الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: قرض عسكري أميركي بـ 2,7 مليار دولار

العراق: قرض عسكري أميركي بـ 2,7 مليار دولار

بغداد ـ وكالات: وقع العراق اتفاقا مع الولايات المتحدة أمس الأربعاء للحصول على قرض قدره 2,7 مليار دولار لتمويل شراء الذخيرة وصيانة الطائرات والدبابات ضمن إطار محاربة تنظيم داعش. وأعلنت السفارة الأميركية في بيان أن إشعار نوايا وقعه السفير ستيوارت جونز ووزير المالية العراقي هوشيار زيباري. وقال جونز إن خط الائتمان “يساعد العراق في شراء الذخيرة وصيانة طائرات إف-16 ودبابات ابرامز”. ويمنح الاتفاق بغداد مهلة ثماني سنوات ونصف سنة لدفع القرض. وأكد البيان أن الاتفاق يندرج ضمن الجهود التي تبذلها واشنطن للتأكد من أن الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها بغداد لا تؤثر في حربها ضد الجهاديين. وتعاني موازنة العراق الذي يعتمد اقتصاده إلى حد كبير على عائدات النفط، من الآثار المترتبة على انخفاض أسعار الخام والتكاليف العسكرية لمكافحة المسلحين. على صعيد ميداني قال الجيش العراقي إنه تقدم عبر عدد من القرى التي يسيطر عليها “داعش” بشمال العراق أمس الأربعاء متجها صوب مطار يمكن استخدامه في المستقبل لشن هجمات على الموصل كبرى المدن التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي. وقال ضابط كبير مشارك في العمليات لرويترز إن قوات الجيش ومكافحة الإرهاب استعادت مساء أمس الأول الثلاثاء قرية تلول الباج الواقعة على بعد نحو 260 كيلومترا إلى الشمال من بغداد. وأضاف إن الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ساعدت في التصدي لهجمات التنظيم التي يستخدم فيها سيارات ملغومة مشيرا إلى أن خسائر بشرية لحقت بالجانبين لكن غالبية المسلحين فروا إلى الصحراء. وقال مسؤولون عسكريون إن القوات صارت على بعد 45 كيلومترا من قاعدة القيارة الجوية قبل مرور أقل من أسبوعين على انطلاقها من بلدة بيجي التي يوجد بها أكبر مصفاة نفطية في العراق. وقد توجه استعادة مصفاة أخرى قرب القيارة – قدرتها الإنتاجية 16 ألف برميل يوميا – ضربة للأصول المالية للتنظيم. وأعطت استعادة الجيش هذا الشهر للفلوجة الواقعة إلى الغرب من بغداد زخما جديدا لحملة استعادة الموصل كبرى مدن شمال العراق وكبرى المدن التي يسيطر عليها التنظيم في العراق. وبعد مرور عامين على استيلائه على الأراضي بدأت حملة قوية ضد التنظيم بمشاركة عدد من القوى التي اصطفت لمواجهته ونجحت في استعادة أراض كان يسيطر عليها. وكان رئيس الوزراء العراقي تعهد باستعادة الموصل خلال العام الجاري. وأحرزت قوات الجيش التي تواصل بصورة منفصلة زحفها بمحاذاة الضفة الشرقية لنهر دجلة انطلاقا من القيارة بعض التقدم لكن بوتيرة أبطأ، حيث استعادت عددا قليلا من القرى رغم انطلاقها من بلدة مخمور قبل أكثر من ثلاثة أشهر. وقال مصدر بالجيش إن القوات العراقية قصفت عددا من مواقع تنظيم “داعش” في قرية الحاج علي استعدادا لتقدم بري يتوقع أنه سيسمح لها بالوصول إلى ضفة النهر. ومن المتوقع أن تتوحد تلك القوات مع القوات القادمة من الجنوب بالقرب من القاعدة الجوية الواقعة على بعد عشرة كيلومترات إلى الغرب من النهر. وتسببت العمليتان حتى الآن في نزوح آلاف المدنيين. وتتوقع الأمم المتحدة نزوح عدة آلاف آخرين خلال الأيام المقبلة. وقال مسؤول بالأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن الهجمات العسكرية المقبلة في العراق ضد “داعش” بما فيها عملية الموصل قد تتسبب في تشريد 2.3 مليون شخص على الأقل.

إلى الأعلى