السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أوروبا تتعجل خروج بريطانيا .. وتخشى (التوجهات الشعبوية)
أوروبا تتعجل خروج بريطانيا .. وتخشى (التوجهات الشعبوية)

أوروبا تتعجل خروج بريطانيا .. وتخشى (التوجهات الشعبوية)

السلطنة تعرب عن احترامها لإرادة الشعب البريطاني
مسقط ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أعرب ناطق رسمي بوزارة الخارجية عن احترام سلطنة عمان لإرادة الشعب البريطاني والتصويت بخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي، وذلك في الاستفتاء الشعبي الذي جرى يوم الخميس الموافق الثالث والعشرين من شهر يونيو الجاري.
وإذ تعبر سلطنة عمان عن ثقتها في استمرار بريطانيا في أداء دورها البناء على الساحة الدولية وبما يخدم دعائم الأمن والسلم والاستقرار ويعزز من دوافع النمو الاقتصادي والرفاهية، فإنها في نفس الوقت تؤكد على علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين وعلى التعاون الثنائي القائم في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل والمصالح المشتركة .
إلى ذلك قادت ألمانيا وفرنسا أمس المطالب بأن تبدأ بريطانيا التفاوض على “طلاق سريع” من الاتحاد الأوروبي وحذرت باريس من هيمنة التوجهات “الشعبوية” بعد أن تسبب تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد في موجة من الصدمات المدوية في أنحاء العالم.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إنه يريد أن يبدأ التفاوض على رحيل بريطانيا على الفور.
وقال يونكر لمحطة (إيه.أر.دي) التلفزيونية الألمانية “قرر البريطانيون بالأمس أنهم يريدون مغادرة الاتحاد الأوروبي لذا فليس من المنطقي الانتظار حتى أكتوبر لمحاولة التفاوض على شروط رحيلهم.”
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنه سيستقيل بعد أن قاد حملة فاشلة للبقاء في التكتل وقال إن شخصا آخر ينبغي أن يتولى دفة القيادة في التفاوض على الخروج غير المسبوق والمعقد.
ولمح كاميرون إلى أن خليفته سيجري اختياره في أكتوبر. وقد يكون هذا الشخص منافسه في الحزب المحافظ بوريس جونسون رئيس بلدية لندن السابق الذي أصبح أكثر وجه معروف في حملة المغادرة وأصبح خيارا مفضلا لخلافة كاميرون.
وأبدى زعماء أوروبيون رفضهم لتأجيل بدء مفاوضات الخروج وقالوا إن استمرار حالة الغموض لعدة أشهر قبل بدء المفاوضات أمر غير مقبول من جانب الدول السبع والعشرين الباقين في الاتحاد.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بعد استضافته لاجتماع للدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي “إن هذه العملية (المفاوضات) ينبغي البدء فيها في أسرع وقت ممكن حتى لا نقع في فراغ قانوني. ينبغي علينا التركيز في مستقبل أوروبا.”
والدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي هي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا ولوكسمبورج.
وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو من مخاطر التأخير. وقال “يجب أن نمنح أوروبا معنى جديدا وإلا ستملأ النزعة الشعبوية هذا الفراغ.”
وقرار بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي هو أكبر ضربة لمشروع الوحدة الأوروبي منذ الحرب العالمية الثانية.

إلى الأعلى