الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا: رئيس النواب يبحث الرؤية الوطنية الموحدة مع شيوخ القبائل

ليبيا: رئيس النواب يبحث الرؤية الوطنية الموحدة مع شيوخ القبائل

تأكيد على دور السلطنة في تقريب وجهات النظر
مسقط ـ (الوطن) والعمانية:
عقد المستشار عقيله صالح عيسى رئيس مجلس النواب الليبي الذي يزور السلطنة حاليا بمقر إقامته بفندق جراند حياة مسقط أمس اجتماعًا تشاوريًا مع شيوخ القبائل الليبية بحضور مارتن كوبلر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا في إطار الاجتماعات التي تستضيفها السلطنة للأطراف الليبية.
تم خلال الاجتماع استعراض آخر مستجدات الاستحقاقات الوطنية لتقريب وجهات النظر للوصول إلى رؤية وطنية موحدة لجميع الأطراف الليبية لضمان استقرار وأمن ليبيا والتطرق إلى أبرز الخلافات الحاصلة في الاتفاق السياسي والاستماع إلى أفكار ومقترحات القبائل الليبية لتحقيق اتفاق حقيقي يعود بالأمن والاستقرار على ليبيا وشعبها . وقد أشاد فخامة المستشار عقيله صالح عيسى رئيس مجلس النواب الليبي عقب الاجتماع بالدور المحوري الذي تقوم به السلطنة لتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف الليبية لإيجاد حل يضمن استقرار ليبيا والتوصل إلى حل للأزمات التي تمر بها . وقال فخامته في تصريح لوسائل الإعلام إن الاجتماعات التي تستضيفها السلطنة لتقريب وجهات النظر بين الليبيين تبحث الأوضاع في ليبيا للتوصل إلى حل للخلافات وإيجاد اتفاق سياسي يخدم كافة الأطراف الليبية، مشيدا بمساعي السلطنة الحثيثة والتزامها الحيادي في التعامل مع القضايا الشائكة والمعقدة لإيجاد حل توافقي بين جميع الأطراف. وأوضح رئيس مجلس النواب الليبي أن أبرز ما يتم مناقشته في الاجتماعات التي تستضيفها السلطنة في الشأن الليبي حاليًا هي قضايا الاختلاف بين الليبيين لتشكيل حكومة ترضي الجميع وتنال الثقة وتؤدي اليمين أمام مجلس النواب مؤكدًا أن سيادة الشعب الليبي لا يمكن التنازل عنها.
من جانبه أكد مارتن كوبلر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا أهمية الدور الذي تقوم
به السلطنة لتعزيز تقارب وجهات النظر بين جميع الأطراف الليبية.
وأضاف كوبلر في تصريح لوسائل الإعلام “من المهم استخدام العلاقات العمانية الليبية الوثيقة لعودة جميع مؤسسات الدولة إلى العمل خاصة في المجال الاجتماعي والقبلي” مشيرًا إلى دور السلطنة السلمي الداعم للحوار في عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الوصول إلى اتفاق بين الأطراف الليبية سيساهم في تحسين الوضع الإنساني وتوفير الاحتياجات الضرورية للمواطنين كالكهرباء والتعليم ودعم المستشفيات التي تشكل أهمية قصوى في ظل الظروف الحالية التي تمر بها ليبيا.
واختتم كوبلر تصريحه بالتأكيد على أهمية إيجاد حلول لمختلف الصعوبات والتحديات في ليبيا لمكافحة الإرهاب الذي يشكل عددا من المخاوف للدول المجاورة داعيًا الأطراف الليبية إلى توحيد كلمتهم من أجل ليبيا للخروج من هذه الأزمة.

إلى الأعلى