الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / عزل قيادات «الشعبية» فـي السجون بعد تضامنهم مع الأسير كايد
عزل قيادات «الشعبية» فـي السجون بعد تضامنهم مع الأسير كايد

عزل قيادات «الشعبية» فـي السجون بعد تضامنهم مع الأسير كايد

«الاسرى»: تصعيد الاحتلال لن يزيدنا إلا إصراراً
رام الله المحتلة ـ «الوطن » ـ وكالات:
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين امس الاثنين، بأن أسرى الجبهة الشعبية في مختلف السجون، قرروا الدخول في إضراب تضامني جماعي لثلاثة أيام تضامنا مع الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 12 يوما، احتجاجا على تحويله للاعتقال الإداري بعد إنتهاء محكوميته. وقالت الهيئة، إن إدارة مصلحة السجون عمدت إلى عزل قيادات الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال ردا على هذا القرار، وأن ضباط مصلحة سجون الاحتلال هددوا بعزل الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات في حال استمر هذا التضامن. وحمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة ومصير الأسير كايد، «الذي يقبع في عزل سجن ريمون بأوضاع صحية بدأت تتدهور، وفي ظل تعنت اسرائيلي بعدم الاستجابة لمطلبه وشن حملة قمع وعقوبات وإجراءات تعسفية بحق كافة الأسرى المتضامنين معه في مختلف السجون، حيث تم عزل المتضامنين ومنع المحامين من زيارتهم وسحب كافة الأدوات الكهربائية من حوزتهم وتحويل أقسام المتضامنين إلى زنازين مغلقة». وأفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين امس الأثنين، أن أسرى الجبهة الشعبية في مختلف السجون، قرروا الدخول في إضراب تضامني جماعي لثلاث أيام تضامنا مع الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد منذ 12 يوما احتجاجا على تحويله للاعتقال الإداري بعد إنتهاء محكوميته. وقالت الهيئة في تقريرها الذي تلقت الوطن نسخة منه، إن إدارة مصلحة السجون عمدت الى عزل قيادات الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال ردا على هذا القرار. وأضافت الهيئة، بأن ضباط مصلحة سجون الاحتلال هددوا بعزل القائد أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية في حال إستمر هذا التضامن. وحمل عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة ومصير الاسير الفلسطيني المضرب عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي بلال كايد والذي يقبع في عزل سجن ريمون في اوضاع صحية بدأت تتدهور، وفي ظل تعنت اسرائيلي بعدم الاستجابة لمطلبه وشن حملة قمع وعقوبات وإجراءات تعسفية بحق كافة الاسرى المتضامنين معه في مختلف السجون، حيث تم عزل المتضامنين ومنع المحامين من زيارتهم وسحب كافة الادوات الكهربائية من حوزتهم وتحويل اقسام المتضامنين الى زنازين مغلقة. ودعا قراقع كافة الجهات السياسية والحقوقية الى التدخل والعمل لوضع حدّ للهجمة الاسرائيلية على الاسرى وحقوقهم ووقف سياسة الاعتقال الاداري المتصاعدة بطريقة تعسفية تخالف اسس العدالة الانسانية والقانون الدولي. وفي السياق، أكدت قيادة منظمة فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال أن تصعيد مصلحة السجون ضدنا لن يزيدنا إلا تصميماً وإصراراً على مواصلة المعركة وقالت قيادة المنمة في بيان لها تلقت الوطن نسخة منه رغم التصعيد في أساليب البطش والقمع من قبل مصلحة السجون الصهيونية يواصل أسرى الجبهة الشعبية في مختلف السجون انتفاضتهم ومواجهتهم دعماً وإسناداً للأسير البطل بلال كايد الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثالث عشر في ظل وجوده بالعزل الانفرادي، وتكتم الاحتلال عن الإفصاح عن أوضاعه الصحية المتدهورة يوماً بعد يوم والتي كان يعاني منها أصلاً قبل خوضه الإضراب. حيث تشن مصلحة السجون حملة ممنهجة متواصلة ضد الأسرى المضربين عن الطعام في مختلف السجون أبرزها سجن «مجدو»، التي لم تكتفِ مصلحة السجون فيه بنقل العشرات منهم إلى سجون أخرى في محاولاتها وقف الإضراب، فقد مارست القمع والبطش والتضييق عليهم، كما وتواصلت هذه الهجمة على أسرى الجبهة في سجن «إيشيل» الذي أقدمت مصلحة السجون ووحدات القمع على اقتحام أقسام أسرى الجبهة الشعبية وتهديد الاسرى بمزيد من العقوبات والنقل إلى سجون أخرى. وأضافت رغم كل ذلك يستعد أسرى الجبهة إلى خوض الخطوات القادمة والتي ستشهد تطويراً وتصعيداً فيها، مسجلين بصمودهم وإصرارهم وبأمعائهم الخاوية وبسواعدهم دروساً ملهمة، فلا المخابرات ولا قبضة مصلحة السجون ولا عقوباتها ولا وحدات قمعها استطاعت أن تنال من عزيمتهم الثورية أو أن توقف الخطوات النضالية، متشبثين بمطالبهم والتفافهم حول الأسير البطل فدائي المرحلة وزينة شباب فلسطين «بلال كايد»، معلنين الرد الحاسم والقاطع على كل أساليب الترغيب والترهيب التي تمارسها مصلحة السجون معهم، مجددين التأكيد لها بأن المعركة متواصلة وأن تهديداتهم لن تزيدنا إلا تصميماً وإصراراً على مواصلة المعركة. ورأت إن المعركة التي نخوضها انتصاراً للبطل بلال كايد ولمواجهة سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، والإهمال الطبي، غدت أهدافاً رئيسية لخطواتنا الاحتجاجية المتواصلة. وفي سياق ذلك، فإننا في قيادة منظمة فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال نؤكد على التالي: وأعلنت أنه في إطار تصعيد وتطوير المعركة يعلن أسرى الجبهة الشعبية في كافة السجون إضرابهم المفتوح عن الطعام لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من اليوم الاثنين وحتى الأربعاء.

وفي ظل الممارسات المتصاعدة بحقهم، وجه أسرى الجبهة الشعبية المضربين عن الطعام في سجن «مجدو»، تهديداً لمصلحة السجون بالتوقف عن شرب الماء. وشددت على أن المعركة التي يخوضها أسرى الجبهة هي معركة جماعية، ولذلك فإن عزل أو نقل قيادي جبهاوي إلى هذا السجن أو ذاك لن يؤثر على سير المعركة ولن يضعفهم، بل سيزيدهم حماساً على الاستمرار فيها. واختتمت بالقول إن الأيام القادمة حُبلى بالتطورات، وكل تصعيد صهيوني وتجييش مصلحة السجون ووحدات القمع لمزيد من القمع والاقتحام للأقسام والنقل والعزل سيقابله تصعيد منا في برنامجنا الاحتجاجي، حتى استجابة الاحتلال باطلاق سراح الأسير البطل بلال كايد… أملنا بجماهير شعبنا كبير أن تواصل مساندتها وتضامنها معنا… فكل مظاهرة ومسيرة ووقفة وصوت قوي ضد جرائم الاحتلال بحقنا يقوينا ويزيدنا إصراراً على خوض هذه المعركة. وأفاد نادي الأسير في بيان له امس الاثنين، بأن الأسير يونس كوازبة يعاني من وضع صحي صعب في «عيادة سجن الرملة». وأوضح الأسير كوازبة عقب زيارة محامي نادي الأسير له، «أنه يعاني من آلام شديدة، لا يستطيع النوم على إثرها، وهو مصاب بالسكري، وبمشاكل في القلب، والمفاصل، والمعدة، ومياه زائدة في جسده، ونقص ماء في الدم». يشار إلى أن كوازبة هو والد الشهيد أحمد كوازبة، الذي استشهد في يناير الماضي، والأسير إسلام الذي يقبع في سجن «عسقلان»، وقوات الاحتلال اعتقلته في الخامس من الشهر الجاري، وأصدرت بحقّه أمر اعتقال إداري لثلاثة أشهر.

إلى الأعلى