الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / لبنان يتخذ تدابير أمنية وقائية .. ويتحسب لموجة إرهاب

لبنان يتخذ تدابير أمنية وقائية .. ويتحسب لموجة إرهاب

غداة يوم دام شهد 8 تفجيرات انتحارية
بيروت ـ (الوطن) ـ وكالات:
يتخذ لبنان تدابير أمنية ووقائية تحسبا لموجة من الإرهاب في أعقاب 8 تفجيرات ببلدة القاع الحدودية مع سوريا بدأت صباح أمس الأول وتجددت الليلة قبل الماضية .
وبحث قائد الجيش اللبناني مع القادة الأمنيين اللبنانيين ووزير الداخلية نهاد المشنوق، التطورات الأمنية في منطقة القاع، وتم التوافق على اتخاذ سلسلة تدابير أمنية وقائية في مختلف المناطق اللبنانية، للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني أمس إن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي استقبل في مكتبه في اليرزة، “وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، يرافقه مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، ومدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وتناول اللقاء بحث التطورات الأمنية الأخيرة في منطقة القاع، وتعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب”.
ومن جهة أخرى قال المشنوق خلال زيارته لبلدة القاع إن “عمليات كالتي جرت في القاع كانت أمراً متوقعاً على الرغم من إنجازات القوى الأمنية إلا أن الخطر التكفيري قائم”.
وأضاف “صحيح أن الجيش لم يقصر في واجباته، لكن الأهم هو الأمن السياسي في لبنان، وهو لا يتوافر ولا يكتمل إلا بانتخاب رئيساً للجمهورية”.
وقال المشنوق إن أربعة من الانتحاريين الثمانية الذين فجروا أنفسهم أمس الأول في بلدة القاع أتوا من الداخل السوري وليس من مخيمات النازحين السوريين في لبنان.
واعتبر أنه “من الضروري التوصل إلى مفهوم دولي موحد للمناطق الآمنة داخل الأراضي السورية وتشجيع النازحين السوريين على العودة إلى المناطق الآمنة”.
وحذرت الحكومة اللبنانية من احتمال تزايد خطر الإرهاب، حيث قالت الحكومة اللبنانية “إن هذا الاعتداء على الأمن القومي اللبناني والطريقة غير المألوفة التي نفذ بها يدشنان مرحلة نوعية جديدة من المواجهة بين الدولة اللبنانية والإرهاب الظلامي الذي يسعى منذ سنوات إلى ضرب الأمن والاستقرار في لبنان وجره إلى أتون الفتنة.”
وقال وزير الإعلام رمزي جريج في تصريحات تلفزيونية بعد اجتماع لمجلس الوزراء إن رئيس الوزراء تمام سلام “أعرب عن خشيته من أن يكون ما حصل في القاع بداية لموجة من العمليات الإرهابية في مناطق لبنانية مختلفة داعيا إلى مواجهة هذا الواقع بموقف وطني موحد وكامل.”
واستهدفت ثماني هجمات انتحارية على دفعتين بلدة القاع وقتل خلالها خمسة أشخاص وجرح العشرات. ووقعت الموجة الأولى فجر الاثنين واشتملت على أربع هجمات في حين تم تنفيذ الهجمات الأربعة الأخرى ليلا اثنتان منها قرب كنيسة.
ويعتقد مسؤولون أمنيون أن تنظيم داعش مسؤول عن التفجيرات لكن لم يصدر حتى الآن أي إعلان بالمسؤولية.

إلى الأعلى