب. وكانت قوات الدفاع الجوي السعودي، أعلنت اعتراض صاروخ “باليستي”، على الحدود السعودية اليمنية، أطلقه الحوثيون من داخل الأراضي اليمنية. وتمكنت القوات من تتبع الصاروخ حتى دخل إلى الحدود السعودية؛ ليتم اعتراضه، سريعا، في منطقة غير مأهولة بالسكان، فيما دمر طيران التحالف منصة الصاروخ في المنطقة التي أطلق منها. وعادة ما يطلق الحوثيون صواريخ باليستية في اتجاه الأراضي السعودية، وغالبا ما يتم اعتراضه وتدمير المنصة التي يطلق منها.
وفي السياق، أكدت مصادر محلية يمنية، السبت، إصابة جنديين من قوات الجيش الوطني بجروح بالغة، في تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري بمحافظة لحج، جنوب تلك البلاد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن سيارة مفخخة يقودها
انتحاري استهدفت نقطة تفتيش عسكرية بمنطقة الحسيني، مخلفة جريحين في صفوف رجال الجيش. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم الانتحاري.
سياسيا، صرّح رئيس وفد “أنصارالله” التفاوضي في الكويت والناطق الرسمي محمد عبدالسلام أن “الاتفاق السياسي الجامع بين اليمنيين أحزابا ومكونات هو اتفاق السلم والشراكة وهو العقد الجامع والوحيد حتى هذه اللحظة”، وجاءت تغريدة عبدالسلام كرد على تسريبات ولد الشيخ بوجود خريطة طريق للحل في اليمن لم تشر إلى اتفاقية السلم والشراكة.بينما أكد نائب مدير مكتب الرئاسة اليمنية وعضو الوفد الحكومي في مشاورات الكويت، عبدالله العليمي، أن الوفد الحكومي يبذل جهدا كبيراً من أجل التوصل إلى حلول في مشاورات الكويت، وأن الحل لن يكون عبر تسويات هشة،…”موضوع تشكيل حكومة توافق لن يكون موضوعاً مقبولاً في مشاورات الكويت، لأنه من غير المعقول مكافأة الانقلاب بالشراكة” كما أن “نتائج الانتخابات هي التي ستقرر شكل الحكومة القادمة في اليمن” حسب تعبيره.وكان القائم بأعمال السفير الروسي قد وصف في وقت سابق اتفاقية السلم والشراكة التي وقعت في 21 سبتمبر 2014 “بالوثيقة المهمة” التي يصعب تجاهلها بعد أن أجمع عليها اليمنيون واعترفت بها القرارات الأممية ودول العالم.

إلى الأعلى