الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “أسعار الخضراوات والفواكه” بسوق الموالح تحافظ على مستوياتها الجيدة
“أسعار الخضراوات والفواكه” بسوق الموالح تحافظ على مستوياتها الجيدة

“أسعار الخضراوات والفواكه” بسوق الموالح تحافظ على مستوياتها الجيدة

الرطب والبطيخ والشمام تتصدر قائمة أكثر المنتجات طلبا خلال رمضان
ـ استعدادات لاستقبال “العيد” ودعوة لمراقبة حركة السوق خلال الأيام القادمة

استطلاع ـ ماجد الهطالي:
حافظت أسعار الخضار والفواكه بسوق الموالح على مستويات جديدة مقارنة بأسعار بداية شهر رمضان في إشارة لتوفر المعروض الجيد من أسعار الخضار والفواكه المحلية والمستوردة في الوقت الذي أشار فيه بعض التجار لمواصلة استقرار الأسعار قبل عيد الفطر المبارك.
وأضافوا أن بعض المستهلكين أشاروا الى ارتفاع نسبي في أسعار بعض المنتجات مثل البطيخ والشمام الذي ارتفعت أسعاره نتيجة الطلب المتزايد عليه خلال فترة الشهر الفضيل.
وقد استقبل سوق الموالح حوالي 1065 شاحنة مع بداية الشهر الجاري، كما وفر 28 ألف طن من الفواكه والخضراوات استعداداً لشهر رمضان، ولتغطية السوق المركزي بكميات وفيرة من الخضروات والفواكه تغطي معدلات الطلب المتزايدة خلال شهر رمضان المبارك.
(الوطن) رصدت حركة السوق في هذه الأيام والتقت بعدد من المتسوقين والتجار حيث بلغ سعر 5 كجم من البطيخ بريال، وصندوق المانجو فقد بلغ سعره أربعة ريالات، وفيما يتعلق بالخضروات تراوح سعر الليمون ما بين 400 إلى نصف ريال للكيلوجرام ، وسجل الطماطم سعر ريالين ونصف للصندوق، وبلغ سعر الباذنجان والكوسا ما بين نصف ريال إلى 600 بيسة للكيلوجرام.
ويرى بعض التجار أن أسعار المنتجات بسوق الموالح في متناول الجميع، حيث أن المعروض وفير من الخضروات والفواكه، مستبعدين في الوقت ذاته حدوث أي نقص يذكر طوال شهر رمضان المبارك حتى مع تدفق أعداد كبيرة من المشترين على السوق، فيما يرى البعض الآخر من المستهلكين إن عدم وجود رقابة وتنظيم بالسوق أدى إلى جشع بعض التجار ورفع أسعار بعض السلع مستغلين بذلك تزايد الحركة التجارية خلال الشهر المبارك، أضف إلى ذلك إن العمالة الوافدة هي التي تستغل وتستثمر مساحات السوق.
مناشدة
ويقول يوسف بن عبدالله الحوسني من مرتادي سوق الموالح أن أسعار الخضراوات والفواكه مرتفعة، وذلك بسبب استغلال الباعة لنشاط السوق والزيادة في حجم الاستهلاك، ويناشد الحوسني إلى ضرورة تكثيف عمل الجهات الرقابية فيما يتعلق بكبح جشع التجار ومنع الاستغلال قبل عيد الفطر المبارك ورفع الأسعار بشكل قد يكون مبالغا فيه، إضافة إلى تصدى المستهلك بنفسه لجشع التجار عن طريق مقاطعة الأسواق والمحال التي تتعمد رفع الأسعار في مواسم معينة، وتقنين مشترياته بحسب حاجته حتى لا يسهم في تشجيع التجار على نهب مدخرات المستهلكين.
اغتنام الوافد
ويقول إبراهيم بن سيف الكيومي من مرتادي السوق إن أسعار الخضروات والفواكه تسجل أرتفاعاً ملموساً ببعض السلع رغم تزايد المنافسة بين التجار على توفير أصناف متنوعة من السلع في محاولة لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من المستهلكين وتفوق الكميات المعروضة معدلات الطلب، ويضيف أن شهر رمضان يتوفر فيه كافة أنواع الفواكه الصيفية والمحاصيل الزراعية الأساسية، من بينها المحاصيل المحلية كالعنب والبطيخ، ويرى الكيومي أنه من المهم النظر إلى موضوع العمالة الوافدة التي تسيطر على مساحات كبيرة من سوق الموالح وتستثمرها، ناهيك عن عدم جودة بعض الفواكه.
الحركة الشرائية
يقول سعيد بن محمد الجهوري إن وضع السوق اعتيادي كما هو الحال في رمضان كل عام، مع تزايد الإقبال على الخضار والفواكه بكافة انواعها قبيل رمضان والأسبوع الأول من الشهر المبارك، ومن ثم تعود الحركة الشرائية الى وضعها الطبيعي، مؤكدا بأن الأسعار تشهد ارتفاعاً طفيفاً عن الأشهر الماضية لعموم الخضروات والفواكه. وبيّن ان الطلب الرمضاني يتركز على كل من الكوسا والبصل والبطاطا والفواكه الصيفية بشكل عام كالبطيخ والشمام وغيرها.
الأكثر طلبا
وبالنسبة لأكثر السلع طلبا في رمضان يقول أحد التجار إن الرطب يعد السلعة الأكثر طلبا، حيث يعد الرطب من أهم ما يميز المائدة الرمضانية، أما قائمة الفواكه فتشمل البرتقال والموز والتفاح والعنب والمانجو، والبطيخ، وفيما يتعلق بلائحة الخضروات الأكثر طلبا فهي البصل والطماطم والكوسا، اضافة الى الخس والبقدونس والبصل الأخضر ومختلف الورقيات التي تدخل في إعداد السلطة.
تعدد الخيارات
بدوره ناشد تاجر آخر الجهات المعنية النظر في البنية التحتية المتردية بالسوق المركزي، وحاجته إلى أجواء مكيفة خلال فترة الصيف حيث تصل درجة الحرارة في بعض الأيام إلى أكثر من 40 درجة، وعليه قد يلجأ بعض المستهلكين إلى أسواق الهايبر ماركت الكبيرة التي تتوفر بها الأجواء المكيفة والعروض الترويجية والجوائز للمستهلكين، مؤكدا إن الأسعار في السوق المركزي ليست مرتفعة وهي في متناول الجميع لتشمل مختلف الخضروات والفواكه نتيجة التنافسية العالية بين التجار. ويضيف أن الطلب يزيد بمعدلات كبيرة في رمضان من مختلف الجهات سواء الأفراد أو المطاعم وغيرها.

إلى الأعلى